اقوال الصحف الروسية ليوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58514/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على التصعيد الأخير في شبه الجزيرة الكورية. فتقول إن الاستفزاز بشتى أنواعه بات الأداة المفضلة لدى بيونغ يانغ. وتضيف الصحيفة أن برنامج كوريا الشماليةِ النووي كان وما زال الورقة الرئيسية التي تراهن عليها قيادة هذا البلد. ويوضح كاتب المقال أن نظام بيونغ يانغ حصل مراراً على مساعداتٍ اقتصادية من طرف جيرانه وكذلك من الدول الغربية مقابل التعهد بوقف برنامجه النووي. ويرى المراقبون أن كوريا الشمالية تستغل المشاكل الحدودية لدفع الدول المجاورة إلى تقديم تنازلاتٍ مقابل تهدئة الأوضاع. كما أن الاستفزازات ترمي إلى
تعزيز هيبة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل وخلفه كيم جونغ أون داخل البلاد، وخاصةً في الأوساط العسكرية. ويخلص الكاتب إلى أن سيئول اتخذت في السنوات الأخيرة موقفاً صارماً تجاه بيونغ يانغ، فتوقفت عن تقديم المساعداتِ لها، بل وطرحت مؤخراً مسألةَ إعادةِ السلاح النووي التكتيكي الأمريكي إلى شبه الجزيرة.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن وسيلةٍ جديدة لجأت إليها مصلحة المأمورين القضائيين في روسيا لتحصيل غرامات المخالفات المرورية. تقول الصحيفة إن المصلحة قررت وضع منافذَ إلكترونيةٍ خاصة تتيح للسائقين تسديد غراماتهم في غضون دقائق إما نقداً أو عن طريق البطاقات المصرفية وأرصدة الاشتراك بخدمة الهاتف الخلوي. وتشير الإحصاءات إلى أن المأمورين القضائيين واجهوا خلال تسعة أشهرٍ من العام الجاري أكثر من أربعين مليونَ قضية تتعلق بالتأخر عن دفع الغرامات. ويلفت المقال إلى أن عدم التسديد ليس مسألةَ مبدأ في معظم الحالات، بل غالباً ما ينجم عن ضيق الوقت لدى المدين أو عدم معرفته بوجود الغرامةِ أصلاً. وبناءً على ذلك قررت مصلحة المأمورين القضائيين الاعتماد على المنافذ الإلكترونية لتسهيل المهمة على المدينين.

صحيفة "إيزفيستيا" تحت عنوان ( روسيا وحلف الناتو سيعملان على إنشاء منظومة الدرع الصاروخية في أوروبا ) نشرت مقالا جاء فيه أن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن طرح اقتراحا ملفتا اثناء قمة لشبونة. وتضيف الصحيفة أن هذا الاقتراح لقي صدى لم يسبق له مثيل في تاريخ العلاقات بين موسكو وبروكسل. وتجدر الإشارة إلى أن عناصر الدرع الصاروخية في أوروبا كانت على الدوام تحت سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي أدى مرارا إلى تناقضات مع موسكو. وعلى سبيل المثال أرادت واشنطن نشر عناصر النطاق الثالث لدرعها الصاروخية في بولندا وتشيك. ولكن بعد وصول باراك أوباما إلى البيت الأبيض بدأ "إعادة تشغيل" العلاقات بين موسكو وواشنطن، بينما لم يسفر عن شيء مشروع الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا. ومع ذلك لا يمكن القول إن الأمريكيين وافقوا على رأي روسيا التي " لا تثق ولا يمكن أن تثق ثقة تامة بأن الدرع الصاروخية في أوروبا لا تستهدف الصواريخ الباليستية الروسية ".  وخلاصة الأمر أن الولايات المتحدة الأمريكية قررت بكل بساطة إنشاء درع صاروخية أكثر فعالية وأقل تكلفة، وذلك اعتمادا على نشر مجموعة من السفن المسلحة بصواريخ اعتراضية من طراز س. م. - 3. وتتميز هذه السفن عن المواقع الثابتة للدرع الصاروخية الاستراتيجية بسهولة انتقالها إلى اي منطقة في العالم لتشكيل مظلة كثيفة ضد الصواريخ حيثما تقتضي الضرورة ذلك. إن هذه الطريقة تضمن اعتراض الصواريخ الباليستية في مرحلة انطلاقها الأولى مخلفة على أرض المعتدي كل النفايات الإشعاعية الناجمة عن عملية الاعتراض. ولذا فإن اقتراح إنشاء درع صاروخية في أوروبا بمشاركة روسيا يتصف بدلالة كبيرة، على الأقل لأن المبادرة جاءت هذه المرة من طرف الناتو. إن مشاركة موسكو في هذا السياق تحلق ثقلا يقابل نفوذ واشنطن في الحلف، الأمر الذي قد يشكل دليلا لا على مصلحة حلف شمال الأطلسي في إنشاء المنظومة، بل وعلى "إعاة التشغيل" الحقيقية للعلاقات بين موسكو وواشنطن.   تنقل الصحيفة عن البروفيسور في اكاديمية العلوم العسكرية فاديم كوزيولين أن هذا الاقتراح يعتبر حدثا ذا أهمية رمزية كبيرة، فلأول مرة يقرر الناتو الإقدام على تعاون حقيقي مع موسكو في مجال بالغ الخصوصية من الناحية الأمنية. وهذا دليل على تغيرات جدية في العلاقات بين الطرفين. ويوضح الخبير أن كل المفاوضات السابقة حول إنشاء درع صاروخية مشتركة كانت تنتهي بمجرد طرح السؤال عن تبادل التقنيات الحربية الأساسية بالنسبة لأمن كل من الجانبين. وهذا ما اشار إليه الرئيس مدفيديف الذي أكد أن لا مجال لمشاركة روسيا في هذا المشروع إلا على أساس التكافؤ. فإما أن تكون روسيا ندا لشرائكها تتبادل معهم المعلومات وتتحمل مسؤولية حل هذه المشكلات أو تلك، وإما لا تشارك أبدا. أما إيغر آشوربيلي المدير العام لشركة "الماز - أنتيه" التي تصنع منظومات صواريخ حديثة من طراز "س - 300 " و "س - 400" فيقول أن شركته جاهرة للتعاون من الناحية الفنية، أما الجانب السياسي فيقرره الساسة. إن العلاقات مع الغرب كالأرجوحة، فتارة بهذا الاتجاه وأخرى بعكسه، بينما يتطلب مجال الصناعات الدفاعية تخطيطا يتصف بدرجة أكبر من الاستقرار والثبات والمدى الزمني الطويل. ولذا فإن البرنامج المقترح للتكامل بين روسيا والناتو ليس واقعيا. وحتى الآن ليس ثمة جواب واضح عن السؤال المتعلق بعمق التكامل. ومن جانبه يقول فيكتور يسين رئيس الاركان السابق لقوات الصواريخ الاستراتيجية إن لدى روسيا ورابطة الدول المستقلة منظومتها الخاصة للدفاع الجوي التي من المفترض أن يتم تحديثها لتصل في المستقبل إلى مستوى قدرات الدرع الصاروخية. وفي هذه الحال يمكنها التكفل بحماية أوروبا من ناحية الشرق. أما المنظومة الروسية فلن تتشارك مع المنظومة الغربية إلا بنظام المراقبة وتحليل الوضع في مجال الدفاع الجوي حيث سيكون ممكنا إرسال المعلومات المتوفرة إلى كل من بروكسل وموسكو. أما تسليم منظومات الصواريخ مثل س. 300 / 400 إلى الجانب الأمريكي، وتسليم الصواريخ الأمريكية من طراز س. م. -3 إلى الجانب الروسي، فلن يتم قبل حدوث تغيرات على موضوع الثقة بين الجانبين. إن صنع منظومة الصواريخ الجوية الروسية من طراز س. 400 " تريومف " الحديثة تتيح ، وبالفعالية نفسها، التصدي لطائرات الاستطلاع وللصواريخ الباليستية متوسطة المدى. بيد أن الميزة الرئيسية لهذه المنظومة هي قدرتها الحركية العالية، بحيث يمكن نقلها بسرعة من مكان إلى آخر ووضعها في حالة الجاهزية القتالية في غضون خمس دقائق فقط. وهذه المنظومة لا تزال حتى الآن حكرا على الجيش الروسي. وتنقل الصحيفة عن وزير الدفاع أناتولي سِرديوكوف أن عددا من الدول الأجنبية، ومن بينها أعضاء في الناتو كتركيا مثلا، تدرس إمكانية شراء هذه المنظومة. هذا وقد سبق لروسيا أن زودت بلدان الناتو بصواريخ مماثلة، ففي تسعينات القرن الماضي اشترت اليونان من روسيا منظومات س-300. ويقول الخبراء الروس أن هذه المنظومات تسنى دمجها بسهولة في إطار النظام الغربي لتوجيه الصواريخ. وتخلص الصحيفة إلى أنه سيكون من السهل على منظومات س. 400 التأقلم مع ظروف أوروبا، وذلك إذا سار التعاون قدما بين روسيا وحلف الناتو في إنشاء الدرع الصاروخية .

صحيفة " ترود " نشرت مقالا عن أهمية الأسطول الحربي الروسي ودوره المستقبلي، جاء فيه ان الجزء الأكبر من نفقات روسيا العسكرية في العقد المقبل سيخصص لأسطولها الحربي الذي سيغدو العنصر الأساسي في القوات المسلحة. وتنقل الصحيفة عن مدير مركز تحليل الاستراتيجيات والتكنولوجيا روسلان بوخوف ان الدولة خصصت 19 ترليون روبل في ميزانيتها لشراء أسلحة ومعدات حربية حديثة حتى عام 2020، وسينفق من هذا المبلغ 5 ترليونات على الأسطول الحربي، ما يعني ان حصته من هذه الأموال تفوق حصة أي سلاح آخر. وهذه هي المرة الأولى منذ تفكك الاتحاد السوفيتي التي تعطى الأولوية فيها لتطوير الأسطول، إذ من المقرر تسليحه بـ 36 غواصة نووية أو عاملة على الديزل، وبأكثر من 40 سفينة من طرز حديثة تم تصميمها باستخدام تقنية " الشبح ". ويرى النائب الأول السابق للقائد العام لسلاح البحرية الروسي أميرال الأسطول إيفان كابيتانتس ان الاهتمام اللافت الذي حظي به الأسطول يعود إلى ان القيادة العسكرية السياسية للبلاد توصلت إلى استنتاج مفاده ان القوة البحرية للدولة أهم من البرية. ويشار إلى ان رئيس الوزراء فلاديمير بوتين أعلن في وقت سابق ان الأسطول الحربي بحاجة إلى برنامج تطوير طويل الأمد. وقال في اجتماع عقد في سان بطرسبورغ لمناقشة قضايا المجمع الصناعي العسكري الروسي ان هذا البرنامج يجب ان يأخذ بعين الاعتبار المهام التي يتوجب على الأسطول إنجازها في الوقت الحالي، وتلك التي قد تواجهه في العقود الثلاث المقبلة.  ويرى بعض الخبراء أن حقبة المعارك والانتصارات الشاملة في البر انتهت بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة. أما النزاعات الجيوسياسية الحادة في القرن الحادي والعشرين فلا تحل إلا بمساعدة الأساطيل الحربية. ويشير كابيتانتس إلى ان الأمريكيين استطاعوا تدمير يوغوسلافيا خلال 74 يوما (من 24 مارس/أيار وحتى 10 يونيو/حزيران 1999) باستخدام القوة البحرية فقط، رغم انها كانت تمتلك جيشا بريا قويا. ولقد أنجز العسكريون الأمريكيون مهمتهم آنذاك دون أن ينتهكوا حدود هذا البلد. ويبرز المحللون أن بوسع روسيا الاعتماد على أسطولها الحربي وحده في أربع حالات، حيث لا تجدي القوات البرية نفعا. ففي الحالة الأولى يستخدم الأسطول لحماية أنابيب النفط والغاز في قاع البحار ومنابع موارد الطاقة في الجرف القاري. وفي الثانية لمكافحة القرصنة وضمان أمن المسارات التجارية البحرية. وفي الحالة الثالثة لخلق توازن على جبهات الدفاع عن الوطن حيث يتعذر تحقيق هذا الهدف بالاعتماد على القطعات البرية. والمقصود هنا هو الحدود مع الصين التي يبلغ عديد قواتها في المناطق الحدودية وحدها ما يقارب ضعفي عديد الجيش الروسي بأكمله. كما أن قوات الصين البرية مسلحة بأحدث أنواع السلاح، بينما يعاني أسطولها من الضعف، لدرجة أن أسطول المحيط الهادئ الروسي- رغم حالته غير المثالية -  يتفوق عليه من حيث القوة الحربية عدة مرات. أما الحالة الرابعة والأخيرة فتشمل استعراض القوة البحرية الروسية في تلك المناطق من الكرة الأرضية حيث ينبغي تأكيد الحضور الروسي، ومنها على سبيل المثال أمريكا اللاتينية (فنزويلا وكوبا) والشرق الأوسط (سوريا) وجنوب شرق آسيا (فيتنام). إن رسو السفن الروسية في موانئ هذه البلاد لا يحمل أي معنى من وجهة النظر العسكرية، غير أن هذه الزيارات تزيد من رغبة الأنظمة المحلية الحاكمة بالتقارب مع روسيا، وبعقد صفقات سلاح مربحة بالنسبة للجانب الروسي. وفي هذا المجال تجدر الإشارة إلى ان 7 سفن تابعة للناتو دخلت البحر الأسود في أغسطس/آب من عام 2008 بهدف تقديم الدعم المعنوي لجورجيا على الرغم من ان هذ التصرف لم يكن له أي مبرر من وجهة النظر العسكرية. فبحسب الخبراء كان يمكن لطائرات الدعم المباشر الروسية تدمير هذه السفن بسهولة بعد ان اقتربت بشكل متهور من القواعد العسكرية الروسية. وفي الآونة الأخيرة تعرض دور كل من الأساطيل الروسية الأربعة (الأسطول الشمالي وأسطول بحر البلطيق، واسطول البحر الأسود، واسطول المحيط الهادئ) إلى إعادة نظر جذرية. لقد دمجت جميع هذه الأساطيل بالمناطق العسكرية الروسية الجديدة (الغربية والجنوبية والشرقية) وذلك في أوكتوبر/ تشرين الأول من العام الجاري، ولكنها حافظت في الوقت نفسه على هيكلياتها المستقلة. كما تعرضت مهام الأسطول للتغيير أيضا، فقد أصبح القوة الرئيسية والوحيدة لردع طموحات  الصين التوسعية. أما العدو المحتمل الثاني لروسيا فهو اليابان التي تطالب بالسيادة على جزر الكوريل. ومن المقرر ان تنفذ حاملة المروحيات الأولى من طراز "ميسترال"، التي ستتسلمها روسيا من فرنسا، دوريات بحرية في منطقة جزر الكوريل الجنوبية. وبغية حماية منابع النفط والغاز في بحري بارنتس وكارا بدأت روسيا ببناء سفن متوسطة الحجم تتمتع بالقدرة على العمل في ظروف المياه المتجمدة. كما سيتعرض أسطول البحر الأسود لعملية تحديث شاملة خلال السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة. وستنضم إليه دفعة واحدة 18 سفينة جديدة متوسطة المدى. وفي الظروف الراهنة تقع على عاتق هذا الأسطول مهمتان أساسيتان هما مراقبة جورجيا وحماية خط أنابيب " السيل الجنوبي ". وسيُعزز أسطول البحر الأسود بسفينة أخرى من طراز " ميسترال " ستكلف بمكافحة القراصنة الصوماليين. أما أسطول بحر البلطيق فسيتحول عمليا إلى أسطول يعمل على مقربة من الساحل، إذ ليس لروسيا أعداء في هذا البحر، وبالتالي ستقتصر مهمته على حماية خط أنابيب " السيل الشمالي ".  ولهذا الغرض ستتم في هذا الأسطول زيادة عديد القوات الخاصة البحرية اي رجال الضفادع البشرية المدربين على "اصطياد" المخربين. وتلفت الصحيفة في ختام مقالها إلى غياب الإجماع لدى الخبراء على ان الأسطول سيصبح العنصرا الأساسي في هيكلية القوات المسلحة، فعلى سبيل المثال يلفت رئيس مركز التوقعات العسكرية أناتولي تسيغانوك إلى خطر التقليل من أهمية القوات البرية ودورها في بلد قاري مثل روسيا.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان(  اتحاد بلا دعم ) أن الاتحاد الجمركي يشهد مجددا اختلافا في وجهات النظر، فوزارة الخارجية البيلاروسية طالبت روسيا بإيقاف الدعم الحكومي للمنتجين المحليين  ضمن الاتحاد الجمركي بحجة أن ذلك يخالف قوانين منظمة التجارة العالمية، لكن الجانب الروسي مصمم على تقديم الدعم حتى عام ألفين وسبعةَ عشر. و الجانب الروسي يقول إن روسيا ستنضم إلى منظمة التجارة العالمية في العام المقبل، وإذا كانت روسيا تقدم الدعم، فهو لقطاعات معينة مثل قطاع الأدوية والسيارات وألأجهزة الطبية لتشجيع صناعتها محليا والاستعاضة عن الاستيراد. 
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان(  الألمان يتخلَوْن عن غازبروم ) أن شركة " إي أون" الألمانية، التي تعتبر المساهمَ الأكبر في شركة غازبروم الروسية والمشتريَ الأضخمَ للغاز الروسي في الاتحاد الأوربي تخطط للخروج من رأسمال عملاق الغاز الروسي، وذلك ببيع 3.5 % من أسهم الشركة الروسية الشهرَ المقبل إلى مصرف الاقتصاد الخارجي الروسي، والمقدرِ ثمنُها حاليا بأربعة ملياراتٍ ونصفِ مليارِ دولار، والبائع والمشتري ينتظران موافقة السلطات العليا.
 
صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت تحت عنوان ( شركات التأمين تعيد النظر في استثماراتها ) أن الأزمةَ المالية العالمية أجبرت شركات التأمين على إعادة النظر في استثماراتها، فشركات التأمين العالمية تفضل الاستثمار في السندات الحكومية وفي الشركات عالية التصنيف، لكن الاستثمارَ في السندات الحكومية، كما يرى بحث لشركة "سويس آر إي"، قد يؤثر سلبا في العوائد المالية على شركات التأمين التي تستثمر حاليا حوالي 22 تريليونا و600 مليارِ دولار، ما يشكل 12 % من إجمالي الأصول المالية في العالم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)