المجلس الوطني السوري يجتمع في روما لاختيار رئيس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/585112/

اجتمع زعماء المعارضة السورية في الخارج يوم 12 مايو/آيار في العاصمة الإيطالية روما في اجتماع لاتخاذ قرار بشأن زعامة المجلس الوطني السوري المنضوين في إطاره، وبحث سبل دعم مصداقيته في الداخل والخارج.

اجتمع زعماء المعارضة السورية في الخارج يوم 12 مايو/آيار في العاصمة الإيطالية روما في اجتماع لاتخاذ قرار بشأن زعامة المجلس الوطني السوري المنضوين في إطاره، وبحث سبل دعم مصداقيته في الداخل والخارج.

 وقال سمير نشار وجورج صبرا عضوا المجلس التنفيذي للمجلس إنه ستجري مناقشة ما إذا كان سيعاد انتخاب برهان غليون رئيسا للمجلس، وهو المنصب الذي تولاه منذ تأسيسه في أغسطس/آب الماضي.

 ووجهت انتقادات لغليون الأكاديمي المقيم في باريس لأنه بعيد عن المعارضة داخل سورية ولفشله في توحيد المجلس الذي لم يحظ بعد باعتراف دولي كامل كممثل شرعي للشعب السوري.

 وقال نشار عضو حركة "إعلان دمشق" المشاركة في المجلس الوطني إن "ثمة مناقشات حامية للرئاسة.. نحن ضد تمديد أو تجديد ولاية برهان غليون".

وصرح نشار لرويترز في روما حيث يعقد اجتماع المجلس "نحن مع التداول لأنه يمنح جميع العناصر السياسية السورية المختلفة فرصة لتولي المنصب".

وكان نشار غادر سورية بعدما اعتقل في حلب في عام 2006 وأبدى تأييده لتولي صبرا رئاسة المجلس "لأسباب عديدة أبرزها أنه عضو معارض من داخل سورية".

وفي مقابلة منفصلة رفض صبرا الإفصاح عما إذا كان مرشحا لرئاسة المجلس ولكنه أيد إصلاحات جذرية للمجلس الذي تعتريه صراعات سياسية فضلا عن غياب الشفافية. وقال دون التطرق لتفاصيل: "يجب أن نغير أسلوب أخذ القرارت بين الأفراد وبين مؤسسات في المجلس الوطني السوري وعناصره".

وأمضى صبرا سنوات في السجن في ظل حكم بشار الأسد وأبيه حافظ الأسد قبل أن يفر لفرنسا العام الماضي. ويتولي صبرا مهمة المتحدث باسم المجلس.

ويقول نشار إن تولي صبرا رئاسة المجلس سيسهم في طمأنة الأقليات في سورية باحترام حقوقها في حالة الإطاحة بالأسد إذ تهيمن الأقلية العلوية التي ينتمي إليها على السلطة في البلاد، فيما يؤيد المسيحيون الأسد ويدعمونه.

 وقال نشار: "يريد المجلس أن يبعث برسالة واضحة لكل عناصر المجتمع السوري من علويين ومسيحيين ودروز وجميع الأقليات بأن المجلس ليس للمسلمين فقط كما يسعى النظام لتصويره".

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية