رئيس الوزراء الاثيوبي يحذر من عواقب مروعة اذا عادت الحرب الى السودان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58511/

حذر رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني من عواقب مروعة بالنسبة لافريقيا اذا عادت الحرب الى السودان، وذلك على خلفية التصعيدات بين اطراف النزاع بعد الفشل في التغلب على الخلافات، ومن ضمنها قضية الخلاف حول من يحق له التصويت في منطقة ابيي الغنية بالنفط.

حذر رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني من عواقب مروعة بالنسبة لافريقيا اذا عادت الحرب الى السودان، وذلك على خلفية التصعيدات بين اطراف النزاع  بعد الفشل في التغلب على الخلافات، ومن ضمنها قضية الخلاف حول من يحق له التصويت في منطقة ابيي الغنية بالنفط.

وقال زيناوي الذي تستضيف بلاده المحادثات الجارية بين اطراف النزاع في السودان، أنه يتعين على الجميع العمل لمنع حدوث هذه الحرب،  وإلاّ ستكون عواقبها بالغة التدمير ليس على السودان أو للقرن الافريقي فحسب بل على القارة الافريقية بأكملها.

وأضاف زيناوي ان الحالة السودانية اكثر تعقيدا من حالة اثيوبيا واريتريا اللتان خاضتا حربا بسبب صراع على الحدود قتل فيها 80 الف شخص، مشيرا الى انه لا يوجد قدر كبير من الثقة بين الجانبين في السودان مثلما كان بين حكومتي اثيوبيا  واريتريا. وقال انه من المرجح ان يكون الامر اكثر صعوبة وتعقيدا.

من جهة اخرى قال زعيم قبائل الدنكا في منطقة أبيي الغنية بالنفط والمتنازع عليها، انهم سينظمون استفتاء خاصا بهم لتحديد ما اذا كانوا سينضمون الى الجنوب أو الشمال، في حال لم يتسن التوصل الى اتفاق بحلول الشهر القادم لتحديد مصيرهم.

وتقول حكومة الجنوب ان قبيلة الدنكا والسكان الآخرين يمكن ان يصوتوا في الاستفتاء لكن الشمال يصر على ضرورة ان يصوت أيضا بدو قبيلة المسيرية العربية الذين يتوجهون جنوبا الى أبيي سنويا لرعي الماشية.

وقد أصبحت أبيي مركز النزاع الذي يهدد عملية السلام بين الشمال والجنوب التي بدأت باتفاق سلام عام 2005 . ويخشى كثيرون من ان يشعل هذا النزاع الحرب من جديد. حيث فشلت محادثات على مستوى عال بوساطة من الولايات المتحدة في التوصل الى حل وسط، مع اقتراب موعد الاستفتاء في 9 يناير/ كانون الثاني القادم.

خبير افريقي: التصعيد الاثيوبي ربما يكون ناجم عن اجندات داخلية

من جهته قال الخبير في الشؤون الافريقية الدكتور أيمن شبانة في حديث خاص لقناة "روسيا اليوم" ان هذا التصعيد  مثير للاستغراب ولا مبرر له على الاطلاق لانه لم تكن هناك اي مقدمات من قبل القاهرة للحديث عن حرب او حتى توتر في العلاقات ما بين مصر وبقية دول حوض النيل لا سيما اثيوبية.

وأضاف شبانة ان "هذا التصعيد ربما يكون ناجم عن اجندات داخلية في اثيوبية، وهو تطبيق لنظرية الهروب الى الامام ، بمعنى ان زيناوي كلما واجه مشكلات في الداخل اختلق مشكلة خارجية، لا ننسى ان الاستفتاء في الجنوب السوداني سيبدأ  في 9 يناير/كانون الثاني المقبل، وقد تمثل عملية الاستفتاء هذه تهديدا لاثيوبية التي تقطن فيها جماعات اثنية كبرى قد تطالب بعمليات انفصال مماثلة". 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية