الاجهزة الامنية السورية تحبط عملية ارهابية كبيرة في حلب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/585022/

قالت وسائل اعلام سورية يوم الجمعة 11 مايو/ايار ان الاجهزة الامنية استطاعت احباط عملية ارهابية كبيرة في مدينة حلب كان ينوي القيام بها انتحاري بسيارة مفخخة.

قالت وسائل اعلام سورية يوم الجمعة 11 مايو/ايار ان الاجهزة الامنية استطاعت احباط عملية ارهابية كبيرة في مدينة حلب كان ينوي القيام بها انتحاري بسيارة مفخخة.

وقالت قناة "الاخبارية السورية" ان "الجهات المختصة تصدت لارهابي يقود سيارة مفخخة وكان يحاول تفجيرها في منطقة الشعار بحلب"، منوهة بأن "السيارة كانت تحمل 1200 كلغ من المواد المتفجرة".

من جهتها افادت وكالة "سانا" الرسمية نقلا عن مصدر في محافظة حلب ان "الجهات المختصة تصدت للإرهابي الانتحاري الذي كان يستقل سرفيس ركاب مسروق بعد أن صدم شرطيين في منطقة الشعار المكتظة، فقام بتفجير نفسه بحزام ناسف كان يرتديه بهدف تفجير السرفيس ما أدى إلى مقتله فقط".

وقال المصدر انه "لدى تفتيش السرفيس عثر بداخله على أربعة براميل مليئة بكمية كبيرة من المتفجرات قامت وحدات الهندسة بتفكيكها".

الى ذلك انفجرت في حي سيف الدولة بحلب عبوة ناسفة اقتصرت أضرارها على الماديات كما انفجرت عبوة صوتية أخرى بحي الخالدية خلفت أضرارا مادية أيضا.

يأتي ذلك بعد يوم من تفجير مزدوج في دمشق أودى بحياة ما لا يقل عن 55 شخصا و372 جريحا نقلوا الى عشرة من مشافي العاصمة.

وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان لها ان التفجيرين وقعا الساعة 7،56 صباحا بفارق زمني لا يتجاوز الدقيقة بالقرب من مفرق "القزاز" على الخط السريع (المتحلق الجنوبي) الذي يصل مركز دمشق بضواحيها من الجهة الجنوبية وبطريق المطار الدولي، وانهما نفذا بواسطة سيارتين مفخختين محملتين بكميات كبيرة من المواد المتفجرة تقدر بأكثر من ألف كيلوغرام يقودهما انتحاريان ارهابيان.

وأكدت "سانا" أن الانفجارين اسفرا عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين وتحول العشرات من السيارات إلى هياكل متفحمة. كما أدى الانفجاران إلى إحداث حفرتين كبيرتين على الطريق الاسفلتي.

قيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي: يجب ترميم خطة عنان وعمل المراقبين لان هناك دفع الى الارهاب من خارج سورية

هذا واكد القيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي طارق الأحمد في حديث لـ"روسيا اليوم" من دمشق ان "هناك استهداف حقيقي للدولة والمجتمع في سورية، فالارهاب والعنف يقوضان الدولة ويضران ايضا بالمعارضة السلمية والحقة".

وقال الاحمد: "نضع (في المعارضة الداخلية) موقف مجلس اسطنبول في اطار تجهيل الفاعل، فلا يمكن بعد الآن سكوت اي طرف سوري، حريص على الدم السوري، على ازهاق الارواح السورية، ويجب ان يكون منصفا تجاه شعبه والناس في تعريف ما يجري في سورية وان تكون هناك معارضة عقلية وليست غرائزية".

واضاف: "قلنا في المعارضة الوطنية ان هناك نقصا في المعالجة من قبل االسلطة، اذ كان يجب ترميم الحالة الحكومية منذ زمن لتكون اكثر منعة" ، مشددا في نفس الوقت على ضرورة "ترميم خطة عنان ايضا لان هناك دفع الى الارهاب من خارج سورية، لذا يجب ان تشمل خطة عنان وعمل المراقبين (منع) تهريب السلاح والاموال وحتى التحريض الاعلامي".

الأزمة اليمنية