تسريبات إعلامية تشير الى فوز "جبهة التحرير الوطني" في الانتخابات التشريعية بالجزائر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/585004/

أشارت تسريبات إعلامية جزائرية الى فوز حزب "جبهة التحرير الوطني" في الانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد يوم الخميس 10 مايو/ايار، بينما حل تكتل "الجزائر الخضراء" الاسلامي في المرتبة الثانية، وذلك خلافا لبعض التوقعات التي كانت ترجح فوز الاسلاميين.

أشارت تسريبات إعلامية جزائرية الى فوز حزب "جبهة التحرير الوطني" في الانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد يوم الخميس 10 مايو/ايار، بينما حل تكتل "الجزائر الخضراء" الاسلامي في المرتبة الثانية، وذلك خلافا لبعض التوقعات التي كانت ترجح فوز الاسلاميين.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن عبد الرحمن سعدي رئيس مجلس الشورى في حركة مجتمع السلم، أهم حزب في التكتل قوله ان "النتائج التي وصلتني لغاية الخامسة صباحا (00:04 تغ) تعطي جبهة التحرير  المركز الاول متبوعة بالجزائر الخضراء".

وبحسب معطيات الوكالة، تشير النتائج النهائية غير الرسمية في منطقة القبائل الى تقدم "جبهة القوى الاشتراكية" المتجذرة في هذه المنطقة.

وكان وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية أعلن أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بلغت حوالي 43 % من إجمالي عدد الناخبين، مضيفا ان النتائج النهائية سيعلن عنها اليوم الجمعة في الساعة الثالثة والنصف .

هذا وكان رئيس المراقبين الأوروبيين جوزي سالافرانكا أكد إن العملية الانتخابية جرت دون عوائق تذكر باستثناءِ بعض الحالات الإجرائية. وقد أشرفت على الانتخابات لجنة مؤلفة من ممثلي الأحزاب، فضلا عن قضاة وزهاء 500 مراقب من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وهيئات دولية أخرى.

وفي تعليقه على نتائج الانتخابات التي لم يحقق الاسلاميون على ما يبدو فوزا ساحقا فيها، قال المحلل السياسي الدكتور احمد عظيمي لـ"روسيا اليوم" ان الوضع في الجزائر "يختلف تماما عن وضع تونس والمغرب ومصر وغيرها من البلدان العربية، لأننا نعرف جيدا الاسلاميين لأنهم موجودون في السلطة منذ عام 1997 ، وهم يشاركون في الحكم ولهم وزراء، وقلنا باستمرار أنهم ليسوا أفضل من الوزراء الآخرين". وأضاف المحلل الجزائري أن "هناك أحزابا اسلامية ظهرت مؤخرا، وفي البداية أثارت الكثير من الآمال لدى المواطنين، لكن الناس اكتشفوا ان زعماء تلك القوى أنشأوا الاحزاب للحصول على أموال.."

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية