هنية: حماس لن تحارب من أجل ايران

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/584976/

أكد اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة يوم 10 مايو/آيار إن حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لن تدع نفسها تستدرج الى حرب ضد اسرائيل في حال هاجمت الأخيرة المنشات النووية لايران.

أكد اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة يوم 10 مايو/آيار إن حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لن تدع نفسها تستدرج الى حرب ضد اسرائيل في حال هاجمت الأخيرة المنشات النووية لايران.

وقال هنية في مقابلة مع وكالة رويترز ان "حماس هي حركة فلسطينية تتحرك داخل الساحة الفلسطينية وتمارس عملها السياسي والميداني بما يتلاءم مع مصالح الشعب الفلسطيني"، مضيفا ان "ايران لم تطلب منا شيئا، ونعتقد بأن ايران ليست بحاجة لحماس".

وأوضح هنية البالغ من العمر 48 عاما ان "التهديدات الاسرائيلية معلنة، وهي ليست بحاجة الى استقراء، ولكني اظن أن هذا الموضوع تداعياته خطرة على المنطقة برمتها". وتابع "لا أستطيع التنبؤ بالسيناريو، ولكن معركة على هذا الصعيد سيكون لها تداعيات في المنطقة".

وتقول اسرائيل انه يتعين عليها ان تأخذ في الحسبان الهجمات المحتملة من الجنوب ، من جانب حماس المدعومة من ايران، ومن الشمال ، من قوات حزب الله في لبنان ، اذا دخلت في حرب مع ايران. وتشير اسرائيل الى ان حماس وحزب الله لديهما مخزونات من الصواريخ التي زودتهما بها ايران.

واعتبر هنية ان الائتلاف الموسع الذي شكله هذا الاسبوع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والذي يعطيه أغلبية كبيرة في البرلمان تم لاسباب داخلية، لكن قد تكون له ايضا دوافع خارجية. وأضاف "لا شك ان الموضوع الخارجي هو محاولة استيعاب التغييرات الكبيرة التي حصلت في المنطقة ، بما فيها الربيع العربي، وربما استحقاق لملفات متعددة". وعندما سئل عما اذا كانت ايران قد تكون احدى القضايا رد بقوله "ربما".

وفي شأن الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام قال هنية ان الاضراب الحالي عن الطعام  من جانب مئات الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية هو اختبار لالتزام اسرائيل بالمباديء الانسانية العالمية التي يتعين الاعتراف بها. وحذر من ان وفاة أي سجين ستكون لها اثار سلبية، لكنه لم يذكر تفاصيل. وأكد ان حماس مستعدة للتوصل مع اسرائيل الى "هدنة طويلة الامد قد تمتد لعشر سنوات او أكثر" مقابل دولة على الاراضي التي احتلتها اسرائيل في عام 1967 .

المصدر: رويترز+ swissinfo

الأزمة اليمنية