أكثر من 400 قتيل وجريح بينهم أطفال في التفجيرين الارهابيين بدمشق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/584916/

افادت مراسلة "روسيا اليوم" في سورية بأن حصيلة ضحايا التفجيرين الارهابيين اللذين هزا دمشق صباح الخميس 10 مايو/آيار وصلت الى أكثر من 400 قتيل وجريح. وقال شهود ان التفجيرين تزامنا مع مرور حافلة تقل تلاميذ مدارس.

 

افادت مراسلة "روسيا اليوم" في سورية بأن حصيلة ضحايا التفجيرين الارهابيين اللذين هزا دمشق صباح الخميس 10 مايو/آيار وصلت الى 66 قتيلا و372 جريحا نقلوا الى عشرة من مشافي العاصمة.

وقالت المراسلة ان هناك اصابات بليغة بين المدنيين وقوات الامن مما يرجح ارتفاع اعداد الشهداء، مضيفة ان الجهات المختصة رفعت من مكان الانفجارين جثامين ضحايا كانت تحت انقاض السيارات.

وذكرت ان التفجير الاول استهدف الحاجز الحامي لفرع فلسطين الامني الذي يقع على اوتستراد (المتحلق الجنوبي) يعج بالسيارات والمارة وبالقرب من عدة جامعات، لذا تكون حركة مرور الموظفين والطلاب كثيفة فيه صباحا. فيما كان التفجير الثاني اضخم وهو الذي تسبب بوقوع اعداد كبيرة من الضحايا.

وقال شهود عيان ان التفجيرين تزامنا مع مرور حافلة مدرسة تقل تلاميذا، ومع توجه الموظفين الى اعمالهم والطلاب الى مدارسهم وجامعاتهم. ولم يتضح بعد عدد الاطفال الذين سقطوا في هذه الجريمة البشعة.

وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان لها ان التفجيرين وقعا الساعة 7،56 صباحا بفارق زمني لا يتجاوز الدقيقة.

وأضافت ان التفجيرين الإرهابيين تما بواسطة سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان محملتين بكميات كبيرة من المواد المتفجرة والتي تقدر بأكثر من ألف كيلوغرام مما احدث حفرتين الأولى بطول 5،5 أمتار وعرض 3،30 أمتار وعمق 1 متر والثانية بقطر 8،5 امتار وعمق 2،5 متر.

وكانت وكالة الأنباء السورية "سانا" قد قالت أن تفجيرين ارهابيين وقعا بالقرب من مفرق "القزاز" على الخط السريع الذي يصل دمشق بضواحيها من الجهة الجنوبية.

وأكدت الوكالة أن الانفجارين اسفرا عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين وتحول العشرات من السيارات إلى هياكل  متفحمة  جراء الانفجارين. كما أدى الانفجاران إلى إحداث حفرة كبيرة في الأرض.

وأفادت وكالة "فرانس برس" والتلفزيون السوري ايضا بأن رئيس بعثة المراقبين الدوليين الى سورية الجنرال روبرت مود توجه الى موقع الانفجارين. وقالت ان الجنرال مود تقدم بالتعازي لأهالي الضحايا .

ونقلت "سانا" عن الجنرال مود قوله "أود أن أتوجه بتعازيي الحارة لكل أفراد الشعب السوري ولعائلات ضحايا هذه الأعمال الفظيعة". وأضاف خلال تواجده في موقع التفجيرين "أتوجه لكل من يدعم ويقف وراء مثل هذه التفجيرات، سواء في داخل سورية أو خارجها، بالقول إن عليهم أن يدركوا أن هذه التفجيرات تسبب المزيد من المعاناة للسوريين، وعليهم أن يتوقفوا عن ذلك وإعطاء فرصة للسوريين بالتقدم باتجاه سلمي دون أن يتم قتل الأبرياء".

وتابع الجنرال مود إن "بعثتي كما ترون هي على الأرض في سورية ومع الشعب السوري، ولا أعتبر ما حدث رسالة لبعثتي والمجتمع الدولي على الأرض في سورية، لذلك فإن رسالتي للجميع ولكل من يقوم بارتكاب هذه الأعمال الفظيعة هي أن يتوقفوا عن ذلك ويتيحوا الفرصة للشعب السوري بالتقدم نحو الأمام بشكل سلمي وبأقل الضحايا".

هذا وقال المحلل السياسي السوري شادي أحمد في حديث لـ"روسيا اليوم" من دمشق ان "هذا استكمال للمخطط الذي يستهدف سورية والمعلن عنه بكل مباشر وصريح".

وذكر بأن "وزيرا خارجية كل من قطر والسعودية قد اعلنا في الامس القريب عن ارسال السلاح الى سورية، وعلى ما يبدو فقد وصل هذا السلاح".

وردا على سؤال حول وجود خلل امني من قبل السلطات السورية قال احمد انه "لا يستطيع اي نظام في العالم اي يقيم وضعا امنيا محميا مئة بالمئة".

واعتبر انه "من السذاجة والغباء سماع تصريحات من ما تسمى بالمعارضة الخارجية حول ان النظام يقف وراء مثل هذه الاعمال خصوصا ان التفجيرات تحمل بصات تنظيم القاعدة وليست سورية الوحيدة من يقول ذلك".

واشار الى ان السلطات الامنية السورية تملك الكثير من الدلائل على ذلك و"لكن السلطات تتعامل معها من منطلق سياسي" ولا تكشفها "حفاظا على السيادة الوطنية".