الادعاء العام في قرغيزيا: باقييف متهم بعمليات القتل الجماعي وسوء استخدام السلطة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58486/

وجه الادعاء العام في جمهورية قرغيزيا الى الرئيس القرغيزي المخلوع السابق كورمانبيك باقييف مجموعة تهم بينها سوء استخدام السلطة والضلوع في عمليات القتل الجماعي. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها ممثل الادعاء العام في محاكمة المتهمين بأطلاق النار على المتظاهرين في اثناء الاضطرابات الشعبية العارمة والانقلاب الحكومي الذي اعقبها في شهر ابريل/نيسان الماضي .

وجه الادعاء العام في جمهورية قرغيزيا  الى الرئيس القرغيزي المخلوع السابق كورمان بيك باقييف مجموعة تهم بينها سوء استخدام السلطة والضلوع في عمليات القتل الجماعي. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها ممثل الادعاء العام في محاكمة المتهمين بأطلاق النار على المتظاهرين في اثناء الاضطرابات الشعبية العارمة والانقلاب الحكومي الذي اعقبها في شهر ابريل/نيسان الماضي .
وتجري في قصر الرياضة بالعاصمة بشكيك محاكمة غيابية لرئيس البلاد السابق باقييف الذي تتهمه السلطات الحالية بعمليات القتل الجماعي المترافقة بسوء استخدام السلطة . لقد وجه الاتهام في هذه القضية الى 28 شخصا، منهم ستة بينهم الرئيس السابق للبلاد ، واخوه جاني بيك باقييف الذي كان يرأس هيئة حرس الدولة، وابنه الاكبر مارات باقييف، ومراد سوتالينوف الرئيس السابق لقوات الامن الوطنية الخاصة، ودانيار اوسينوف رئيس الوزراء السابق، وايسنباي اولو باييش قائد قوات حرس الدولة، وجهت لهم التهمة غيابيا لهروبهم الى خارج قرغيزيا.
وحسب نتائج التحقيقات في القضية يتهم باقييف بانه واقربائه والمقربين منه الذين عينهم في مناصب عالية بالحكومة بهدف السيطرة على السلطة اعطى اوامره باطلاق الرصاص على المتظاهرين امام مبنى الحكومة في شهر ابريل/نيسان عام 2010 ، ما ادى الى مقتل 77 متظاهرا. وتفيد نتائج التحقيق في الحادث ان منظم المجزرة كان شقيق الرئيس المخلوع جاني بيك باقييف الذي كان يرأس هيئة حرس الدولة.
وتؤكد التحقيقات ان جاني باقييف " اعطى اوامر غير شرعية بواسطة جهاز اللاسلكي الى القناصة باطلاق النار على المتظاهرين، واشرف بنفسه على عملهم ".
وكانت الجماهير المحتشدة قد استولت على مبنى الحكومة يوم 7 ابريل/نيسان الذي كان تحت حماية قوات حرس الدولة وافراد من قوات مجموعة " الفا ". ولقد قتل في اثناء اقتحام المبنى وفي احداث متفرقة في العاصمة بشكيك  90 شخصا وجرح 1500 اخرون. بعدها انتقلت السلطة الى حكومة ائتلافية مؤقتة متكونة من قادة احزاب المعارضة. اما الرئيس كورما بيك باقييف فترك البلاد هربا ولجأ الى جمهورية بيلاروس.
اضافة لهذا يتهم الرئيس المخلوع بأنشاء مؤسسات وهيئات غير قانونية مخالفة للدستور مثل الوكالة المركزية للتمويل والابتكارات التابعة للرئيس مباشرة والتي رأسها ابنه الاصغر مكسيم.
كما يتهم باقييف ايضا انه عندما كان رئيسا للوزراء اتخذ قرارا في مارس/اذار عام 2002 باستخدام القوة ضد المتظاهرين بمنطقة اكسييسك بمقاطعة جلال اباد مما ادى الى سقوط 6 قتلى. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)