الجزائريون يستعدون للادلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية وتوقعات بمشاركة ضئيلة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/584854/

يتوجه الناخبون الجزائريون الى صناديق الاقتراع يوم الخميس 10 مايو/ايار للادلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية التي وصفها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالمصيرية في تاريخ البلاد، وذلك وسط توقعات بنسبة مشاركة ضئيلة على خلفية استياء المجتمع الجزائري وخصوصا الشباب من سوء الأوضاع الاقتصادية وانتشار الفساد والشكوك في نزاهة العملية الانتخابية.

يتوجه الناخبون الجزائريون البالغ عددهم 21 مليون مواطن الى صناديق الاقتراع يوم الخميس 10 مايو/ايار للادلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية التي وصفها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالمصيرية في تاريخ البلاد، وذلك وسط توقعات بنسبة مشاركة ضئيلة على خلفية استياء المجتمع الجزائري وخصوصا الشباب من سوء الأوضاع الاقتصادية وانتشار الفساد والشكوك في نزاهة العملية الانتخابية.

ويتنافس على 462 مقعدا برلمانيا 25 ألفا و800 مرشح موزعين على 44 حزبا منها سبعة احزاب اسلامية، بالإضافة إلى المستقلين.

وذكرت التقارير الصحفية عشية انطلاق الانتخابات ان معظم الاحزاب فشلت على ما يبدو في جذب أصوات الناخبين، وذلك بسبب ابتعاد خطابات الأحزاب عن الواقع. وفي السياق ذاته، قال وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية في حديث مع صحيفة "الشروق" الجزائرية نشر الثلاثاء 8 مايو/ايار انه يتوقع بألا يفوز أى حزب بالأغلبية البرلمانية، مما يعني "نهاية سيطرة حزبي السلطة جبهة التحرير الوطني بقيادة بوتفليقة والتجمع الوطني الديمقراطي بقيادة رئيس الوزراء أحمد أويحيى"، حسبما نقلت الصحيفة.

واشار ولد قابلية الى أن تعداد الأحزاب المشاركة الأمر الذي من شأنه أن يشتت أصوات الناخبين.

وردا على سؤال حول احتمال فوز الإسلاميين بغالبية مقاعد البرلمان، قال ولد قابلية "إن هذه النقطة فصل فيها دستوريا، فالتعديلات التي أدرجت على الدستور في 1996 منعت الأحزاب من استغلال الدين في برامجها الانتخابية، وهو الأمر الذي فرض على أحزاب (إسلامية) تغيير تسمية تشكيلتها السياسية، لكن يبدو أن نغمة الإسلاميين عادت بقوة، وعلى كل حال فالدستور الذي يؤكد أن الإسلام دين الدولة، يؤكد كذلك أن طابع الدولة الجزائرية ديمقراطي جمهوري".

هذا وتجري الانتخابات وسط حضور حاشد للمراقبين الدوليين الذين انضم الى صفوفهم ولأول مرة ممثلون عن الاتحاد الاوروبي (120 شخصا).  ويتابع سير الانتخابات أكثر من 500 مراقب دولي وعربي فى جميع انحاء الولايات البالغ عددها 48 ولاية ، وضمن بعثات المراقبين وفدان للمنظمتين غير الحكوميتين الأمريكيتين ووفود من جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية