الحريري: تقرير "سي بي سي" تسريبات لا تخدم العدالة ولا نثق بأي مصدر غير رسمي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58480/

قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في مؤتمر صحفي عقده يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني ان التقرير التلفزيوني الذي بثته مؤخراً محطة "سي بي سي" الكندية، واعتبرت ما جاء فيه دليلا على ضلوع حزب الله في اغتيال والده رفيق الحريري، هو "تسريبات لا تخدم العدالة".

قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في مؤتمر صحفي عقده يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني ان التقرير التلفزيوني الذي بثته مؤخراً محطة "سي بي سي" الكندية، واعتبرت ما جاء فيه دليلا على ضلوع حزب الله في اغتيال والده رفيق الحريري،  هو "تسريبات لا تخدم العدالة".

وأكد الحريري  ثقته برئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، الذي أشار التقرير الى احتمال تعاونه مع حزب الله  في عملية اغتيال الحريري ، مشددا على انه لا يثق بما يصدر عن أي مؤسسة غير رسمية.
من جانبه اشار النائب اللبناني عن كتلة "لبنان أولا" عقاب صقر في وقت سابق وفي أول رد فعل لفريق 14 آذار على تقرير القناة الكندية  ان أي تقرير غير صادر عن المحكمة الدولية وهيئة الأمم المتحدة يعتبر فاقدا للمصداقية، حتى وان احتوى وثائق ومستندات
ولم يستبعد صقر ان يكون جهاز أمني ما وراء نشر التقرير التلفزيوني، الذي اعتبر انه يحتوي على معلومات متناقضة لا يمكن أخذها على محمل الجد.
وكان التلفزيون الكندي العام "سي بي سي"  قد قال يوم الاثنين 22 نوفمبر/تشرين الثاني أن محققين من الأمم المتحدة وضابطا لبنانيا اغتيل عام 2008، توصلوا إلى أدلة قوية على أن عناصر من حزب الله نفذوا عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في شباط/ فبراير 2005.

وأشار التلفزيون أيضا إلى أن لجنة التحقيق الدولية الخاصة بلبنان تجاهلت بعض الشكوك التي كانت تحيط برئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العقيد وسام الحسن بسبب عدم ترابط أقواله أمام اللجنة بخصوص تغيبه عن التواجد في موكب الحريري انذاك وعدد من اتصالاته.

وقال التلفزيون الكندي إن الأدلة التي جمعها محققون لبنانيون ودوليون تشير بشكل قوي إلى أن منفذي العملية هم من حزب الله.، فيما عبرت الأمم المتحدة عن قلقها ازاء التسريبات حول تحقيق المحكمة الدولية الخاصة بلبنان واحتمال أن تؤدي إلى التأثير على عمل المحكمة.

واضاف التلفزيون الذي بث تقريرا مفصلا حول هذا التحقيق، انه حصل على نسخ من تقارير حول تحليل اتصالات بالهواتف الخليوية واتصالات أخرى متعلقة بالقضية. وأشارت تقارير إعلامية أخرى غير مؤكدة إلى أن المحكمة الدولية ستعلن القرار الظني بحق عناصر من حزب الله قبل نهاية السنة.

وقال التلفزيون الكندي إن المحققين لجأوا إلى شركة بريطانية متخصصة في الاتصالات خلصت إلى أن حاملي ثمانية هواتف نقالة كانوا يراقبون تحركات رفيق الحريري في الاسابيع التي سبقت اغتياله.

واضاف التقرير إن ما كشفته لجنة التحقيق الدولية مبني على دراسة اتصالات هاتفية ويشير إلى أن مسؤولين في حزب الله أجروا اتصالات مع مالكي هواتف نقالة استخدمت لتنسيق عملية الانفجار الذي أودى بحياة الحريري.

واشار التلفزيون الكندي إن مدعي عام المحكمة الخاصة بلبنان دانيال بلمار رفض التعليق على هذه المعلومات. وسيشكل ما تم اكتشافه تطورا كبيرا في التحقيق الذي يتواصل منذ أكثر من خمسة أعوام وكان اشار في بادئ الأمر إلى ضلوع مسؤولين أمنيين سوريين ولبنانيين.

ويقول التلفزيون الكندي أيضا إن لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة لم تؤمن حماية كافية لضابط لبناني هو الرائد وسام عيد الذي قتل بعدما ساعد الامم المتحدة في توضيح اللغز.

وكان وسام عيد وهو ضابط سابق في المعلوماتية، عمد الى دراسة الاتصالات الهاتفية التي جرت بواسطة كل الهواتف النقالة التي استخدمت في محيط فندق السان جورج حيث استهدف موكب الحريري. وقد توصل إلى وجود شبكة هواتف استخدمها القتلة. ثم توصل إلى وجود صلة مع خط ثابت في مستشفى لحزب الله في جنوب بيروت ومجموعة هواتف نقالة يستخدمها حزب الله. وقال التلفزيون الكندي إن تقرير عيد دخل في قاعدة معطيات الامم المتحدة عبر شخص لم يفهم هذه المعلومة أو لم يولها اهتماما كافيا لإبرازها، واختفت.

ونشر التلفزيون مذكرة سرية للمحققين الدوليين تحمل عنوان "حجة غياب وسام الحسن" طرحت فيها تساؤلات حول الحجة الضعيفة التي قدمها للمحققين حول مكان تواجده يوم الاغتيال. وقالت المذكرة انه أمضى الساعات التي سبقت اغتيال الحريري وهو يجري عدة اتصالات هاتفية.

المصدر: "روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية