نائب مجلس الدوما: روسيا القوية لا تروق لامريكا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58472/

أشاد مجلس الدوما الروسي على لسان ليونيد سلوتسكي نائب رئيس لجنة مجلس الدوما في الشؤون الدولية في مؤتمر صحفي عقد يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني في موسكو أشاد بنتائج قمة روسيا – الناتو التي جرت يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في لشبونة.

أشاد مجلس الدوما الروسي على لسان ليونيد سلوتسكي نائب رئيس لجنة مجلس الدوما في الشؤون الدولية في مؤتمر صحفي عقد يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني في موسكو أشاد بنتائج قمة روسيا – الناتو التي جرت يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في  لشبونة.

وقال سلوتسكي:"شهدت السنتان الاخيرتان تعليقا  للعلاقات بين الناتو وروسيا. وتمت في قمة لشبونة استعادة العلاقات الثنائية مما يعتبر نتيجة ايجابية كبيرة. لكن الزمن هو الذي سيبين مدى فاعلية القرارات المتخذة في القمة. وتعد الدرع الصاروخية الاوروبية بمثابة ورقة عباد الشمس السياسية التي  ستظهر استعداد الناتو للتعاون مع روسيا في واقع الامر".
 واشار سلوتسكي لدى ذلك الى عدد من المسائل التي ظلت غامضة فيما يتعلق بالدرع الصاروخية الاوروبية، علما ان الولايات المتحدة تخلت عن المنطقة العملياتية الثالثة للدرع الصاروخية في شرق اوروبا. لكنها تقترح ان  تحل الدرع الصاروخية الاوروبية محلها. ويتساءل نواب مجلس الدوما كيف ستعمل منظمة مزودة بمفتاحين ومن سيضغط على الزناد.
واعاد سلوتسكي الى الاذهان ان روسيا عرضت على الناتو انشاء منظومة موحدة يتم تشغيلها بقطاعات.
وقال سلوتسكي:" مما يلفت النظر هو رغبة الولايات المتحدة لقيادة عالم احادي القطب. وهنا توجد روسيا التي تعد حجر عثرة على هذا الطريق".
واضاف قائلا:" ان روسيا القوية لا تروق لامريكا. ويبدو ان الولايات المتحدة تستميلها باشراكها في مناطق نشاط الناتو بصفة حليف لها او بالاحرى  تحاول  النيل من يقظتنا".

خبير روسي: آفاق التعاون بين روسيا وحلف  الناتو واعدة جدا

من جهته اعتبر المستشار في المركز الروسي للدراسات السياسية الفريق يفغيني بوجينسكي في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان نتائج هذه القمة والاتفاقات التي توصلت اليها الاطراف  ايجابية جدا.

وأشار الفريق بوجينسكي الى ان روسيا اعربت عن موافقتها  المشاركة في انشاء منظومة "الدرع الصاروخية الشاملة" مضيفا أن موسكو لن  توافق على اية مشاريع قد تهدد امنها القومي.

الى ذلك قال بوجينسكي ان افاق التعاون مع حلف  الناتو واعدة جدا وروسيا لديها مصلحة في ضمان الامن في افغانستان، ليس اقل من الناتو والولايات المتحدة،  وكل ما اتفقت عليه الاطراف والرئيس مدفيديف مهم جدا بالنسبة للحلف ، وأضاف ان الحديث يدور حول تزويد الجيش الافغاني بحوامات "مي 17"  الروسية وتدريب الطيارين وتنشيط اعمال مكافحة الارهاب بشكل اكبر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)