سورية.. انطلاق عملية الانتخابات البرلمانية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/584710/

افتتحت مراكز الاقتراع في الجمهورية العربية السورية يوم 7 مايو/آيار أمام الناخبين للمشاركة في أول استحقاق دستوري في انتخاب أعضاء مجلس الشعب السوري للدور التشريعي الأول لعام 2012 في ظل الدستور الجديد للبلاد الذي أقر في فبراير/شباط الماضي. من جانبها دعت الهيئة العامة للثورة السورية إلى مقاطعة هذه الانتخابات ووصفتها بـ"مهزلة انتخابات مجلس الشعب".

 

افتتحت مراكز الاقتراع في الجمهورية العربية السورية يوم 7 مايو/آيار أمام الناخبين للمشاركة في أول استحقاق دستوري في انتخاب أعضاء مجلس الشعب السوري للدور التشريعي الأول لعام 2012 في ظل الدستور الجديد للبلاد الذي أقر في فبراير/شباط الماضي.

وسيقوم السوريون بانتخاب 250 عضوا منهم 127 عن العمال والفلاحين  و123 عن باقى الفئات من بين حوالي 7 الاف مرشح لتمثيلهم في مجلس الشعب.

وكانت الدعاية الانتخابية توقفت قبل 24 ساعة من التاريخ المحدد للانتخاب حيث لا يجوز لأي شخص أن يقوم بتوزيع برامج أو منشورات أو غير ذلك من وسائل الدعاية الانتخابية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الأحزاب والكتل والقوى السياسية والمستقلين ترشيحا واقتراعا يشاركون في الانتخاب بقوائم وتحالفات حزبية وسياسية ومستقلة وبشكل فردي تحت إشراف قضائي مستقل وفقا لقانون الانتخابات العامة، في وقت تشهد فيه البلاد إصلاحات شملت مختلف مناحي حياة المجتمع السوري.

ويتطلع السوريون إلى أن تسهم نتائج الانتخابات التي ستجري بحضور وتغطية من ممثلي أكثر من 200 وسيلة إعلامية عربية وأجنبية في رسم ملامح مستقبل سورية. ويتمتع بحق الانتخاب كل مواطن سورى من الذكور والاناث أتم الثامنة عشرة من  عمره، ما لم يكن محروما من هذا الحق، بينما يوقف حق الانتخاب والترشيح عن عسكريى  الجيش والشرطة طوال وجودهم فى الخدمة.

وينتخب مجلس الشعب كل أربع سنوات بشكل مباشر، ويبلغ عدد أعضائه 250 عضوا بينهم 127 عضوا يمثلون العمال والفلاحين و123 يمثلون باقي فئات الشعب في 15 دائرة انتخابية.

الهيئة العامة للثورة السورية تدعو الى مقاطعة الانتخابات

من جانبها دعت الهيئة العامة للثورة السورية إلى مقاطعة "مهزلة انتخابات مجلس الشعب"، وقررت الدعوة إلى الإضراب يومي 7 و8 مايو/أيار الجاري. واعتبرت أن نظام بشار الأسد "فقد شرعيته منذ زمن طويل، وهو الآن موجود بصفة الاحتلال ويفرض وجوده في وطننا بقوة السلاح والقتل والجريمة".

وقالت الهيئة إن "نظام بشار الأسد نظام خارج عن القانون السوري وعن القانون الدولي، لارتكابه جرائم الحرب".

ووصف الناشط لؤي حسين، الذي يترأس تيار "بناء الدولة السورية" هذه الانتخابات بالشكلية، وأوضح لوكالة رويترز أن البرلمان السوري "لا يملك سلطة على ضابط مخابرات واحد وليس لديه سلطة في البلاد على الإطلاق".

ومن جهته قال باسم إسحاق، الناشط المعارض، الذي خسر في الانتخابات البرلمانية عامي 2003 و2007، إن شيئا لم يتغير، وإن النظام السياسي في سورية ما زال فاسدا بشكل كامل، وإن نتيجة الانتخابات ستكون محددة سلفا. وأضاف أن هناك مقاعد قليلة جدا للمستقلين، وإن هذه المقاعد ستؤول إلى الأسهل انقيادا.

محلل سوري: الانتخابات قفزة حقيقية نحو الديمقراطية

أوضح المحلل السياسي السوري محمد  ضرار جمو في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أن الانتخابات كانت تحديا للسير في الاصلاحات، وربما لم يكن التمثيل تمثيلا شعبيا بالمطلق، الا انها قفزة حقيقية نحو الديمقراطية. واكد ان على الحكومة بعد الانتخابات البرلمانية فصل النيابة عن السلطة الاجرائية والاستمرار في تطبيق الاصلاحات بالكامل وتخصيص حيز كبير للاقتصاد والحياة المعيشية للسوريين.

المصدر: سانا+رويترز+وكالات