المعارضة المحافظة في إيران تعزز تمثيلها في البرلمان في جولة الإعادة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/584595/

عززت الجبهة المتحدة للمحافظين فوزها مجددا في جولة الإعادة في الانتخابات البرلمانية التي شهدتها إيران يوم الجمعة 4 مايو/ايار، ليشكل ذلك ضربة جديدة للرئيس أحمدي نجاد الذي لم يحقق تحالفه نتائج طيبة.

 

عززت الجبهة المتحدة للمحافظين فوزها مجددا في جولة الإعادة في الانتخابات البرلمانية التي شهدتها إيران يوم الجمعة 4 مايو/ايار، ليشكل ذلك ضربة جديدة للرئيس أحمدي نجاد الذي لم يحقق تحالفه نتائج طيبة.

وأظهرت النتائج التي أعلنتها وزارة الداخلية يوم السبت 5 مايو/أيار تقدم الجبهة المتحدة للمحافظين وهي تحالف لجماعة من المحافظين المرتبطين بخامنئي، توجه انتقادات الى أحمدي نجاد في الانتخابات التي جرت يوم الجمعة، لكن تلتها مباشرة جبهة إيران الإسلامية للمقاومة وهي جماعة متشددة.

واشادت السلطات بالنتيجة التي وصفتها بأنها انتصار مدو لايران وهي تتأهب لخوض مفاوضات نووية مع الغرب.

والجبهة المتحدة تؤيد خامنئي، لكن بعض الأعضاء كانوا يعملون مع أحمدي نجاد. وما زال بعضهم يؤيده ولا يكن آخرون الود لرئيس فريق العاملين لديه ويتهمونه بمحاولة تقويض نظام الحكم الديني.

وجرى التنافس في هذه الجولة على 65 مقعدا في المجلس المؤلف من 290 مقعدا من بينها 25 في العاصمة طهران، حيث أظهرت النتائج الاولية انقساما بين الجبهتين المحافظتين الرئيسيتين.

ومثلما كان الحال في الجولة الأولى فإن الأحزاب التي تحالفت مباشرة مع أحمدي نجاد لم تحقق نتائج طيبة، لكن كان ظهور واضحا وربما يساعده بعضهم - أكثر من 70% ممن انتخبوا حتى الآن - فيما يتوقع ان يكون عاما اخيرا صعبا له في السلطة.

ويقول محللون انه لا يعرف الكثير بشأن الآفاق السياسية لهؤلاء الأعضاء بالبرلمان ومعظمهم انتخب في الأقاليم، لكن بعضهم ربما يتحالف مع الرئيس لأنه أيد حملاتهم الانتخابية.

وكان خامنئي قد أيد أحمدي نجاد في انتخابات الإعادة عام 2009، رافضا كل مزاعم المعارضة عن تزوير أدى الى أسوأ اضطرابات في تاريخ الجمهورية الإسلامية استمرت 8 أشهر.

لكن أحمدي نجاد نأى بنفسه عن أكبر سلطة في ايران من خلال اتخاذ قراراته السياسية بنفسه. وهاجم منتقدون رئيس فريق العاملين لديه اصفنديار رحيم مشائي الذي اتهموه بتزعم "تيار منحرف" يسعى لتقويض الدور السياسي لرجال الدين.

ومن بين الخمسة الذين تأكد فوزهم في طهران غلام علي حداد عادل وهو حليف لخامنئي وصهر ابنه مجتبى الذي فاز بمعظم الأصوات. وربما يكون يخوض سباقا ليحل محل علي لاريجاني، وهو منتقد شديد لأحمدي نجاد، في منصب رئيس البرلمان.

المزيد في إفادة مراسل "روسيا اليوم"

المصدر: "رويترز" + "روسيا اليوم"

فيسبوك 12مليون