وزيران مغربيان يتبرعان بأعضائهما بعد الموت

الصحة

وزيران مغربيان يتبرعان بأعضائهما بعد الموت
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/584553/

أعلن الحسين الوردي ومصطفى الرميد وزيرا الصحة والعدل والحريات في المغرب عن استعدادهما للتبرع بأعضائهما بعد الوفاة لمواطني البلاد، وذلك تلبية لدعوة حزب "العدالة والتنمية" الذي يترأس حكومة المملكة حالياً، بسبب النقص الشديد في عدد الأعضاء التي من شأنها ان تنقذ الكثير من المرضى، أو ان تضع حداً لمعاناتهم الجسدية والنفسية.

أعلن الحسين الوردي ومصطفى الرميد وزيرا الصحة والعدل والحريات في المغرب عن استعدادهما للتبرع بأعضائهما بعد الوفاة لمواطني البلاد، وذلك تلبية لدعوة حزب "العدالة والتنمية" الذي يترأس حكومة المملكة حالياً، بسبب النقص الشديد في عدد الأعضاء التي من شأنها ان تنقذ الكثير من المرضى، أو ان تضع حداً لمعاناتهم الجسدية والنفسية. وفقاً لما تناقلته وسائل إعلام محلية.

وبعد إقدام الوزيرين على هذه الخطوة أعلن وزير الاتصال مصطفى الخلفي انه سيكون الثالث في الحكومة الحالية الذي سيتبرع بأعضائه لمصاعدة المرضى المحتاجين لها بعد وفاته. وجاءت هذه الدعوات والتفاعل معها في إطار إثارة مسألة التبرع بالأعضاء في المغرب، مع الإشارة الى ان عدد المدرجين في قائمة المتبرعين لا يتجاوز 800 شخص، علماً ان عدد سكان المملكة يزيد عن 30 مليون شخص.

ويشدد الوزراء المهتمون بالأمر على ضرورة القيام بحملة توعية للتبرع بالأعضاء بعد الوفاة بين المغاربة، للتعريف بالفائدة العظيمة التي يعود بها القيام بهذا العمل الإنساني، أملأً بأن يتحول ذلك الى جزء طبيعي من "ثقافة نبيلة" تترسخ في سلوك المواطنين ومفاهيمهم.

من جانبها اعتبرت الدكتورة رجاء ناجي مكاوي، وهي خبيرة في مجال القانون الصحي ساهمت بإعداد قانون زراعة الأعضاء في المغرب وتبرعت بأعضائها أيضا، ان المعرفة السطحية السائدة في المجتمع حول التبرع  بالاعضاء تحول دون قيام المغاربة بهذا الأمر السامي، منوهة بأهمية مشاركة وسائل الإعلام في حملة التوعية، عوضاً عن ربط الأعضاء البشرية بالسرقات والمتاجرة بها كما هي الحال الآن.

ويذهب بعض مواطني المملكة الى ما هو أبعد من ذلك من خلال الدعوة الى سن قوانين تسهل استخدام أعضاء أشخاص قضوا في حوادث سير، خاصة وان المغرب يمتلك التقنيات الحديثة والكادر العلمي المؤهل للقيام بعمليات زراعة الأعضاء، التي غالباً ما يتم جلبها من دول أخرى خاصة من أمريكا اللاتينية.

أفلام وثائقية