اقوال الصحف الروسية ليوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58453/

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تطالعنا بمقالٍ جاء فيه أن الرئيس الروسي أجرى يوم أمس لقاءً عبر الإنترنت خصصه للحوار مع عامة الشعب. تضيف الصحيفة أن مدفيديف افتتح عبر هذا الحوار شبكةَ المكاتب الرئاسية المخصصة لاستقبال المواطنين في جميع مناطق وأقاليم روسيا الاتحادية. ولقد تحدث الرئيس من مكتب الاستقبال الخاص به في موسكو، فطلب من العاملين في المكاتبِ المحلية التعامل مع المراجعين بكل لطفٍ وعناية. كما أعلن عن تخصيص يومٍ لاستقبال المواطنين في جميع أنحاء روسيا. ويُذكر أن مراكز استقبالٍ إلكترونية ستظهر قريباً في كل مدينةٍ نائية يتجاوز عدد سكانها مئةَ ألفِ نسمة. وستكون هذه المراكز عبارةً عن منافذَ خاصة يستطيع المواطن بواسطتها الاتصالَ بمكاتب الاستقبالِ الرئاسية في العاصمة.

صحيفة "نيزافيسيماياغازيتا" تتحدث عن قلق الخدمات التقنية في الكرملين من تزايد الهجمات التي يشنها قراصنة الحاسوب على الشبكات الداخلية للقيادة الروسية. وتوضح الصحيفة أن كماً هائلاً من الرسائل المحملة بالفيروسات يَرِد إلى عناوين البريد الإلكتروني لموظفي ديوان الرئاسة. ويستخدم القراصنة عناوينَ إلكترونيةً وهمية ليوجهوا منها رسائل محملةً بالفيروسات إلى كبار موظفي الكرملين. وقد توصلت قيادة الكرملين إلى استنتاجٍ مفاده أن أعداء روسيا داخل البلاد و خارجها هم الذين يقفون وراء تلك الهجمات. لقد أصبح الموظفون أمام خيارٍ صعب، فإما مواصلة سيرهم نحو الليبيرالية وتعزيز حضورهم في الشبكات الإجتماعية وإما الانكفاء والانعزال عن المجتمع. وفي الختام ينوه الكاتب بالدوراتِ الخاصة التي يخضع لها هؤلاء المسؤولون بغية تحصينهم ضد خطر القراصنة.

صحيفة "نوفيي إيزفستيا" تلقي الضوء على مشكلة الأموال المزورة في روسيا، فتقول إن لشمال القوقاز حصةَ الأسد فيها. تضيف الصحيفة أن العصاباتِ الإجراميةَ في هذه المنطقة تستخدم علاقاتها الدولية في تزوير العملة فمنذ تسع سنوات صودرت في الشيشان قوالبُ لطباعة أوراقٍ نقديةٍ مزيفة من فئة المئة دولار. واتضح في ما بعد أن تلك القوالب جُلبت من قطاع غزة. ويلفت المقال إلى أن القطاع أصبح أحد أكبرِ المراكزِ العالمية لإنتاج العملات المزورة، وذلك بحسب مصادر وزارة الداخلية المصرية.
وتجدر الإشارة إلى أن مئات الفلسطينيين غادروا في عام ألفين وسبعة غزةَ المحاصرة إلى مصر، ما تسبب بإغراقها حينذاك بالعملة الإسرائيلية المزورة. ويرى المحققون أن الفلسطينيين لم يكن بوسعهم طباعة هذا الكمِ الكبير من الشيكلات لأنهم لا يمتلكون المعدات اللازمةَ لذلك. ومن المرجح أن تكون الأوراق المزورة قد طبعت في إسرائيل، ومن ثم وقعت في أيدي بعض الفلسطينيين.

صحيفة "إيزفستيا" كتبت تقول إن بعض الجمهورياتِ والمقاطعات في روسيا تمنح أوسمةً خاصةً بها، وتحذو حذوها وزارات وهيئات فيدرالية. تشير الصحيفة إلى أن هذه الميدالياتِ والأوسمة لا ترقى إلى مستوى تلك التي تمنحها الدولة. إلا أنها تشكل حافزاً معنوياً للسكان المحليين أو لعاملي هذه المؤسسة أو تلك. أما قيمة الأوسمةِ المحلية فلا تتجاوز العشرة دولاراتٍ عموماً ولكن بعضها أغلى من ذلك بكثير. واللافت في الأمر أن أفخر الميداليات يُصَك في مناطق لا يمكن وصفها بالغنية. ومن الأمثلة على
ذلك أن جمهورية كالميكيا التي تعد من أفقر كيانات روسيا الاتحادية، تمنح وسام اللوتس الأبيض المصنوعَ من المعادن الثمينة والمرصع بالياقوت والألماس. كما أن جمهورية الشيشان تمنح وساماً ثمينا، هو وسام أحمد قادروف المصنوع من البلاتين والذهب والأحجار الكريمة.

صحيفة "إيزفيستيا" تحت عنوان "تجاور الأديان" تنشر آراء عدد من الخبراء حول آفاق التعايش السلمي بين أتباع مختلف الديانات في المجتمع المعاصر. تشير الصحيفة البداية إلى تجربة روسيا الغنية في هذا المجال، وتطرح السؤال إن كان بوسع هذه التجربة تقديم العون لتفادي التصادم بين الحضارات؟ يجيب عن هذا السؤال كل من الخبير بالشؤون الدينية، المسؤول في قسم العلاقات بين الكنيسة والمجتمع لدى بطركية موسكو رومان سيلانتيف؛ ورئيس الجامعة الروسية الإسلامية رفيق محمد شين ؛ والعضو في مركز كارينغي بموسكو البروفيسور ألكسي مالاشينكو.
يقول رومان سيلانتيف : قبل بضع سنوات كان ثمة سؤال يثير قلق المجتمع، وهو : متى سيبدأ التناقض بين التسامح الغربي وغريزة البقاء على قيد الحياة؟ ها هم المهاجرون في أوروبا يعتدون على ابناء الأمة الأصلية في هذا البلد أو ذاك.  وأعضاء تنظيم "القاعدة" يتجولون باعداد غفيرة هنا أو هناك.. والمستشارة الألمانية ميركل تعلن عن فشل اندماج المهاجرين في المجتمع الأوروبي. وعدد اليمينيين يتزايد في البرلمانات الأوروبية. وفي سويسرا حُرم  بناء المآذن، بينما مُنع في فرنسا ارتداء الحجاب. كل هذه الظواهر دليل على هزيمة يُمنى بها التسامح الأوروبي. ومن الواضح للعيان أن رعب الأوروبيين يعود بالدرجة الأولى إلى انتماء المهاجرين الديني، أي الإسلام. وهذا الرعب ليس بلا مبرر، فبين المهاجرين المقتلعين من جذورهم لا ينتشر الإسلام التقليدي ، بل الإسلام الراديكالي الذي ليس من السهل أبدا مواجهته خارج حدود المجتمع التقليدي. فهو من ناحية يستحث المزيد من العمليات الإرهابية ويبيح من ناحية أخرى الاستيلاء على ممتلكات "الكفار" واغتصاب نسائهم وبيعهم المخدرات. وبالإضافة إلى ذلك فإن العديد من المسلمين يقولون إنهم لا يعتزمون الاندماج في المجتمعات الأوروبية، وإنهم على العكس من ذلك سيعملون على إعادة بناء هذه المجتمعات بما يتناسب واحتياجاتهم الخاصة. وقد أخذوا ينفذون ذلك فعلا، ما أدى إلى ظهور أحياء في المدن الأوروبية يُمنع فيها بيع المشروبات الكحولية ولحم الخنزير ويُفرض حظر فعال ولو أنه غير معلن على النساء السافرات وعلى رموز الديانة المسيحية. ويؤكد سيلانتيف أن عدد هذه الأحياء في ازدياد. وفي هذه الأيام غالبا ما يتذكر البعض تجربة الامبراطورية الروسية التي يمكننا القول بكل ثقة أنها فعلا شيدت مجتمعا متعدد الثقافات حافظ المسلمون فيه على هويتهم الاثنية والدينية. ولكنهم عاشوا أنذاك وفق عاداتهم في مناطق منعزلة في القوقاز وآسيا الوسطى وحوض نهر الفولغا. ثمة فرق جوهري بين أن يقوم المسلم في عيد الأضحي بنحر خرافه في قريته أو في باحة المسجد، وبين أن يفعل ذلك أمام شقته الكائنة في عمارة متعددة الطبقات جل سكانها من غير المسلمين. إن وجود التعددية الثقافية في روسيا في القرنين 18 - 19 يعود بالدرجة الأولى للدولة القوية التي كانت تدعم السلام بين الأديان لا بالكلمة الطيبة فقط، بل وبقوة الحراب أيضا. وعلى سبيل المثال فإن الجالية الإسلامية الصديقة للأرثوذكس تكونت عبر عمل مركزي هادف قامت به على مدى العديد من السنين السلطات التي لم تكن تكتفي بتشجيع زعماء هذه الجالية الموالين، بل وكانت تقمع بلا رحمة كل محاولات جعل المسلمين الروس "طابورا خامسا". إننا اليوم نستهلك ما تركه لنا الأسلاف الذين لم يكتفوا بتأسيس أكبر بلد في العالم واستكشاف مكامن الثروات الطبيعية التي بفضلها نعيش اليوم، بل استطاعوا بعملهم المضني الدؤوب صوغ نموذج لأمثل العلاقات بين القوميات والأديان. غير أن لهذا النموذج احتياطي محدود من القوة لا بد من تجديده. إن المسلمين التقليديين بحاجة اليوم لحماية فعالة من خطر الجماعات الإسلامية العدوانية التي تشدد ضغوطها عليهم. في السنوات الأخيرة غالبا ما نستخدم في سياستنا الخاصة بالهجرة والشؤون القومية والدينية مبتكرات الليبراليين الغربيين الفاشلة، ما أدى إلى تدهور الأوضاع في هذا المجال. وإذ نلاحظ  الآن انهيار التعددية الثقافية في أوروبا لا بد أن نستخلص النتائج الصحيحة. أعتقد أن الرغبة تحدونا للعودة إلى المبدأ الذي استرشدت به السلطة الروسية قبل العام 1917، وهو : "من لا يريد العيش مع الأرثوذكس بسلام  فسوف يكف عن العيش إلى جانبنا". وبهذا الموقف بالذات يمكن ضمان التعددية الثقافية السلمية الحقيقية.
 يرى رفيق محمد شين في تنامي ظاهرة التدين في أوروبا رد فعل على العولمةِ وطمسِ الهوية الإثنية والدينية. ويضيف محمد شين أن أوروبا تتذكر جذورها المسيحية والمسلمون لا ينسون جذورهم. يتخوف الأوروبيون من اختلال الميزان الديمغرافي لصالح السكان المسلمين. وتتضح أكثر فأكثر عناصر المواجهة، غير أن على أوروبا أن تتقبل فكرة أنها ستغدو متعددة الطوائف وعلى هذا المبدأ ينبغي بناء المجتمع، إذ لا طريق  للتطور غير هذا الطريق. إن الاقتصاد يتطلب قوة عمل رخيصة، ولذا يتجه إلى أوروبا أناس من المناطق الإسلامية الفقيرة. إن موسكو بحاجة للأيدي العاملة الرخيصة، ولن يقدم أحد على وقف عملية الهجرة. ينبغي الاتفاق مع المسلمين. وفي هذا الصدد اشير إلى أن تجربة روسيا قبل الثورة لم تحظ بالقدر الكافي من الدراسة. لقد أدرك المسلمون الروس في القرن التاسع عشر أن المجتمعات المغلقة لا افق امامها للتطور، وآنذاك جرت ملاءمة منظومة التعليم الإسلامية مع احتياجات الامبراطورية الروسية. وبالإضافة إلى ذلك تم إصدار صحف ومجلات وتأسيس أحزاب سياسية. ولم يكن مسلمو آسيا الوسطى يعيشون منعزلين في مناطقهم، بل عاشوا في المدن أيضا. وعلى هذا النحو يبين لنا التاريخ أن الشعوب قادرة تماما على العيش بلا نزاعات، بل وفي إطار تعاون مثمر. إن مشكلة الإسلام الراديكالي قائمة فعلا. وثمة عاملان يؤثران على عملية اشتداد النزعة الراديكالية في الإسلام. الأول هو الجهل ونقص المعارف الحقيقية عن الإسلام. إن تحسين منظومة التعليم تمكننا من تجاوز هذا العامل. أما العامل الثاني فهو التمييز الواضح ضد المسلمين، ففي سويسرا منع بناء المآذن، علما بأن المئذنة ليست جزءا إلزاميا من المسجد. إن بناء المساجد مسموح في سويسرا، وكذلك في بريطانيا، ولكنه ممنوع في موسكو لسبب ما. ولكن إذا لم يكن متاحا للمسلم أن يصلي في المسجد، واضطر للصلاة على الرصيف أو في الوحل أو في اي مكان غير طاهر فسوف يتميز من الغيظ بكل تأكيد. ومن ناحية أخرى إذا احتشد للصلاة في مكان واحد أكثر من خمسين ألف مسلم وأعاقوا حركة المارة ووسائط النقل، فلا شك أنهم سيثيرون حنق الآخرين من غير المسلمين. ومن هنا نصل إلى الاستنتاج بضرورة بناء مساجد صغيرة ومتوسطة يتسع كل منها بضع مئات. كما لا ينبغي التسبب بحالات التأزم. ولا بد من الاتفاق في نهاية المطاف.
ألكسي مالا شينكو: إن التجربة الروسية في العلاقات مع المسلمين ليست بتلك البساطة كما قد تبدو للوهلة الأولى. لقد كبرت روسيا بانضمام العديد من المناطق الإسلامية إليها. وهذه العملية لم تكن سلمية. لقد حاربت روسيا في القرن 16 ضد المسلمين، وحدت من فرص انتشار الديانة الإسلامية. ومن ثم حاولت دمج المسلمين في مجتمعها. وفي النصف الثاني من القرن الثامن عشر وفي عهد كاترينا الثانية أدركت السلطات الروسية طابع البلاد متعدد القوميات، فأخذت تبحث عن حل وسط. وبغية  "تفهم" المسلمين والسيطرة عليهم في الوقت نفسه تم تأسيس "الإدارة الروحية المحمدية". وظهرت بعض الأوسمة القيصرية الخالية من شارة الصليب لمكافأة غير المسيحيين. ومع ذلك بقي اعتناق المسيحية شرطا لتقلد المناصب الهامة في الدولة. وهذا هو السبب في وجود العديد من العائلات الشهيرة في روسيا التي تحمل اسماء إسلامية الأصل بما في ذلك أسماء قادة عسكريين وكتاب عظام. كما جرت بعض محاولات التنصير بالقوة كان آخرها في القرن التاسع عشر. ولكن هذه المحاولات لم تترك أي أثر على نطاق جماهيري. وفي الربع الأخير من القرن 19 انسجم المسلمون أكثر فأكثر مع المجتمع الروسي وكانت السلطات تدفعهم نحو ذلك غير أنها لم تنتزع منهم هويتهم الإسلامية. آنذاك جرت أيضا عملية الاندماج والاستيعاب، فراح المسلمون يتكلمون اللغة الروسية وتأثروا بسلوك الروس وانخرطوا في السياسة الروسية العامة وشكلوا كتلة لهم في مجلس دوما الدولة. آنذاك كان المسلمون يكنون مشاعر الاحترام للامبراطورية القوية الصاعدة التي لم يكن الانضمام إليها يثير اي إحساس بالخجل. والآن تنتاب المسلمين مشاعر مشابهة بمعنى ما ولكن تجاه انتمائهم إلى الأمة الإسلامية التي تعد مليارا ونصف المليار نسمة، الأمة التي قام بعض أفرادها في 11 سبتمبر / ايلول "بمعاقبة" أمريكا وكذلك مشاعر الإنتماء لحركة طالبان الأفغانية التي "لا تقهر". وهؤلاء المسلمون يحسون في كثير من الأحيان بأهميتهم بلا روسيا. ما من أحد يعرف اليوم  كيف ينبغي بناء العلاقات مع المسلمين فحتى عددهم في أوروبا غير معروف على وجه الدقة. ثمة من يقول أن هذا العدد يتراوح بين 25  و 40 مليون نسمة. وما من أحد يعرف ماذا في نفوس المسلمين. من المعروف على سبيل المثال أن لا موقف موحد لدى المسلمين من الدعوة "للعيش وفق قوانين الشريعة"، فنسبة المؤيدين بين التتار لا تتجاوز 5%، بينما تفوق هذه النسبة في وادي فرغانة 50%. ثمة بعض الأحداث في اوروبا تثير الاهتمام كفضيحة الرسوم الكاريكاتورية وأوبرا فيينا وقتل المخرج الهولندي الذي صور شريطا عن وضع المرأة في الإسلام. كل هذه الأحداث دليل على أن بعض المسلمين يحاولون فرض قواعد لعبتهم على أتباع الديانات الأخرى. أما رد الفعل في أوروبا على ذلك فهو تنامي كراهية الأجانب (رهاب الغرباء) ورهاب الإسلام، وتزايد عدد اليمينيين في البرلمانات. من المهم جدا الآن ألا نوطن النفس على مواجهة ابدية بل على البحث عن سبل لتطابق الآراء وعن الحلول الوسط والسير في طريق التنازلات المتبادلة.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان ( بورصة للمنقبين ) أن شركة "كين روس" الكندية للذهب اقترحت على الحكومة الروسية تأسيس قسم خاص في البورصات الروسية بشركات الاستثمار المصرفي، التي تمارس الاستكشافات الجيولوجية. وتَلفت الصحيفة إلى أن هذا الاقتراح هو خُطوةٌ لتحسين الجو الاستثماري في مجال البحث والتنقيب، لكن خبراءُ روس يعتقدون أن إنشاءَ قسم خاص في البورصة بهذه الشركات أمر بلا معنى، إذا أن المستثمرين المختصين بالأسهم الروسية لن يقدموا على الاستثمار فيها.

صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت بعنوان ( غازبروم تنوي رفعَ حِصتها في مشروع ساخالين- 2 ) أن الحكومةَ الروسية تفكر بزيادة حِصة الشركات الروسية في مشاريع استخراج الغاز والنفط، فكما علمت الصحيفة تُجري شركة غازبروم محادثاتٍ مع كل من "ميتسوي" ومتسوبيشي" اليابانيتن لشراء جزء من حِصصهما في مشروع ساخالين – 2 في خطوة تهدُف غازبروم من ورائها ليس فقط للسيطرة على المشروع بل لتصبح المشغل الوحيد له.

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( إيرلندا لن تتحمل ) أن وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني أعلنت عن إمكانِ تخفيض التصنيف الإئتماني لإيرلندا، ما أدى إلى هروب المستثمرين من الأصول ذات المخاطر، في حين هوى سعر صرف اليورو إلى دولار و36 سنتا، وهبطت مؤشرات البورصات الغربية بحوالي 3 %  وتَلفت الصحيفة إلى أنه في ظل المخاوف من عدم حل مشكلة الديون الأوروبية على حساب صُندوق الأزمات يتوقع خبراءُ تخفيض التصنيف الإئتماني لدول في الاتحاد الأوروبي وأول الغيث هما إسبانيا والبرتغال.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)