القاهرة.. سقوط جرحى في اشتباكات بالعباسية ومظاهرة بالتحرير في جمعة "الزحف"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/584511/

تبادل متظاهرون وقوات من الجيش المصري الرشق بالحجارة يوم الجمعة قرب وزارة الدفاع في حي العباسية بالقاهرة. ونقل متظاهرون 8 من زملائهم، مصابين بجروح في الرأس جراء الرشق بالحجارة. من جهة أخرى احتشد عشرات آلاف المصريين في ميدان التحرير في إطار ما سمي بجمعة "الزحف"، تلبية لدعوات وجهتها قوى سياسية وحزبية عقب أحداث العباسية.

 

تبادل متظاهرون وقوات من الجيش المصري الرشق بالحجارة يوم الجمعة قرب وزارة الدفاع في حي العباسية بالقاهرة. واستمر الاشتباك دقائق ثم تجدد ونقل متظاهرون 8 من زملائهم، مصابين بجروح في الرأس جراء الرشق بالحجارة.

واستخدمت قوات الجيش خرطوم مياه في محاولة لإجبار المتظاهرين على التراجع، بحسب وكالة "رويترز".

وقال شهود عيان ان الاشتباكات بدأت بعد محاولة متظاهرين ازالة جزء من سلك شائك يقف وراءه مئات من الجنود الذين يقومون بتأمين مقر الوزارة ومنشآت عسكرية مجاورة.

وأشارت مصادر طبية إلى أن عددا من الجنود أصيبوا بجروح.

وأفادت مراسلة "روسيا اليوم" في القاهرة بأن الاحتجاجات في العباسية استمرت على الرغم من إطلاق شيوخ سلفيين دعوات لفض الاعتصام والعودة إلى ميدان التحرير.

وإحتشد عشرات آلاف المصريين في ميدان التحرير بالقاهرة الجمعة 4 مايو/ أيار في إطار ما سمي بجمعة "الزحف"، تلبية لدعوات وجهتها قوى سياسية وحزبية عقب أحداث العباسية.

وأعلنت أحزاب سياسية مختلفة، منها الاخوان المسلمون وتحالف القوى الثورية مشاركتها في المظاهرة، فيما قاطعها حزب النور السلفي والحركات القبطية، حسب تقارير محلية.

وقال القائمون على المظاهرات، التي تصاحبها مظاهرات موازية في محافظات مصرية أخرى، إن الهدف منها هو الاحتجاج على أحداث العباسية وإنهاء الإدارة العسكرية لشؤون البلاد وإلغاء الحصانة عن الطعن في قرارات لجنة الانتخابات الرئاسية.

إفادة مراسلة "روسيا اليوم" في القاهرة

محلل سياسي: دعوات القوى الاسلامية بنقل الاعتصام من ميدان التحرير الى العباسية غير مقبولة

قال المحلل السياسي المصري نشأت الديهي ان دعوات بعض شيوخ السلفية بنقل الاعتصام من ميدان التحرير الى العباسية منافي للوطنية والعقل لانه سيؤدي الى اسالة المزيد من الدم المصري.

واضاف الديهي ان المجلس العسكري صادق بنيته تسليم السلطة الى اي جهة مدنية وباسرع وقت ممكن، لان القابض على السلطة الان كالقابض على جمرة، لصعوبة الوضع.