سلفادور دالي نجا وممثل برازيلي يجسد يهودا الاسخريوطي ويموت شنقاً

متفرقات

سلفادور دالي نجا وممثل برازيلي يجسد يهودا الاسخريوطي ويموت شنقاً
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/584328/

أثناء أداء الممثل البرازيلي الشاب تياغو كليميك دور يهودا الإسخريوطي في مسرحية محلية عنوانها "شغف المسيح"، كان ينبغي له ان "يشنق" نفسه بحسب النص الإنجيلي. وبالفعل أدى الممثل البالغ من العمر 27 هذا الدور وكان يؤديه بصدق لأنه شنق نفسه فعلياً. يُذكر ان الرسام الإسباني سلفادور دالي كان قد تعرض لموقف مشابه، إلا انه نجا من موت محقق خلال إلقائه محاضرة في باريس حول الفنان الذي "يغرق" في اللاوعي.

ذات يوم قال الأديب الإنكليزي وليام شكسبير ان الحياة مسرح والناس ممثلون. لكن يبدو انه مع مضي الوقت تحول المسرح الى حياة قائمة بحد ذاتها بكل ما تحمله من أفراح ومآسي.

فأثناء أداء الممثل البرازيلي الشاب تياغو كليميك دور يهودا الإسخريوطي في مسرحية محلية عنوانها "شغف المسيح"، كان ينبغي له ان "يشنق" نفسه بحسب النص الإنجيلي. وبالفعل أدى الممثل البالغ من العمر 27 هذا الدور وكان يؤديه بصدق لأنه شنق نفسه فعلياً.

لم يدر في ذهن الجمهور وأي من زملاء الممثل الشاب انه شنق نفسه، وظن الجميع انه يؤدي دوره ببراعة، الى ان مرت 4 دقائق كاملة، أثارت الشك في نفوس الحضور، فصعدوا الى خشبة المسرح وقطعوا الحبل الذي علقت به رقبة كليميك.

وقع الممثل البرازيلي في غيبوبة لأكثر من أسبوعين بسبب انقطاع الأوكسجين عن المخ لفترة طويلة نسبياً، وخضع للعناية المركزة لمدة أسبوعين في أحد المستشفيات حيث أعلنت وفاته.

أعادت وفاة تياغو كليميك الى الأذهان حادثة وقعت مع الرسام الإسباني سلفادور دالي، حين ألقى محاضرة في باريس في عام 1936 حول الفنان الذي "يغرق" في بحر اللاوعي والمخيلات. ولكي يضفي دالي على الحضور حالة الغرق هذه ارتدى زي غواصي البحر بما فيها الخوذة، ولسبب ما انقطع الأوكسجين عنه وكاد دالي ان يموت خنقاً، إلا ان القائمين على المحاضرة استدركوا الأمر واستشعروا ان الفنان الإسباني الشهير يكاد يحتضر، وانه في لحظة محددة لم يكن يؤدي دوراً ظن الجمهور ان دالي نجح بتجسيده.

ليست هذه المرة الأولى التي يتحول فيها المسرح الى مسرح لأحداث حقيقية، يُذكر منها إعلان  فنانة مسرحية أمريكية حامل في الشهر التاسع عن رغبتها بوضع وليدها على المسرح، أمام الجمهور، وذلك تأكيداً لفكرة ان "الروح البشرية عمل فني وعملية المخاض والولادة تجسيد لها".

وأعلنت الفنانة واسمها مارني كوتاك انها ستتوجه للعرض المسرحي كل يوم بانتظار ولادة طفلها، وأطلقت على العرض الفريد من نوعه اسم "ولادة الطفل X"، وهو ما أحاطت به جمهورها علماً. وبحسب تصريح أدلت به كوتاك لصحيفة "نيويورك بوست" فهي ترغب بإثبات ان الحياة البشرية أهم عمل فني.

الجدير بالذكر ان موضوع الولادة ليس أول موضوع جرئ تتطرق اليه الفنانة المثيرة  للجدل في حياتها الفنية، اذ سبق لها وان قدمت عرضاً تناول ولادتها هي، وآخر تحدث عن فقدانها العذرية، وان جاءت هذه الأعمال الجريئة في قالب مسرحي بحت، مقارنة مع تجسيد حالة استثنائية كالولادة على خشبة المسرح.