موقع فرنسي ينشر وثيقة حول تمويل القذافي لحملة ساركوزي الانتخابية عام 2007.. وباريس تنفي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/584088/

نشر موقع "ميديابارت" الاخباري الفرنسي وثيقة تشير الى ان النظام الليبي السابق بقيادة معمر القذافي وافق في عام 2006 على تمويل الحملة الانتخابية لنيكولا ساركوزي لانتخابات عام  2007 بمبلغ 50 مليون يورو. من جانبها قالت المتحدثة باسم نيكولا ساركوزي ان هذه الوثيقة "تثير السخرية".

نشر موقع "ميديابارت" الاخباري الفرنسي يوم السبت 28 ابريل/نيسان وثيقة تشير الى ان النظام الليبي السابق بقيادة معمر القذافي وافق في عام 2006 على تمويل الحملة الانتخابية لنيكولا ساركوزي لانتخابات الرئاسة لعام 2007 بمبلغ 50 مليون يورو.

وبحسب هذه الوثيقة المكتوبة باللغة العربية والتي ترجمها الموقع الى الفرنسية، فقد أكد موسى كوسا الذي كان يشغل منصب رئيس جهاز الامن الخارجي الليبي آنذاك، والذي ذيلت الوثيقة بتوقيعه، اكد وجود اتفاق مبدئي بشأن "التعليمات الصادرة عن مكتب الاتصال للجنة الشعبية العامة فيما يتعلق بالموافقة على دعم الحملة الانتخابية للمرشح للانتخابات الرئاسية نيكولا ساركوزي بقيمة 50 مليون يورو".

وجاء في الوثيقة ان الاتفاق تم التوصل اليه اثر "المحضر الشفهي لاجتماع عقد في السادس من اكتوبر/تشرين الاول عام 2006 بمشاركة مدير الاستخبارات الليبية عبدالله السنوسي ورئيس الصندوق الليبي للاستثمارات الافريقية بشير صالح من جانبنا، فيما حضر عن الجانب الفرنسي بريس اورتوفو (احد مقربي ساركوزي، وزير الداخلية الفرنسي في 2007 - 2011) وزياد تقي الدين (رجل الاعمال الفرنسي اللبناني الاصل)".

ولم تذكر الوثيقة ما اذا حصل هذا التمويل في نهاية المطاف ام لا. واشار الموقع الى انه حصل عليها من مسؤولين كبار سابقين موجودين حاليا في اماكن سرية ارسلوها خلال الايام الاخيرة.

اما رد فعل الرئيس الفرنسي، فقالت ناتالي موريزيه المتحدثة باسمه ان هذه الوثيقة "تثير السخرية". واضافت قولها: "على المرء ان يتصور تمويلا ليبيا بخمسين مليون يورو لحملة انتخابية سقف نفقاتها 22 مليون يورو. وهي اموال صادق عليها المجلس الدستوري ولم تثر اعتراض اي جهة".

ونقل الموقع عن محامية زياد تقي الدين قولها ان موكلها لم يشارك في الاجتماع الذي تتحدث عنه الوثيقة. ونفى اورتوفو صحة المعلومات الواردة فيها، قائلا انه لم يلتق مع موسى كوسا وبشير صالح ابدا.

المصدر: "فرانس برس"

الأزمة اليمنية