الجيش السوري يتصدى لمحاولة تسلل مسلحين عبر البحر قريبا من تركيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/584052/

أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن الوحدات العسكرية المتمركزة قبالة البحر شمال اللاذقية تمكنت من التصدي لمحاولة تسلل مجموعة مسلحة من جهة البحر، ما اسفر عن مقتل واصابة عدد من العسكريين.

أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن الوحدات العسكرية المتمركزة قبالة البحر شمال اللاذقية تمكنت من التصدي لمحاولة تسلل مجموعة مسلحة من جهة البحر، ما اسفر عن مقتل واصابة عدد من العسكريين.

وأوضحت "سانا" أن عناصر الوحدة العسكرية اشتبكوا ليلة 28 ابريل/نيسان مع "المجموعة الإرهابية التي كانت تستقل زوارق مطاطية وتمكنوا من صد محاولة التسلل وإجبار أفراد المجموعة الإرهابية على الفرار".

وأشارت سانا إلى أن الاشتباك مع المجموعة الإرهابية أسفر عن "استشهاد وجرح عدد من أفراد الوحدة العسكرية فيما لم تتم معرفة وإحصاء عدد القتلى من المجموعة الإرهابية نظرا لمهاجمتها للوحدة العسكرية من البحر ليلا".

ويبعد مقر الوحدة العسكرية عن الحدود مع تركيا مسافة 30 إلى 35 كم.  وتأتي محاولة التسلل هذه عبر البحر في أعقاب ضبط البحرية اللبنانية السفينة "لطف الله" محملة بالأسلحة قادمة من ليبيا عبر مدينة الاسكندرية المصرية إلى طرابلس اللبنانية وفيها حاويات أسلحة معدة للتهريب إلى المجموعات المسلحة في سورية.

في سياق متصل، اكدت الوكالة السورية ان الجهات الأمنية تصدت فجر يوم 28 ابريل/نيسان لمجموعة إرهابية هاجمتها بمنطقة عفرين بريف حلب، ما تسبب بمقتل 3 عناصر من الأمن ومسلحين.

وفي هذا السياق أكد الكاتب والباحث السياسي عمران الزعبي في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أن حادثة البحر وركوب مجموعة مسلحة قوارب مطاطية يشير الى أن ما أعلنته قطر والسعودية ومجموعة دول "اصدقاء سورية" من نية تسليح أطراف في سورية بدأ بالتنفيذ. واشار الى ان اللجوء الى مجلس الامن لمساعدة سورية أمر ممكن، لكن في حال اللجوء لتدمير وتهديم سورية فانه امر مرفوض.

هذا واعتبر رجل الأعمال السوري المقيم في موسكو مصطفى الترك في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان "سورية كانت وما زالت تأوي اللاجئين من كل بقاع الارض. والشعب السوري يحاول العيش حياته الطبيعية ولكن يوجد للاسف اليوم على ارض الواقع حراك مرهون بأجندة عربية ترتبط نوعا ما بأجندة اسرائيلية-غربية".

واكد الترك ان "القوات السورية هي قوات شرعية يحق لها التواجد في اي مكان واي زمان".

من جانبه اعتبر المحلل السياسي السوري شادي احمد في حديث لـ"روسيا اليوم" من دمشق ان "نجاح الدبلوماسية السورية المتمثل بتوقيع البروتوكول مع فريق المراقبين الدوليين وتعهد الحكومة السورية بورقة عنان ادى الى تصاعد وتيرة العنف في الفترة الاخيرة".

الأزمة اليمنية