اقوال الصحف الروسية ليوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58401/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على نتائج قمة روسيا - الناتو، فتلاحظ أن الطرفين وصفا هذه القمة بالتاريخية. وتضيف الصحيفة أن النتيجةَ الرئيسية التي تمخضت عنها تتمثل باتفاقِ الجانبين على وضع تحليلٍ مشتركٍ وشامل لشروط التعاون في مجال الدفاع الصاروخي. ويبرز كاتب المقال أن الحلف وجه إلى الرئيس الروسي دعوةً رسميةً للتعاون في هذا المجال. لكن دميتري مدفيديف أشار خلال القمة إلى أن بلاده ليس لديها تصور واضح عن منظومة الدرع الصاروخيةِ ولا عن دور روسيا فيها. ومن ناحيتها تتخوف أوساط الناتو من احتمال مشاركة موسكو في هذه المنظومة. وعلى سبيل المثال يرى خبراء بولنديون أن الروس قد يشلون المنظومةَ الإقليميةَ للدفاع الصاروخي إذا رفضوا في لحظةٍ ما تشغيل بعض عناصرها. ويخلص الكاتب إلى أن تعزيز الثقة بين روسيا ودول الناتو يتطلب بذل جهودٍ كبيرة من قبل الطرفين.

صحيفة "روسيسكاياغازيتا" تتوقف عند نتائج جولة الرئيس مدفيديف في منطقة شمال القوقاز، فتقول إن مدفيديف عقد اجتماعاً في مدينة يسينتوكي حضره قادة الجمهورياتِ والمناطق ومسؤولو الأجهزة الأمنيةِ المحلية. يذكِّر كاتب المقال بأن مدينة ستافروبل احتضنت قبل عام اجتماعاً للبحث في تطبيع الأوضاع في هذه المنطقة. ويضيف أن الوقت قد حان لمعرفة ما أنجز، وما لم ينجز، في هذا المجال. وينقل الكاتب عن الرئيس مدفيديف أن الوضع الأمني في دائرة شمال القوقاز الفدرالية لم يشهد تغيراتٍ جذرية، فنشاط العصابات المسلحة لا يزال كسابق عهده. والأدهى من ذلك أن هذه العصابات تزداد التحاماً بجماعاتِ الجريمة المنظمة، بحيث بات من الصعب التمييز بين العمل الإرهابي والجريمة العادية.

 صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تتحدث عن اقتراح جديد تقدم به رئيس الحكومة الروسية. تقول الصحيفة إن فلاديمير بوتين عرض على زملائه في رابطة الدول المستقلة استئجار الأجنحة التي كانت تخص بلدانهم في معرض منجزات الاقتصاد الوطني للاتحاد السوفييتي السابق. أما البدل الرمزي للاستئجار فيبلغ حسب مقترح بوتين روبلاً واحداً أو ثلاثة سنتات سنويا. وتضيف الصحيفة أن تلك الأجنحةَ الجميلة التي كانت تمثل جميع جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق تحولت إلى مساحاتٍ لتجارةٍ فوضوية. وينقل الكاتب عن بوتين أن هذه المعارض ستساهم في تطوير العلاقات المباشرة بين مؤسسات وأقاليم جمهوريات رابطة الدول المستقلة. ولهذا الغرض سيتم على أرض المعرض إنشاء مركزٍ للتعاون التجاري والثقافي بين هذه الدول. كما سيكون بوسع الموسكوفيين الاطلاع على حياة سكان تلك الدول وانجازاتهم في مختلف ميادين الاقتصاد والثقافة.

صحيفة "أر بي كا ديلي" تنشر مقالا عن مساعي رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين لإنقاذ النمور. تقول الصحيفة إن رؤساء حكومات ثلاثَ عشرة دولةً تعيش النمور على أراضيها سيجتمعون في سان بطرسبورغ خلال الأسبوع الجاري. ومن المنتظر أن يسفر الاجتماع عن رصد ثلاثمئةٍ وخمسين مليونَ دولار لتمويل البرنامج الخاص بمضاعفة عدد النمور في العالم. وجاء في المقال أن هذه الكواسر أوشكت على الانقراض في القرن العشرين، إذ لم يبق منها سوى ثلاثةِ آلافٍ من أصل مئةِ ألف. ويشير مصدر في وزارة الموارد الطبيعية الروسية إلى أن تكاثر النمورِ في روسيا أخذ بالاستقرار. ويلفت كاتب المقال إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم المبادرات الراميةَ للحفاظ  على النمور بالرغم من ان هذه الحيوانات لا تعيش على أراضيها. ومن المتوقع أن تمثل وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بلادها في اجتماع سان بطرسبورغ. كما لا يستبعد أن تنضم إلى الاجتماع عارضة الأزياء الشهيرة نعومي كامبل.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتحدث عن الأوضاع في جمهورية قبردين - بلقار القوقازية الروسية، فتقول إن عددا من المواطنين البلقار اعتصموا يومي السبت والأحد الماضيين مقابل الكرملين وبالقرب من مقر الحكومة الروسية. وتمضي الصحيفة موضحة أن بضع عشرات من الشباب البلقار تجمعوا في موسكو مطالبين بتطبيق القوانين الروسية في جمهوريتهم، وفي المقام الأول قانون الإدارة الذاتية. وجاء في المقال أن سلطات هذه الجمهورية لم تطبق في العقد الأول من هذا القرن الاصلاحات البلدية في هذه الجمهورية بالشكل الذي طبقت به في بقية أنحاء البلاد، وذلك خوفا من أن تؤدي هذه العملية إلى تفاقم الخلافات الإثنية الإقليمية بين الأغلبية القبردية التي تقطن السهول من جهة، والبلقار الذين يسكنون القرى الجبلية من جهة أخرى.
أما سبب تلك المخاوف فيعود إلى احتمال استياء سكان القرى القبردية المكتظة، إذا ما حصلت القرى البلقارية الأقل عددا واكتظاظا على أراض واسعة في الجبال كأراض بلدية. وكانت النتيجة أن اقتصرت أراضي بلديات البلقار على الأراضي التي تقوم عليها قراهم. أما المساحات الواسعة التي كان يمكن لهم أن يستفيدوا منها لتربية المواشي أو لتطوير مشاريعهم السياحية فقد اعتبرت أراضي مشتركة بين القرى، أو حدودية.
واليوم يطالب البقار باستعادة حقوق البلديات. وفي تصريح للصحيفة يقول المشاركون في الاعتصام إنهم أقدموا على هذه الخطوة دعما لإضراب شيوخهم عن الطعام منذ حوالي خمسة أشهر وحتى الآن في ساحة مانيج بموسكو، وذلك محاولة من هؤلاء الشيوخ لجذب انتباه الكرملين ومجلس الدوما إلى المشكلة البلقارية. أما في مدينة نالتشيك ، عاصمة جمهورية قبردين - بلقار فيرى المسؤولون أن أعمال الاحتجاج هي من تدبير الخصوم السياسيين لرئيس الجمهورية الحالي أرسين كانوكوف.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" كتبت تقول ان عمدة موسكو استجاب لرسالة مفتوحة وجهها له عدد من الشخصيات الثقافية، وتضمنت طلبا بحظر نحر الأضاحي في شوارع موسكو بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وجاء في الرسالة التي نُشرت في وسائل الإعلام يوم الجمعة الماضي ان "ما آلت إليه الأمور في موسكو خلال الأعوام الماضية يبعث على الاسى، ففي ايام هذا العيد تنحر الخراف وغيرها أمام الملأ في مناطق مختلفة في العاصمة الروسية، حيث أن العديد من السكان بمن فيهم الأطفال يشاهدون هذه المناظر رغما عن إرادتهم". وتضيف الصحيفة أن بين الموقعين على الرسالة عدد من أبرز الشخصيات الثقافية الذين لا يمكن اتهامهم بكراهية الأجانب. جاء في الرسالة ان "الاستطلاعات، التي قامت بها منظمات الدفاع عن الحيوان بناء على شكاوٍ من سكان موسكو، أظهرت وجود عشرات النقاط التي تذبح فيها أعداد كبيرة من المواشي بالقرب من المباني السكنية والمحال التجارية والمدارس". ويلفت معدو الرسالة إلى ان "منظر ذبح الأضاحي لا بد أن يتسبب بصدمة لدى من لم يعتد على مشاهد القسوة تجاه الحيوان"، ناهيك عن ان مظاهر قتل الحيوانات أمام الملأ تثير "الإدانة والاحتجاج الشديدين من طرف سكان العاصمة الأمر الذي غالبا ما يؤدي لنشوب الخلافات وتأزم الأوضاع". وطلبت الشخصيات الثقافية من عمدة موسكو تخصيص أماكن محددة لذبح الأضاحي، وإصدار قرار يحظر ممارسة هذه الطقوس أمام الملأ. وفي معرض رده على الرسالة، أعلن عمدة موسكو سوبيانين في مقابلة على إحدى القنوات التلفزيونية ان "من الواجب تنظيم الاحتفال بعيد الأضحى بحيث لا يترافق بمناظر الدماء وغيرها مما قد يؤذي المشاعر". وأكد ان "هذه القضية ستجد حلا لها في موسكو". وتعيد الصحيفة إلى الأذهان ان سلطات العاصمة حظرت منذ عام 2006 نحر الأضاحي في الشوارع وباحات المباني السكنية والمرائب. أما المخالفون فيعاقبون بدفع غرامة مقدارها 100 ألف روبل، أو بالسجن مدة عامين بناء على مادة في قانون الجنايات الروسي تمنع معاملة الحيوانات بقسوة. ولكن قرار الحظر المشار إليه لم يصمد طويلا، وسرعان ما عادت الأمور إلى مجاريها. وتخلص الصحيفة إلى أن منع ذبح الحيوانات على مرأى من السكان لا يتطلب استصدار قرارات جديدة، بل يحتاج إلى إرادة سياسية من طرف سلطات العاصمة.

صحيفة "إيزفيستيا" تعلق على نتائج جلسة اللجنة الروسية الإسرائيلية المشتركة برئاسة كل من النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي فيكتور زوبكوف ونظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان. تقول الصحيفة إن شركة "غاز بروم" الروسية ستبدأ العام القادم مع شركائها الإسرائيليين باستثمار مكامن الغاز في الجرف القاري قبالة الساحل الإسرائيلي. وجاء في المقال أن رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين أوعز في الشهر الماضي بزيادة فعالية اللجان الحكومية المشتركة. وفي ما يتعلق باللجنة الروسية - الإسرائيلية فإن النتائج واضحة للعيان. ومن ذلك أن روسيا وإسرائيل ستطلقان العام القادم إلى الفضاء قمرا اصطناعيا مشتركا للاتصالات. وفي مقاطعة روستوف الروسية يجري الآن بناء مصنع للأعلاف وآخر للأدوية وذلك بجهود الطرفين. وتنقل الصحيفة عن زوبكوف أن من غير المتيسر حتى الآن لمس ثمار العمل المشترك  لمؤسسة "روس نانو تيخ" الحكومية والزملاء الإسرائيليين، غير "أننا بدأنا بتمويل ابتكارات هامة جدا في مجالي الصناعة والبحوث العلمية". وأكد فيكتور زوبكوف أن الخبرة الجدية والقدرات الهامة التي يتمتع بها الخبراء الإسرائيليون في ميدان تكنولوجيا النانو بوسعها المساهمة بقسط كبير في ترتيب عمل مركز سكولكوفو للتجديد والابتكار. وبخصوص استثمار مكامن الغاز أوضح مدير قسم النشاط الاقتصادي الخارجي في "غازبروم" ستانيسلاف تسيغانكوف أن المقصود بذلك مكامن الغاز في المياه الإقليمية الإسرائيلية لمسافة 148 كيلومتر عن الساحل. هذا وتفيد تقديرات الخبراء أن احتياطي هذه المكامن يصل إلى 100 مليار متر مكعب. ويرى تسيغانكوف أيضا أن استثمارها لن يضمن سد حاجة إسرائيل الداخلية وحسب، بل سيجعل هذا البلد ضمن قائمة البلدان المرشحة لتصدير الغاز.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان ( حبوبٌ للبيع ) أن الحكومةَ الروسية وحتى يوليو/ تموز المقبل تعتزم بيعَ نصفِ الحبوب الموجودة في صُندوق التدخل الحكومي، ما سيؤدي بنظر الخبراءَ إلى تراجع أسعار القمح. وتَـلفِت الصحيفة إلى أن صُندوقَ التدخل سيلبي 6.5 % من احتياجات السوق المحلية، وأن طريقةَ بيعِ القمح من صندوق التدخل ستلعب دورا في تحديد الأسعار، فإذا كانت وتائرُ البيع سريعةً وبحجم كبير فإن الأسعارَ ستشهد انخفاضا.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان( بولندا تفتح الأنبوب الروسي ) أن نزاع الغاز بين بولندا و روسيا الذي تمت تسويته من زمن ليس ببيعد قد يندلع مرة أخرى. فإدارة " غاز سيستم " الشركةِ البولنديةِ المشغلة للجزء البولندي لخط أنابيب "يامال - أوروبا" أعربت عن استعدادها لإشراك طرف ثالث بهذ الخط مع بداية العام المقبل، وهو ما يتعارض ومصالح شركة "غازبروم" الروسية التي أعلنت أنه لن تكونَ أي أحجام فائضة من الغاز في أنبوب يامال أوروبا. 
 
صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت تحت عنوان ( الغاز التركمانستاني سيتدفق في نابوكو ) عن خيبة الأمل الروسية في امتناع تركمانستان عن دعمَ خط نابوكو المنافس لخط السيل الجنوبي للغاز. ففي حال رأى نابوكو النور فإن عشق أباد ستزود أوروبا بأربعين مليارَ مترٍ مكعَّب من الغاز سنويا، وإضافة إلى ذلك تَـلفتُ الصحيفة إلى أن تركمانستان حظيت بدعم الدول المطلة على بحر قَزوين في بناء خط الغاز "شرق- غرب" ما سيؤدي إلى تقويض جميع فرص روسيا في زيادة توريداتها إلى أوروبا في المستقبل المنظور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)