اجتماع قوى المعارضة السورية مع الجامعة العربية بالقاهرة 16 - 17 مايو/ايار المقبل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/583961/

اعلنت بسمة قضماني المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري المعارض للصحفيين في اعقاب لقائها مع نبيل العربي الامين العام لجامعة الدول العربية بالقاهرة انه تم الاتفاق على عقد اجتماع لكافة اطراف المعارضة السورية مع الجامعة بالعاصمة المصرية يومي 16 و17 مايو/ايار القادم.

اعلنت بسمة قضماني المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري المعارض للصحفيين في اعقاب لقائها مع نبيل العربي الامين العام لجامعة الدول العربية بالقاهرة يوم الخميس 26 ابريل/نيسان انه تم الاتفاق على عقد اجتماع لكافة اطراف المعارضة السورية مع الجامعة بالعاصمة المصرية يومي 16 و17 مايو/ايار القادم.

واشارت قضماني الى ان هدف هذا الاجتماع هو "توحيد الرؤية ووضع خط سياسي مشترك يجمع المعارضة الوطنية السورية جميعها"، حسبما نقلت عنها وكالة "فرانس برس".

واضافت قضماني ان وفد المجلس الوطني السوري المعارض الذي  ترأسته ناقش مع نبيل العربي تطبيق خطة المبعوث الدولي كوفي عنان لتسوية الازمة السورية، وخاصة "ضرورة احترام النظام السوري لوقف إطلاق النار"، كما نوقش "التصعيد الذي حصل خلال الـ 48 ساعة الماضية".

كما قالت قضماني للصحفيين: "نحن نستعجل مجلس الامن ونطالب بنشر قوات حفظ السلام والمراقبين على الارض في سورية بأسرع وقت، واذا لم يتم ذلك فعلى مجلس الامن ان يبحث عن حلول اخرى. ومطلبنا ان يكون هناك قرار تحت الفصل السابع (من ميثاق الامم المتحدة) الذي يسمح لمجلس الامن باستخدام كل الوسائل لفرض وقف اطلاق النار".

هذا وتجدر الاشارة الى انه يعقد بالقاهرة هذا اليوم اجتماع طارئ للجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية تتصدره مواضيع سورية والنزاع بين السودان وجنوب السودان.

وفي هذا السياق قال حسين هريدي مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان "ما رددته السيدة المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري هو ترديد لما ذكره وزير الخارجية الفرنسي امس في باريس من اللجوء الى الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة لتبرير تدخل عسكري في سورية"، مضيفا ان هذا الامر "مرفوض شكلا وموضوعا".

بدوره اعتبر رامي نخلة عضو "المجلس الوطني السوري" المعارض  في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن ان "الشعب السوري يتعرض الى مذبحة منذ اكثر من سنة وشهرين، فكم علينا الانتظار حتى ندرك بأن الاسد لن يقوم فعلا بالاصلاح ولن يوقف هذا القتل؟".واعتبر نخلة ان "جميع المحاولات السياسية، ابتداءا من الخطة العربية والخطة التركية وخطة عنان الآن، فشلت جميعها،  فيما يستمر الاسد بمواصلة القتل والاعمال العسكرية، حيث لا مجال آخر له".

المصدر: "فرانس برس"