علاج أزمة أوروبا.. قد لا يكون شافياً.. رغم مرارته..

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/583842/

تتخبط أوروبا في أزمتها رغم ما يبذل من جهود جبارة لحلحلة المشكلة.. فالأجواء الإيجابية بعد تعهد دول مجموعة العشرين بزيادة موارد صندوق النقد الدولي بـ430 مليار دولار لمساعدة الدول المتعثرة، سرعان ما أفسدها الإعلان عن دخول إسبانيا في مرحلة ركود تقني بعد انكماش اقتصادها في الربع الأول من العام الجاري بنحو 0.5%.

تتخبط أوروبا في أزمتها رغم ما يبذل من جهود جبارة لحلحلة المشكلة.. فالأجواء الإيجابية بعد تعهد دول مجموعة العشرين بزيادة موارد صندوق النقد الدولي بـ430 مليار دولار لمساعدة الدول المتعثرة، سرعان ما أفسدها الإعلان عن دخول إسبانيا في مرحلة ركود تقني بعد انكماش اقتصادها في الربع الأول من العام الجاري بنحو 0.5%.

وقد زادت الطين بلة، الانتقادات الجديدة والتشكيك بنجاعة الجهود الأوروبية التي أطلقها اقتصاديون ورجال مال كبار هم نورييل روبيني وجورج سوروس.. ولعل القاسم المشترك الأبرز لهذه الاراء هو انتقادها اجراءات التقشف الصارم المفروض على الدول الأوروبية المتعثرة، ما ينسف حسب تلك الأراء، أي إمكانية للنمو الاقتصادي، وبالتالي يعرض تلك الدول للكساد ويقضي على فرصها في التعافي في ظل اليورو.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

توتير RTarabic