وزير الدفاع الروسي: مشاكل العالم العربي لا تحل بالقوة، ناهيك عن التدخل الخارجي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/583809/

ذكر وزير الدفاع الروسي اناتولي سيرديوكوف ان مشاكل العالم العربي التي تمخضت عن سلسلة من ردود الفعل على هدم أركان الدولة لا يمكن حلها بالقوة، ناهيك عن التدخل الخارجي.

ذكر وزير الدفاع الروسي اناتولي سيرديوكوف ان مشاكل العالم العربي التي جاءت نتيجة لسلسلة من ردود الفعل على هدم أركان الدولة لا يمكن حلها بالقوة، ناهيك عن التدخل الخارجي.

وقال سيرديوكوف في اجتماع وزراء الدفاع للدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون الذي عقد اليوم 24 ابريل/نيسان في بكين: "ان الاحداث في العالم العربي تثير مخاوفنا الشديدة، وفي الواقع بدأت هناك سلسلة من ردود الفعل على هدم أركان الدولة".

واستطرد وزير الدفاع الروسي قائلا : " وتثير فلفنا تلك الاحتجاجات الاجتماعية التي تتعدى في كثير من الأحيان الاطار القانوني، والتي تسفر عن اندلاع اعمال العنف ووقوع ضحايا".

واضاف سيرديوكوف انه في مثل هذه الظروف من الواجب ان تهدف الجهود الرئيسية الى وقف الصراع المدني والحيلولة دون تصاعد النزاعات وقتل المدنيين.

وحذر وزير الدفاع الروسي من "ان المساهمة الخارجية في هذه العمليات يجب ان تكون متوازنة ودقيقة، وهناك كما هو في افغانستان لا يمكن حل المشكلة بالقوة العسكرية، ناهيك عن التدخل الخارجي".

لافروف: على اللاعبين الخارجيين في الشرق الاوسط احترام حقوق الشعوب

ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في كلمة ألقاها امام طلاب الجامعة  الطاجيكية ـ الروسية (السلافية) في دوشنبه اليوم 24 أبريل/نيسان انه يتعين على اللاعبين الخارجيين في الشرق الاوسط احترام حقوق الشعوب  وعدم التحريض على اعمال العنف ورفض الحوار.

وقال سيرغي لافروف: "ان عددا من الدول في الشرق الاوسط وشمال افريقيا يشهد اليوم مرحلة التحولات العميقة، مضيفا ان العمليات المعقدة تجري في أفغانستان أيضا".

وأكد وزير الخارجية الروسي ان ضرورة اجراء الاصلاحات قد نضجت منذ فترة طويلة في كثير من هذه المجتمعات.

وفي هذا الشأن اشار سيرغي لافروف الى انه من النادر ان تجري التغيرات العميقة بشكل سلس وبدون اية مشاكل، مضيفا انه من المهم جدا ان يحترم  اللاعبون الخارجيون خيار الشعوب أنفسها ولا يفرضون عليها وصفات من الخارج ويشجعون جميع القوى السياسية الى البحث عن التوافق الوطني ولا يحثون على رفض الحوار، ناهيك عن اعمال العنف.

الأزمة اليمنية