استمرار التحقيق بمصر في قضية سحب الدم من أطفال بحجة إجراء فحوصات طبية

متفرقات

استمرار التحقيق بمصر في قضية سحب الدم من أطفال بحجة إجراء فحوصات طبية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/583802/

سلطت وسائل الإعلام المصرية أضوائها بشكل مكثف على جريمة هزت المجتمع، وقع ضحيتها أطفال أُجبروا على التبرع بدمائهم بدون علمهم. وكان أحد المتهمين يوحي بأنه طبيب، يستقطب الاطفال بحجة إجراء فحوصات طبية عليهم مقابل المال، فيصطحبهم الى شقة استأجرها شريكه بحي السيدة زينب المزودة بمعدات لسحب دمائهم والاحتفاظ بها.

سلطت وسائل الإعلام المصرية أضوائها بشكل مكثف على جريمة هزت المجتمع، وقع ضحيتها أطفال أُجبروا على التبرع بدمائهم بدون علمهم. وكان أحد المتهمين يوحي بأنه طبيب، يستقطب الاطفال بحجة إجراء فحوصات طبية عليهم مقابل المال، فيصطحبهم الى شقة استأجرها شريكه بحي السيدة زينب المزودة بمعدات لسحب دمائهم والاحتفاظ بها.

ونجح الأمن المصري باكتشاف الأمر بناءً على معلومات مؤكدة حصل عليها حول المتهمين والشقة المستخدمة كمختبر فحوصات، حيث تم العثور على أكياس ممتلئة بالدماء وأخرى فارغة أُعدت لضحايا جدد، نجوا قبل وقوعهم في شباك العصابة. وبحسب التحقيقات الأولية فإن المتهمين العاطلين عن العمل اعترفا بأنهما كانا يأخذان كيسين "عينات من الدم" من كل طفل مقابل 10 جنيهات للكيس الواحد، فيما كانا ييحصلان على 85 جنيهاً  عن كل كيس جراء بيعه لعامل في مستشفى طنطا، كان مسؤولاً عن تزويدهما بالمعدات والأدوات اللازمة.

وأفاد أحد المتهمين انه مارس هذا الأمر منذ فترة طويلة وان العوز وحاجة الأطفال للطعام والسكائر في بعض الأحيان مكنه من مواصلة جرائمه، وانه كان يتجول في أماكن تجمع الأطفال أمام مسجد السيدة زينب وغيره من أماكن تواجد الاطفال الفقراء ، وهو ما أكده عدد من الأطفال الـ 500 طفل الذين وقعوا ضحايا للعصابة.

وقد وُجهت لرجلي العصابة تهمتا مزاولة مهنة الطب بدون ترخيص وإدارة منشأة طبية بدون رخصة من وزارة الصحة.