شركة "روس آتوم" تنفي ان تكون مادة البولونيوم 210 التي تسببت في وفاة ضابط المخابرات الروسي المنشق الكسندر ليتفينينكو قد انتجت في مصانعها

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58373/

نفى مسؤول في شركة "روس آتوم" الحكومية يوم الاحد 21 نوفمبر/تشرين الثاني ان تكون مادة البولونيوم 210 التي يقال انها تسببت في وفاة الكسندر ليتفينينكو، الضابط السابق في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، قد جاءت من إحدى المنشآت النووية التابعة للشركة.

نفى مسؤول في شركة "روس آتوم" الحكومية يوم الاحد 21 نوفمبر/تشرين الثاني ان تكون مادة البولونيوم 210  التي يقال انها تسببت في وفاة  الكسندر ليتفينينكو، الضابط السابق في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، قد جاءت من إحدى المنشآت النووية التابعة للشركة.

وجاء هذا التصريح ردا على مقال نشر يوم الأحد في صحيفة "صندي تايمز" البريطانية، حيث ذكر كاتب المقال ان جهاز الأمن الروسي حصل على مادة البولونيوم تلك من محطة بالاكوفو الكهروذرية التابعة لشركة "روس آتوم" في عام 2006 قبل شهرين من وفاة ليتفينينكو.

وقال المسؤول الروسي أن المقال في الصحيفة البريطانية يستند الى وثائق تتحدث عن نقل 3.4 كيلوغرام من البولونيوم من بالاكوفو الى موسكو، وأكد  أن هناك شكوكا  في صحة هذه الوثائق لان روسيا لم تكن تنتج في ذاك الوقت مثل هذه الكميات من المادة السامة. وذكر ان انتاج البولونيوم في عام 2006 لم يتجاوز 0.8 غرام شهريا في إطار تنفيذ عقد مع شركة أمريكية. واشار أن الأجهزة الموجودة في مفاعل بالاكوفو لا تقدر على انتاج هذه المادة.

وجاء في المقال الذي نشرته "صندي تايمز" أن ارملة ألكسندر ليتفينينكو وصديقه ألكسندر غولدفارب حصلا مؤخرا من مصدر في روسيا،على وثائق تشير الى أن معهد البحوث التابع لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي حصل في نهاية أغسطس/آب عام 2006 على 3.4 كيلوغرام من البولونيوم 210 .  الا انهما  لا يأتيان بدليل قاطع يثبت أن هذه المواد بالذات استخدمت لإغتيال ليتفينينكو بعد شهرين. ونقلت الصحيفة عن غولدفارب انه قد سلم الوثائق المذكورة الى الشرطة البريطانية "سكوتلاند يارد" التي بدأت  بدراستها.

وكان موت ليتفينينكو الضابط السابق في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي قد اثار أزمة في العلاقات الروسية البريطانية لم يتم تجاوزها حتى الآن. وكان ليتفينينكو قد هرب الى بريطانيا وحصل على جنسيتها وتوفي مسموماً في أحدى مستشفيات لندن يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني.

وتتهم السلطات البريطانية المواطن الروسي أندري لوغوفوي الذي يشغل حاليا منصب النائب في مجلس الدوما الروسي من الحزب الليبيرالي الديمقراطي، تتهمه بالضلوع في تسمم ليتفينينكو وطلبت من السلطات الروسية تسليمه اليها  . الا أن موسكو رفضت تسليم لوغوفوي الى لندن، معتبرة أن الادلة التي قدمها الجانب البريطاني غير كافية. ولهذا السبب قررت بريطانيا تجميد التعاون مع روسيا في بعض المجالات منها مكافحة الإرهاب، ووضعت عراقيل إضافية أمام الموظفين الروس الراغبين في الحصول على تأشيرة الدخول الى بريطانيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك