اشتباكات بين المعارضين والشرطة في البحرين قبيل الافتتاح الرسمي لسباق "الفورملا وان"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/583551/

اشتبكت قوات الأمن مع محتجين بمنطقتي دار كليب وشهركان القريبتين من حلبة البحرين الدولية في ظل تصاعد التوتر نتيجة الرد العنيف الذي قامت به السلطات ضد دعوات المعارضة إلى تنظيم مظاهرات خلال أيام سباق "الفورملا وان".

اشتبك محتجون معارضون مع الشرطة في العاصمة البحرينية المنامة في 20 أبريل/نيسان، قبل يومين من موعد الافتتاح الرسمي لسباق السيارات " الفورمولا وان" في البحرين. وجرت الاشتباكات في منطقتي دار كليب وشهركان القريبتين من حلبة البحرين الدولية.

,نقلت وكالة الأنباء "رويترز" عن شاهد عيان أن مجموعة من الشبان الملثمين ألقوا قنابل حارقة على الشرطة التي منعتهم من التقدم باتجاه دوار اللؤلؤة، الذي كانت نقطة تجمع خلال الانتفاضة العام الماضي.

واستخدمت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين الذين ردوا بإلقاء القنابل الحارقة والحجارة على الشرطة.

وقال معارضون إن السلطات البحرينية نفذت خلال الأسبوع الجاري حملة اعتقالات طالت قيادات الاحتجاجات في عدد من المدن والقرى. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن نشطاء أن خمسة عشر شخصا أصيبوا جراء استخدام الشرطة سلاح الخردق في مواجهة المتظاهرين.

وأعرب ولي العهد البحريني الأمير سلمان ومدير سباق " الفورمولا وان" البريطاني برني إيكلستون في تصريحات صحفية لهما عن أملهما في أن الاضطرابات السياسية لن تؤدي إلى ألغاء المسابقة على غرار ما تم في السنة الماضية.

وطالبت المعارضة البحرينية بإلغاء سباق " الفورمولا وان" عام 2012، معتبرا أن إجراءه سيكون رمزا لاعتراف النظام الحاكم في البحرين من قبل المجتمع الدولي.

من جانبها أبدت السلطات البحرينية عزمها على إجراء السباق مهما كانت الظروف للتأكيد على أنها تسيطر على الوضع في البلاد، وفرضت إجراءات أمنية مكثفة حول حلبة البحرين الدولية بالصخير.

معارض بحريني: تزامن الاشتباكات مع "الفورمولا وان" أمر غير مخطط

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" أكد نائب الأمين العام لجمعية "وعد" المعارضة رضي الموسوي أن تزامن الاشتباكات مع سباق "الفورمولا وان" لم يكن أمرا مخططا، مشيرا إلى أن الاشتباكات بين المحتجين والشرطة تتواصل منذ أسابيع. واعترف أن استخدام المعارضين لزجاجات بالمادة المحترقة ضد رجال الأمن قد يسيء لصورة المحتجين، مشددا على أن الجزء الأساسي من المسؤولية عن العنف تتحمله السلطات.

 

الأزمة اليمنية