رئيس مالي السابق يهرب مع عائلته إلى السنغال

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/583494/

أعلنت الرئاسة السنغالية أن الرئيس المالي السابق أمادو توماني توريه الذي أطاح به عسكريون في مارس/آذار الماضي واضطر إلى الاستقالة رسميا في أبريل/ نيسان، وصل مساء الخميس إلى داكار مع عائلته على متن طائرة تابعة للرئاسية السنغالية.

 

أعلنت الرئاسة السنغالية أن الرئيس المالي السابق أمادو توماني توريه الذي أطاح به عسكريون في مارس/آذار الماضي واضطر إلى الاستقالة رسميا في أبريل/ نيسان، وصل مساء الخميس إلى داكار مع عائلته على متن طائرة تابعة للرئاسية السنغالية.

وقال المتحدث باسم الرئيس السنغالي ماكي سال ان الطائرة هبطت في داكار عند الساعة 23,30 بالتوقيت المحلي وان توريه "قد وصل وقمنا باستقباله ونقل الى مقر باستور" في داكار المخصص لضيوف السنغال، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف المتحدث ان توريه "كان هادئا وبرفقته كل أفراد عائلته" المؤلفة من "15 شخصا"، موضحا ان "وزير الخارجية السنغالي (اليون بادارا سيسيه) هو الذي توجه لاصطحابه" من باماكو.

ولم يكن من الممكن حاليا معرفة ما إذا كان أمادو توماني توريه سيبقى في السنغال أو سيقيم فيها مؤقتا قبل ان يتوجه إلى بلد آخر.

وكان مصدر عسكري مالي أكد "اقلاع الطائرة التي أقلت توريه وجميع أفراد عائلته: أولاده وأحفاده بالإضافة الى حارسين"، مؤكدا أن مغادرته مالي "جاءت بالاتفاق مع الكابتن امادو هايا سانوغو" قائد الانقلابيين.

وأضاف المصدر ان "الكابتن أمر بالسماح له بالذهاب"، الأمر الذي كان يرفضه العسكريون المتمركزون في المطار.

وأشار المصدر العسكري إلى ان الجنود المتمركزين في المطار حاولوا اعتراض توريه وأطلقوا النار في الهواء ما أثار بلبلة وتجمعات.

وأضاف "عندما وصل توريه الى المطار تقدم احد العسكريين وقال انه يريد ان يواجه (الرئيس) باخطائه قبل ان يغادر" مالي "وقد اطلق النار في الهواء".

ومن ناحيته، قال مصدر دبلوماسي إفريقي إن "وزير الخارجية السنغالي جاء الى مالي لنقله بطائرة خاصة".

الإفراج عن المسؤولين الذين اعتقلوا في بداية الأسبوع من جانب الانقلابيين

من جهة أخرى، أفرج الانقلابيون في مالي الخميس عن المسؤولين المدنيين والعسكريين الذين اعتقلوا في بداية الأسبوع.

وقال النائب والمسؤول السياسي كاسوم تابو الذي كان بين المعتقلين "لقد أفرج عنا جميعا، من كانوا في كاتي" المقر العام للانقلابيين قرب باماكو، "وكذلك من كانوا في أمكنة أخرى"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت الشرطة تحدثت يوم الأربعاء عن اعتقال 22 شخصا هم 11 مدنيا و11 عسكريا.

بدوره، صرح مصدر في أوساط المجلس العسكري السابق قائلا "تم الإفراج عن الجميع"، لكنه أوضح أن اثنين من المسؤولين لا يزالان "تحت الرقابة الطبية بسبب مشاكل صحية طفيفة".

وقال المصدر إن هذين المسؤولين هما الوزير السابق سومايلا سيسيه والجنرال والي سيسوكو القريب من الرئيس المخلوع أمادو توماني توريه.

وقالت عائلة سومايلا سيسيه إنه موجود في مستشفى في باماكو مع "عسكريين يحرسون غرفته"، وأضافت "انه جريح وليس في وضع يسمح له بالسير".

المصدر: أ ف ب