نازحون سوريون يأملون في عودة الحياة إلى سابق عهدها

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/583483/

توفر تقارير وسائل الإعلام العالمية معلومات عن حياة اللاجئين السوريين على الحدود مع تركيا، مع أن معظم النازحين لا يزالون مقيمين في الأراضي السورية، وخاصة مدينة النبك بريف دمشق التي تضاعف عدد سكانها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

أيا كان هدف المعركة، الحصول على الحرية أو مكافحة الإرهاب، فإنها لا تزال تتسبب بسقوط خسائر كبيرة. أكثر من مليون سوري اضطروا الى ترك منازلهم وممتلكاتهم والعيش في أماكن أخرى، وكثير منهم تحت رحمة غرباء، لا بل إن قسما من هؤلاء لا يستطيع توفير الاحتياجات الأساسية بنفسه.

وعلى الرغم من أن الاعتقاد السائد بأن المناطق الحدودية بين سورية وتركيا تمثل المركز الرئيس للاجئين، إلا أن طالبي اللجوء في الخارج يشكلون جزءا صغيرا من الفارين من المناطقِ المتوترة، في حين لا يزال معظم النازحين مقيم في الأراضي السورية.

وتضاعف عدد سكان مدينة النبك في ريف دمشق خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة ليبلغ نحو 120 ألف شخص، وذلك بسبب قدوم آلاف النازحين من مدينة حمص التي تقع على بعد ساعة بالسيارة.

الذين غادروا منازلهم ونزحوا إلى أماكن في الخارج لا يتعرضون للنقد من قبل مواطنيهم الذين يفهمون أن مسألة الحفاظ على الحياة لا تزال أهم من الآراء السياسية.

أما السلطات السورية فقد تعهدت بتسهيل عودة كل اللاجئين إلى منازلهم ووتسهيل حصولهم على المساعدات المالية من أجل استئناف حياتهم بعد استقرار الأوضاع الأمنية، بغض النظر عن مكان لجوئهم.

المزيد في التقرير المصور.