مدفيديف: مرحلة البرودة في علاقاتنا مع الناتو انتهت ونسعى إلى تسوية الخلافات المتبقية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58346/

أعلن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أن مرحلة البرودة والادعاءات المتبادلة في العلاقات بين روسيا والناتو قد انتهت. وأشار مدفيديف في الوقت ذاته إلى أنه تبقى هناك خلافات بين روسيا والناتو بشأن النزاع مع جورجيا في عام 2008، لكن الجانبين مستعدان للحوار بهذا الشأن، مضيفا أن "هذه القضية لا يجب أن تصبح عقبة".

أعلن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أن مرحلة البرودة والادعاءات المتبادلة في العلاقات بين روسيا والناتو قد انتهت.
وقال مدفيديف بعد ختام قمة "روسيا - الناتو" يوم السبت 20 نوفمبر/تشرين الثاني في لشبونة "نحن ننظر إلى المستقبل بتفاؤل ونحاول تطوير العلاقات بين روسيا والناتو على كافة الاتجاهات".
وأشار الرئيس الروسي في الوقت ذاته إلى أنه تبقى هناك خلافات بين روسيا والناتو بشأن النزاع مع جورجيا في عام 2008، لكن الجانبين مستعدان للحوار بهذا الشأن.
وقال مدفيديف "لقد أكدنا أن هذه القضية لا يجب أن تصبح عقبة"، مشيرا إلى وجود "خلافات أخرى" بين الجانبين، إلا أنها لا يجب أن تؤدي إلى قطع العلاقات.
وأكد الرئيس مدفيديف أن روسيا ودول الناتو اتفقت على مواصلة بحث قضية نصب الدرع الصاروخية الأوروبية، مشيرا الى أن مشاركة بلاده في أي درع صاروخية يجب أن تبنى على أسس من التكافؤ والشفافية. وأضاف أن دول الناتو نفسها لا تتصور النتائج التي ستؤدي إلى ظهورها هذه الدرع، مشيرا إلى أن هذه المنظومة يجب أن تكون شاملة وليست عنصرا يخدم دولة ما أو مجموعة من الدول.
وأعلن دميتري مدفيديف أن ظهور منظومة الدفاع الصاروخي قد يقضي على توازن القوى النووية وذلك يجب تجنبه لأن تغيير هذا التوازن سيؤدي إلى سباق التسلح في نهاية المطاف.
وصرح الرئيس الروسي بأن موسكو عرضت على الناتو إنشاء ما يسمى بمنظومة "قطاعية" للدفاع الصاروخي، دون أن يوضح تفاصيل هذا الاقتراح.

وأكد الرئيس مدفيديف أن النسخة النهائية لاستراتيجية الناتو الجديدة تعكس سعي الحلف إلى بناء علاقات بناءة مع روسيا وذلك أمر جيد. وأضاف في الوقت ذاته أنه لا يرى إمكانيات لانضمام روسيا إلى حلف الناتو لكنه لم يستبعد فرصة تقارب وثيق بين الجانبين في حال تغير الحلف وتحقيق شفافية أكبر في العلاقات بينهما.
وقال دميتري مدفيديف أن روسيا وافقت على نقل الشحنات من أفغانستان عبر أراضيها.
وشكك الرئيس الروسي بشأن إمكانية سحب قوات التحالف الدولي من أفغانستان في السنوات القريبة المقبلة بسبب استقطاب المجتمع الأفغاني ووجود الخطر الإرهابي. وأكد رغبة روسيا في أن تتمكن أفغانستان بعد سحب هذه القوات منها من التطور بشكل مستقل "كدولة فعالة"، حسب تعبيره.

من جهة أخرى دعا الرئيس الروسي نظيره الأفغاني حامد كرزاي لزيارة موسكو في 21 يناير/كانون الثاني المقبل.
وفي موضوع إيران قال مدفيديف إن طهران يحق لها أن تطور برنامجها النووي بشرط تأكيد طابعه السلمي للمجتمع الدولي، مشيرا إلى أن موسكو مستعدة للتعاون مع الناتو في مراقبة تطوير البرنامج النووي لإيران وغيرها من الدول.
وفيما يخص معاهدة "ستارت" الجديدة أكد الرئيس الروسي أن البرلمان الروسي سيرد على ما سيفعل الجانب الأمريكي بهذا الشأن بشكل متواز، لأن هذه المسألة تخص المصلحة المشتركة لكلا الجانبين وغيرهما من دول العالم، وأن التصديق على المعاهدة بصورة متزامنة يخدم مصلحة موسكو وواشنطن على حد السواء.
وأكد مدفيديف أن "القمة المختتمة تمثل خطوة مهمة في تعزيز علاقاتنا وحدثا تاريخيا حقيقيا".

أوباما: التصديق على معاهدة "ستارت" بأسرع وقت سيصبح إشارة قوية لإيران

بدوره أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مؤتمر صحفي في ختام قمة لشبونة أن التصديق على معاهدة "ستارت" الجديدة بأسرع وقت ممكن سيعطي إشارة لإيران بأن الوسطاء الدوليين الستة (مجموعة "5 + 1") تجاوزوا خلافاتهم.

وقال أوباما إنه "بفضل دول الاتحاد الأوروبي وروسيا لدينا أقوى نظام للعقوبات على إيران".
ورحب باراك أوباما باتفاق روسيا والناتو على التعاون في مجال الدفاع الصاروخي.

وقال الرئيس الأمريكي "لقد بذلنا جهودا كثيرة في إعادة ترتيب العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا وهي العملية التي أدت إلى نتائج محددة لكلا البلدين. والآن نحن نقوم بإعادة ترتيب العلاقات بين الناتو وروسيا".

وأكد أوباما "نرى في روسيا شريكا وليس منافسا. اتفقنا على تعميق تعاوننا في عدة مجالات"، مشيرا إلى أن أهم مجالات التعاون هو التعاون في مجال الدفاع الصاروخي.

هذا وكان الأمين العام للناتو أندرس فوغ راسموسن قد قال إن روسيا وافقت على اقتراح الحلف الخاص بالتعاون في مجال الدرع الصاروخية

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)