مارغيلوف:محكمة نورنبرغ يجب ان تعلم اوروبا على عدم التنازل امام النازية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58327/

صرح ميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي في الشؤون الدولية يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني لوكالة "انترفاكس" الروسي بان الدول الاوروبية لا ينبغي ان تتنازل امام النازية.

صرح ميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي في الشؤون الدولية  يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني لوكالة "انترفاكس" الروسي بان الدول الاوروبية لا ينبغي ان تتنازل امام النازية. وقال ان  الموقف الليبرالي للسلطات من التجليات النازية تحت حجج الالتزام بحرية الضمير والرأي ضمنا يثير الاحتجاج.
واعاد مارغيلوف الى الاذهان انه تصادف في هذه الايام ذكرى مرور 65 سنة على اقامة محكمة نورنبرغ التي  جاءت صيغة قانونية للرد الانساني الانفعالي على  جرائم النازية المرعبة. وذكر لدى ذلك انه من الضروري تتبع المسارات القانونية التي سلكتها محكمة نورنبرغ، اذ ان النازية الجديدة تعتبر شرا وليست اقوالا وتصريحات ساذجة في المواضيع الفاشية.
 وقال مارغيلوف انه  كان قد القى خطابا  في الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا في موضوعين مترابطين وهما تجليات النازية الجديدة والنزعة المضادة للسامية في اوروبا. واضطرت الجمعية استنادا الى  مواد الخطاب الى  التأكيد  ان افكار هتلر المرعبة تجد تأييدا واستحسانا في الكثير من الدول الاوروبية.
وبحسب قوله فانه لا يحتفل بالذكرى ال 65  لمحكمة نورنبرغ  فقط لكونها محكمة اصدرت الشعوب فيها حكما جديرا بحق زعماء النازية الالمانية، بل ولانها شهدت ولادة مبادئ اساسية تشكل اليوم اساسا للقانون الدولي. وقد اعتمدت استنادا الى تلك المبادئ  وثائق دولية مثل اتفاقية الامم المتحدة  للحيلولة دون الابادة الجماعية  والاعلان العالمي لحقوق الانسان واتفاقية عدم الغاء الجرائم العسكرية  والجرائم الموجهة ضد الانسانية بالتقادم واتفاقية جينيف الخاصة بخوض العمليات الحربية .
وابرز مارغيلوف ان المبادئ ذاتها وضعت في اساس محكمة لاهاي الدولية التي تحاكم اولئك الذين يعرضون شعوبهم وشعوبا اخرى للابادة الجماعية.
واعلن مارغيلوف انه "م المهم اليوم  استخلاص دروس التاريخ  وذلك على خلفية تزييف حقائق الحرب العالمية الثانية وواقع محكمة نورنبرغ نفسها"
واستطرد  مارغيلوف قائلا:" يعتبر هذا الامر هاما  على ضوء  التجليات النازية السافرة  في القارة الاوروبية".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)