أحفاد تولستوي ورحلة البحث عن سر الحياة ونشوة السعادة

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58313/

عزبة "ياسنويا بوليانا" هي مسقط رأسِ تولستوي والمكان الذي بقي يبحث فيه عن العود الأخضر وسرِ السعادة. ليف تولستوي الذي تعمق في القراءات الدينية، ودعا إلى السلام ونَبَذَ الاستغلال وعارض القوةَ والعنف في شتى صورهما، رحل وهو يدعو إلى السعادة والأمل بالحياة.

عزبة  "ياسنويا بوليانا" هي مسقط رأسِ تولستوي والمكان الذي بقي يبحث فيه عن العود الأخضر وسرِ السعادة. ليف تولستوي الذي تعمق في القراءات الدينية، ودعا إلى السلام ونَبَذَ الاستغلال وعارض القوةَ والعنف في شتى صورهما، رحل وهو يدعو إلى السعادة وأمل الحياة ( المزيد من التفاصيل عن حياة وابداع الكاتب على موقعنا).
قرن مضى ولا يزال هذا المكان مشبعا بعبق تولستوي، فأسطورته تعيش بين جدران هذا المنزل الصغير في ضيعته في ياسنويا بوليانا قرب موسكو، في الغرفة ذاتها التي كتب فيها ليف نيكولايفيتش "الحرب والسلام" يجلس اليوم تولستوي من جديد ولكن ليس ليف بل فلاديمير.
ليف تولستوي أحب ضيعتة في ياسنويا بوليانا لإنزوائها وبعدها عن الضوضاء والحشود. وإلى هنا أتى طلبا للسكينة والإطمئنان في أحضان الطبيعة حيث كان يجد متسعا للتفكر، بعد قرن من وفاته يمكنك ان تصف هذا المكان بأي شيء إلا العزلة والهدوء، فإن توافد إلى هنا في يوم وفاته الالاف يأتي اليوم الملايين من روسيا وخارجها لزيارة متحف منزله الصغير.
هنا في ياسنويا بوليانا حيث قضى ليف تولستوي الجزء الأكبر من حياته تجد كل ما ساهم في خلق هذه الشخصية الفذة على بساطتها و تعقيدها وإلى هنا يأتي أحفاد تولستوي لإستحضار ذكراه ومتابعة عادات هذه العائلة الروسية النبيلة.
ما يقرب من 270 هم عدد احفاد تولستوي فرقتهم الظروف والحياة بين روسيا ودول اوربية عدة وجمعهم حبهم لجدهم الاكبر واصولهم النبيلة فاصبح اجتماع الاحفاد تقليدا نصف سنوي، ويبدو ان احفاد الروائي العظيم لم يرثوا منه اللقب فقط بل الاصرار والسعي وراء النجاح ما جعل جلهم من الشخصيات المعروفة الناجحة في مجتمعاتهم.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية