السودان يقصف منطقة حدودية في جنوب السودان وكير يرفض سحب قواته من هجليج

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582972/

قصف الجيش السوداني الخميس 12 ابريل/نيسان بنتيو عاصمة ولاية الوحدة الغنية بالنفط في جنوب السودان القريبة من الحدود مع الشمال. واتهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير جنوب السودان بأنه اختار "طريق الحرب"، بينما اعلن رئيس الدولة الوليدة سيلفا كير انه لن يأمر قواته بالانسحاب من منطقة هجليج.

 

قصفت طائرات الجيش السوداني يوم الخميس 12 ابريل/نيسان بنتيو عاصمة ولاية الوحدة الغنية بالنفط في جنوب السودان القريبة من الحدود مع الشمال.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن آدم ياك آدم نائب وزير الاعلام في جنوب السودان قوله: "لقد القوا قنابل على بنتيو وكانوا يستهدفون جسرا على ما يبدو"، مشيرا الى ان الطائرات السودانية القت خمس-ست قنابل على الجسر الذي يربط بنتيو بالطريق المؤدية الى الشمال والتي تقع على بعد حوالى 60 كلم من الحدود مع السودان.

وواوضح قائلا: "لم يصب احد بجروح لكن الجيش الشعبي لتحرير السودان (جيش جنوب السودان) ارسل فريقا للتحقيق". واضاف "هذا الامر لا يفاجئنا انهم يحاولون ايجاد ذرائع لشن حرب جديدة".

حسن البشير: جنوب السودان اختار طريق الحرب

من جانبه اتهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير جنوب السودان بأنه اختار "طريق الحرب"، قائلا للصحفيين في مطار الخرطوم حيث كان بوداع رئيس النيجر يوسوفو محمدو للسودان ان "اخواننا في جنوب السودان اختاروا طريق الحرب تنفيذا لاجندات خارجية لجهات كانت تدعمهم اثناء الحرب الاهلية".

واضاف ان "الحرب ليست في مصلحة جنوب السودان او السودان وللاسف اخواننا في الجنوب لا يفكرون في مصلحة السودان او جنوب السودان".

رئيس جنوب السودان: هذه المرة لن اصدر اوامر الى القوات بالانسحاب من هجليج

من جهته، اعلن رئيس جنوب السودان سيلفا كير امام البرلمان يوم الخميس انه لن يأمر جيشه بالانسحاب من منطقة هجليج النفطية المتنازع عليها التي استولى عليها الثلاثاء رافضا الدعوات الدولية لتنفيذ ذلك. بل اكد استعداده لارسال قواته الى منطقة نفطية اخرى متنازع عليها في ابي، مؤكدا في نفس الوقت عدم رغبته بشن حرب مع السودان "لكن جنوب السودان يتعرض للهجوم ويحتاج للدفاع عن نفسه".

وقال "هذه المرة لن اصدر اوامر الى القوات بالانسحاب من هجليج".

وتأتي تصريحات كير غداة دعوة كل من مجلس الامن الدولي والاتحاد الافريقي وروسيا الى التهدئة وسحب قوات جنوب السودان من هذه المنطقة الحدودية والنفطية.

ويعتمد السودان على حقل هجليج، الذي يسهم بمقدار كبير في ميزانية الدولة، حيث تعهدت الخرطوم باستخدام "كافة الوسائل الشرعية" لاستعادته مهددة من "تدمير" جنوب السودان.

وأقر وكيل وزارة الخارجية السودانية رحمة الله محمد عثمان بأنه من المستحيل مواصلة ضخ النفط طالما ظل جنوب السودان مسيطرا على هجليج.

وأضاف أنه سيكون هناك أثر اقتصادي سلبي على السودان جراء ذلك، لكن ليس من الضروري أن يحصل ذلك على المدى القصير.

المصدر: وكالات