الوطني السوري يطالب مجلس الامن بقرار ذي "أنياب" تحت البند السابع

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582898/

اعتبرت بسمة قضماني المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري ان كوفي أنان مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سورية  "يجب أن يبلغ مجلس الامن بأن خطته للسلام في سورية بحاجة الى إعادة نظر اذا لم يحدث وقف اطلاق النار بحلول يوم الخميس". من جانبه قال المرصد السوري ان 52 شخصا قتلوا في يوم سريان موعد وقف اطلاق النار.

اعتبرت بسمة قضماني المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري ان كوفي أنان مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سورية "يجب أن يبلغ مجلس الامن بأن خطته للسلام في سورية المؤلفة من ست نقاط بحاجة الى إعادة نظر اذا لم يحدث تقدم فيما يتعلق بوقف اطلاق النار بحلول يوم الخميس".

وقالت قضماتي يوم 10 ابريل/نيسان ان القوات السورية لا تلتزم باتفاق وقف العنف وانه ينبغي للقوى الدولية دراسة قرار "له أنياب"، بحسب تعبيرها، بموجب الفصل السابع بميثاق الامم المتحدة يشمل حظرا للاسلحة و"يحدد اطارا زمنيا لمزيد من الخطوات"، وذلك في حال فشلت خطة الامم المتحدة لوقف اطلاق النار، مؤكدة أنه ليس هناك "التزام حتى الان بخطة أنان من جانب القوات الحكومية السورية" اذ أن عمليات الاعتقالات وهدم المنازل والقصف مستمرة.

وقالت "المزيد من الوقت يعني المزيد من الدماء. من الضروري انهاء قمع النظام والنظام نفسه".

لكنها أقرت في الوقت ذاته، بأن هذا سوف يتطلب "تغيرا كبيرا" في موقفي الصين وروسيا اللتين عرقلتا محاولات سابقة بمجلس الامن لفرض عقوبات على سورية.

وردا على سؤال بشأن التدخل العسكري قالت المتحدثة باسم المجلس الوطني المعارض "المسار المفضل هو الذهاب الى مجلس الامن الدولي لاقناع أعضائه بالتصويت معا على قرار"، مضيفة "ينبغي عدم تجاهل أي خيار" في المستقبل.

نشطاء: العنف يحصد 52 شخصا في سورية

في سياق متصل أكد المرصد السوري أن 52 شخصا بينهم 28 مدنيا و19 عسكريا نظاميا و5 منشقين قتلوا في اعمال عنف في سورية يوم 10 ابريل/نيسان، اليوم الذي كان يفترض ان يشهد سحب الاليات العسكرية من المدن وسريان موعد وقف اطلاق النار.

وأوضح المرصد أن اعمال العنف وقعت في مدينة حمص ومحافظة حماة ودرعا وحلب ودير الزور وريف دمشق.

سانا: تشييع 33 عنصرا من الجيش والشرطة

من جانبها أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأنه تم يوم 10 ابريل/نيسان تشييع جثامين 33 "شهيداً من عناصر الجيش وحفظ النظام استهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني في ريف دمشق وحمص وإدلب والحسكة وحلب".

المصدر: وكالات+سانا