الخارجية الروسية: نبذل جهودنا من أجل الافراج عن الروسيين المعتقلين في ليبيا

أخبار العالم العربي

الخارجية الروسية: نبذل جهودنا من أجل الافراج عن الروسيين المعتقلين في ليبيا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582858/

 قال الكسندر لوكاشيفيتش الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية، أن وزارة الخارجية تواصل جهودها من أجل الافراج عن الروسيين المعتقلين في ليبيا، بتهمة مساعدة نظام القذافي. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم 10 ابريل/نيسان بموسكو.

 قال الكسندر لوكاشيفيتش الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية، أن وزارة الخارجية تواصل جهودها من أجل الافراج عن الروسيين المعتقلين في ليبيا، بتهمة مساعدة نظام القذافي. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم 10 ابريل/نيسان بموسكو.

وقال لوكاشيفيتش "بدأت بمدينة طرابلس يوم 4 ابريل/نيسان، محاكمة المواطنين الروسيين الكسندر شادروف وفلاديمير دولغوف اللذين اعتقلتهما كتيبة القعقاع مع عدد من مواطني اوكرانيا وبيلاروس (25 شخصا). ولقد وجهت الى المجموعة تهمة صيانة المعدات الحربية التي استخدمها نظام القذافي في إبادة الشعب الليبي. وكانت السلطات الليبية قد نقلت جميع المعتقلين في منتصف شهر مارس/آذار الى مخفر للشرطة في احد أحياء طرابلس، مما ادى الى تدهور ظروف اعتقالهم".

واضاف " إن الخارجية الروسية وسفارتنا في طرابلس وبتنسيق تام مع الزملاء في اوكرانيا وبيلاروس وبالتعاون مع محامي الدفاع يبذلون الجهود بهدف تحسين ظروف اعتقالهم ومن أجل الاسراع في الافراج عنهم. ونفس الشيئ يجري مع قيادة كتيبة القعقاع والنيابة العسكرية الليبية ووزارتي الخارجية والدفاع الليبيتين والقيادة الليبية الجديدة. ويشير الجانب الليبي الى أن أمر الاعتقال يجب أن يكون صادرا من المحكمة".

واستطرد قائلا "إن الدبلوماسيين الروس يزورون بانتظام المواطنين اللذين ينتظران قرار المحكمة، ويزودوهما بالمواد الغذائية والملابس كما يزورهم طبيب السفارة عند الحاجة، إضافة الى تفويض محامين للدفاع عنهم".

إن مواطني ثلاث جمهوريات سوفيتية سابقة (27 شخصا) كانوا يعملون في شركة ليبية – روسية مشتركة للخدمات النفطية، قد اعتقلوا في نهاية شهر اغسطس/آب عام 2011 في اثناء المعارك التي كانت تجري في طرابس. وجرى وصفهم في البداية بانهم قناصة مرتزقة قاتلوا الى جانب قوات القذافي. ولكن تبين إنه لم يكن بحوزة هؤلاء القناصة أي سلاح، وإن اكثر من نصفهم اناس مسنين ولا يصلحون للخدمة العسكرية.

ومازال حتى الان 25 شخصا رهن الاعتقال بينهم الكسندر شادروف وفلاديمير دولغوف من روسيا وثلاثة من بيلاروس والاخرين من اوكرانيا. وسبق ان افرجت السلطات الليبية عن امرأة ورجل من اوكرانيا ورحلتهما الى بلدهما. ولم توجه السلطات الليبية أي تهمة الى المعتقلين لفترة طويلة. ولكن قبل شهر ونصف، حصل بعض التقدم في هذا الموضوع.

الأزمة اليمنية