حملة المليون حجاب لشمياء العوادي إحياءً لاسم ضحية العنصرية

متفرقات

حملة المليون حجاب لشمياء العوادي إحياءً لاسم ضحية العنصرية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582762/

أعلنت مجموعة من السيدات في مختلف أرجاء العالم عن حملة أطلقن عليها "مليون حجاب لشيماء العوادي"، وذلك إحياءً لذكرى السيدة العراقية شيماء العوادي، التي لقيت حتفها في مدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، نتيجة اعتداء عليها بسبب أصولها العربية والإسلامية.

أعلنت مجموعة من السيدات في مختلف أرجاء العالم عن حملة أطلقن عليها "مليون حجاب لشيماء العوادي"، وذلك إحياءً لذكرى السيدة العراقية شيماء العوادي، التي لقيت حتفها في مدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، نتيجة اعتداء عليها بسبب أصولها العربية والإسلامية، بحسب ما أفادت به صحيفة "دايلي ميل" البريطانية.

وفي إطار هذه الحملة نشرت سيدات معظمهن غير مسلمات صورهن بالحجاب على موقع الـ "فيسبوك". ومن هؤلاء مدرسة في مدينة ديترويت الأمريكية تُدعى لورا لين، قالت انها ارتدت الحجاب لمدة أسبوع كامل معتبرة إياه رمزاً لمكافحة التعصب والتمييز، منوهة بأن خطوتها هذه لقيت استحسان أصدقائها وزملائها وطلابها في المدرسة.

وتفاعلت سيدة مع الحملة وقعت باسم سارواز بارتدائها الحجاب أيضاً، مشيرة الى انها فعلت ذلك تضامناً مع كل مسلمة وضعت الحجاب على رأسها بمحض إرادتها في كل بقعة من العالم.

وكانت السيدة العراقية شيماء العوادي قد وُجدت غارقة في دمائها في منزلها بعد تعرضها لاعتداء بالسكاكين، كما وجدت بجانبها رسالة جاء فيها "عودوا الى بلادكم أيها الإرهابيون".

وفي إطار تغطيتها للجريمة التي وصفتها وسائل إعلام عالمية بحريمة الكراهية، كانت إحدى القنوات التلفزيونية المحلية قد عرضت تقريراً مصوراً، حيث ظهرت كبرى أبناء السيدة الراحلة، فاطمة الحميدي البالغة من العمر 17 عاماً التي عثرت على جثة والدتها، وهي تبكي بحرقة على فراقها وتتساءل "لماذا حرمتموني من والدتي .. لقد كانت أكثر من أم بالنسبة لي."

وتضيف فاطمة ان والدتها كانت ربة بيت بريئة وأم لـ 5 أطفال لم تؤذ أحداً. ثم توجهت الى المجرمين وقالت "لسنا نحن الإرهابيون بل أنتم. أنتم الإرهابيون، وأياً كان لونكم أنتم لا تنتمون الى المسيحية أو الإسلام أو اليهودية لأنكم بلا دين. واذا كنتم تعرفون الله لعرفتم انه لا يوجد إله يقبل ما أقدمتم عليه."

 الجدير بالذكر ان شيماء العوادي وأسرتها غادرت العراق في عام 1993 من أجل حياة أفضل في الولايات المتحدة الأمريكية.