شوفالوف: روسيا لا تحابي دينا أو مذهبا على حساب آخر

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582562/

قال قسطنطين شوفالوف سفير المهام الخاصة والعلاقات مع منظمة التعاون الإسلامي ، إن روسيا لا تعادي دينا أو مذهبا أو طائفة وتتعامل مع العالم الإسلامي على أساس إرث طويل من الصداقة والتعاون. وأشار شوفالوف في لقاء مع " روسيا اليوم" إلى أن بعض الدوائر فسرت بشكل خاطئ تصريحات سابقة لوزير الخارجية سيرغي لافروف.

قال قسطنطين شوفالوف سفير المهام الخاصة والعلاقات مع منظمة التعاون الإسلامي ، إن روسيا لا تعادي دينا أو مذهبا أو طائفة وتتعامل مع العالم الإسلامي على أساس إرث طويل من الصداقة والتعاون. وأشار شوفالوف في لقاء مع "روسيا اليوم" إلى أن بعض الدوائر فسرت بشكل خاطئ تصريحات سابقة لوزير الخارجية سيرغي لافروف.

وفي مايلي نص المقابلة:

- لقد اسيء فهم تصريحات الوزير سيرغي لافروف وانتزعت بعض العبارات من سياقها. الوزير اجاب عن سؤال حول  المخاوف من احتمال ان تصبح سورية ساحة للصدام والمواجهة بين الانظمة السياسية في شبه الجزيرة العربية وايران. وعبر الوزير عن القلق من اندلاع مواجهات بين ممثلي مختلف الطوائف في المنطقة وانفلات الوضع بشكل خطير. وجرى الحديث عن سورية وعن دول اخرى في المنطقة التي يعيش على ارضها معتنقو واتباع  الديانات والمذاهب  المختلفة كالعراق ولبنان وغيرهما . اما فيما يخص تاثير السياسة على الدين والدين على السياسة فان الوزير لافروف حذر من الخلط بين التباين والخلاف السياسي  و التنوع المذهبي بتغليف الاهداف السياسية بشعارات دينية او مذهبية وعندها سيصبح من الصعب التوصل الى تسوية للازمات. روسيا عارضت وتعارض باستمرار نقل الخلافات السياسة الى الساحة الدينية. ولايمكن للسياسة الروسية ان تميل لهذا المذهب او تلك الطائقة ام ذلك الدين على حساب طائفة او مذهب اخر . كما ان روسيا لم ولن تعادي اهل السنة والجماعة لان مسلمي روسيا جلهم سنة هذا ناهيك عن ان حلفاء روسيا في منظمة الامن الجماعي وفي منظمة التعاون الاقتصادي الاوراسي وكذلك منظمة شنغهاي كلها دول سنية .كما ان روسيا ترتبط بعلاقات متينة تقليدية مع الدول الاسلامية كافة بتقاليدها الشيعية والسنية على السواء.

 – هل لاحظتم ردود فعل سلبية كما حصل في بعض الدول العربية على تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وسط المسلمين الروس وفي بلدان آسيا الوسطى وحلفاء روسيا في هذه المنطقة؟

- لا، ولكننا لاحظنا ذلك في بعض الدول العربية. واعتقد انها تهدف للتغطية على مواقف سياسية مبيتة وتحاول تصويرالوضع في الشرق الاوسط على انه صراع مذهبي او ديني وهذا تصور بعيد عن الواقع. ان الذين يزعمون بان روسيا لاتفهم العمليات الجارية في المنطقة يسعون للتعمية على المواقف الروسية المبدئية والواضحة .

 – هل تقومون باتصالات بدول أخرى عدا البلدان العربية لشرح الموقف الروسي؟

- لدينا اصدقاء كثيرون في العالم الاسلامي نناقش ونبحث معهم الوضع السوري ونجد تفهما لموقف روسيا من هذا الملف . ولاينعكس التباين في المواقف على العلاقات المتينة والمتنامية  بين روسيا و بلدان العالم الاسلامي.

 – في ضوء تطورات الوضع في سورية واختلاف المواقف ثمة من يقول بأن العلاقات بين روسيا وتركيا تعرضت إلى شيئ من البرود؟

- لا اطلاقا، ان العلاقات الروسية-التركية بمافي ذلك العلاقات الاقتصادية الواسعة تصب في مصلحة البلدين وعلى اساس المنافع المشتركة ولايفسدها خلاف عابر حول تلك المسألة السياسة اوتلك . وبغض النظر عن التباين في موقفي موسكو وانقرة من الازمة السورية فان العلاقات بين روسيا وتركيا تنمو وتتطور بديناميكية عالية.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة