نتانياهو: نجري مباحثات مكثفة مع واشنطن للتوصل الى تفاهم حول المسيرة السلمية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58248/

اعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس 19 نوفمبر/تشرين الثاني عن قناعته بأن الحكومة الاسرائيلية ستصادق على اقتراح يهدف الى دفع المسيرة السلمية شرط مراعاته مصالح اسرائيل. وقال نتانياهو في كلمة القاها في المعهد التكنولوجي الاسرائيلي "نجري مباحثات مكثفة مع الولايات المتحدة للتوصل الى تفاهم من شأنه ان يسهم في المسيرة السلمية".

أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس 19 نوفمبر/تشرين الثاني عن قناعته بأن الحكومة الاسرائيلية ستصادق على اقتراح يهدف الى دفع المسيرة السلمية شرط مراعاته مصالح اسرائيل.
وقال نتانياهو في كلمة القاها في المعهد التكنولوجي الاسرائيلي "نجري مباحثات مكثفة مع الولايات المتحدة للتوصل الى تفاهم من شأنه ان يسهم في المسيرة السلمية". ونقلت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية عن رئيس الوزراء قوله "اذا قدم لي اقتراح يهدف الى دفع عملية السلام  مع مراعاة المصالح الاسرائيلية في الوقت ذاته، وفي المقدمة مصالحها الامنية، فسأحيل هذا الاقتراح الى مجلس الوزراء للنظر فيه، ولا اشك في انه سيحظي بالمصادقة".
وتأتي هذه التصريحات اثر اعلان مسؤول أمريكي كبير الخميس ان الولايات المتحدة ستطالب نتانياهو بالامتناع عن بناء المستوطنات في القدس المحتلة، والامتناع عن هدم منازل الفلسطينيين فيها خلال فترة التجميد والتي تصل إلى 3 شهور، وذلك مقابل "مجموعة الحوافز" التي تعتزم واشنطن منحها لاسرائيل. وقال المسؤول الأمريكي لصحيفة "هآرتس" إن نتانياهو لم يقل الحقيقة لحزب "شاس" بشأن السياسة الأمريكية تجاه القدس المحتلة، مشيرا إلى أنه "خلافا لما يقوله نتانياهو لشاس، فإنه في حال تنفيذ الصفقة فإن الإدارة الأمريكية تنوي مواصلة الضغوط على إسرائيل للحفاظ على الهدوء في القدس المحتلة خلال فترة الـ 90 يوما من التجميد".
يذكر في هذا السياق أن نتانياهو ووزير الأمن إيهود باراك قد اجتمعا يوم الأربعاء 17 نوفمبر/تشرين الثاني مع إيلي يشاي رئيس حزب "شاس" وذلك لإقناعه بعدم معارضة تمديد تجميد الاستيطان. ونقل عن يشاي قوله إنه يريد أن يفهم بالضبط ما هي السياسة الأمريكية بشأن القدس المحتلة وذلك كي لا يفاجأ الأمريكيون من أي بناء مستقبلي في القدس خلال فترة التجميد.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية