ملاكمة أفغانية تتحدى المجتمع في طريقها الى أولمبياد لندن 2012

متفرقات

ملاكمة أفغانية تتحدى المجتمع في طريقها الى أولمبياد لندن 2012
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582464/

تواجه الملاكمة الأفغانية صدف رحيمي خصمها الأهم الذي يتمثل بمضايقتها كي لا تواصل مشاورها في هذا المجال، وقد يصل الأمر الى التهديد بقتلها. إلا ان روح العناد والعزيمة التي تتحلى بها، وتأمل بأن تتمكن من تمثيل بلادها في أولمبياد لندن 2012، وان ترفع اسمها عالياً بتحقيق مركز مشرّف.

تواجه الملاكمة الأفغانية صدف رحيمي خصمها الأهم الذي يتمثل بمضايقتها كي لا تواصل مشاورها في هذا المجال، وقد يصل الأمر الى التهديد بقتلها. إلا ان روح العناد والعزيمة التي تتحلى بها، وتأمل بأن تتمكن من تمثيل بلادها في أولمبياد لندن 2012، وان ترفع اسمها عالياً بتحقيق مركز مشرّف. لا يقل عن الفوز بإحدى ميداليات البطولة.

وبحسب تقرير نشره موقع "تلفزيون نابلس الإلكتروني" فإنه علاوة على الصعوبات اتي تواجهها الرياضة في أفغانستان عموماً بسبب الظروف المحيطة بالبلاد، إلا ان هذه الظروف تزداد تعقيداً وقسوة في حال تعلق الأمر بفتاة، بسبب النظرة التقليدية للمرأة في هذا المجتمع المحافظ، خاصة اذا ما كانت الفتاة تسعى الى اقتحام مجال رياضي غالباً ما يعتبر حكراً على الرجال كالملاكمة، حتى في البلدان الأكثر تقدماً، مما يجعل أمراً كهذا يبدو شبه مستحيل في بلد مثل أفغانستان.

وكانت قناة CNN الأمريكية قد أجرت لقاء مع الملاكمة الفغانية صدف رحيمي، أشارت من خلاله ان الصدفة لعبت دوراً محورياً في توجهها للملاكمة، وذلك بعد ان أنهت مشادة كلامية مع فتى من أقربائها وعمره 18 عاماً بضربة قاسية، ليقول لها انها يجب ان تصبح ملاكمة.

وعن اختيارها للمشاركة في أولمبياد لندن في العام الحالي تحدثت صدف رحيمي عن استعداداتها للحدث الرياضي المهم قائلة "يُسمح لي بالتدرب لمدة ساعة واحدة يوميا، وهذا غير كاف للتحضير لأولمبياد لندن، ناهيك عن المعدات التدريبية غير الملائمة لدرجة انه توجب علي شراء جرابي الخاص، في حين ان باقي الفرق يتدربون 3 مرات يوميا وبأفضل المعدات."

وفي إطار تغطية  القناة الأمريكية قال أحد مدربي الملاكمة الأفغان "نحن بحاجة إلى إيجاد أطراف وشركات راعية، لنتمكن من دعم رياضيينا وخصوصا من الإناث. وكل ما نطلبه هو إعطاءنا فرصة، وأكبر دليل على إمكانياتنا، الرياضيه صدف رحيمي."