دبلوماسية أمريكية: فشل دمشق في الوفاء بالتزاماتها سيدفع واشنطن لتوجيه رسالة قوية إلى الأسد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582406/

شككت سوزان رايس مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في التزام النظام السوري بالمهلة المحددة لوقف العنف والقتال وسحب الآليات العسكرية من المناطق السكنية بحلول يوم 10 أبريل/ نيسان الجاري. وتوقعت رايس أن يتخذ مجلس الأمن خطوات إضافية بشأن سورية، وأن يوجه "رسالة قوية" الى النظام السوري، إذا فشل الأخير في الوفاء بالتزاماته.

شككت سوزان رايس مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في التزام النظام السوري بالمهلة المحددة لوقف العنف والقتال وسحب الآليات العسكرية من المناطق السكنية بحلول يوم 10 أبريل/ نيسان الجاري.

وتوقعت رايس أن يتخذ مجلس الأمن خطوات إضافية بشأن سورية، وأن يوجه "رسالة قوية" الى النظام السوري، إذا فشل الأخير في الوفاء بالتزاماته عندما قبل خطة عنان لتسوية الأزمة. وأشارت في هذا السياق، إلى المناقشات التي تجري في أروقة مجلس الأمن لإصدار مشروع بيان رئاسي يطالب النظام السوري بالالتزام بتعهداته، ويدعم مهمة المبعوث الأممي العربي كوفي عنان.

وقالت رايس، التي ترأس مجلس الأمن في الوقت الراهن خلال مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء 3 أبريل/نيسان: "لدينا أمل - وليس توقعات - بأن يلتزم النظام السوري بتعهداته، وبعد 10 أبريل/نيسان سيكون علينا مراجعة كيف يمكن لمجلس الأمن فرض وقف القتال ووقف العنف". وأضافت: "من وجهة نظر الولايات المتحدة فإننا قلقون ومتشككون في التزام سورية".

وأضافت: "من وجهة نظر الولايات المتحدة فإن ما رأيناه من النظام السوري ليس مشجعا، ويجب على النظام السوري استغلال هذه النافذة. وإذا فشل فإن على مجلس الأمن الرد على فشل النظام السوري بشكل عاجل. ونناقش مع عنان أن يقوم بالإدلاء بشهادته بعد المهلة المحددة في 10 أبريل/نيسان".

وتابعت الدبلوماسية الأمريكية قائلة: "موقف الولايات المتحدة واضح. إن العنف الذي يرتكبه الأسد ضد شعبه يجعله غير لائق للاستمرار في منصبه، وإن أيامه في الحكم معدودة. ولا بد من زيادة الضغوط الدولية على الأسد لدفعه إلى الوفاء بالتزاماته، وفرض العقوبات الدولية، وتشجيع السوريين على تقديم الأدلة لتوفير قاعدة قانونية لمحاسبة الأسد على ما قام به من جرائم".

قتلى في مناطق متفرقة من سورية

أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية إن عدد القتلى برصاص القوات الحكومية يوم  الثلاثاء 3 أبريل/ نيسان، بلغ 74 شخصا بينهم 33 في محافظة إدلب و21 في حمص وستة في محافظة حلب. من جانبه، ذكر مجلس قيادة الثورة في دمشق ان انفجارين وقعا بالعاصمة السورية أحدهما قرب فرع الأمن السياسي في منطقة ركن الدين. وقد وقع هذا الانفجار بعد الواحدة والنصف ليلاً بتوقيت دمشق، كما انفجرت سيارة قرب مخفر الشرطة في ساحة المرجة بمركز المدينة.

من جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء السورية "سانا" ان مشافي "تشرين" و"زاهي أزرق" و"حلب" العسكرية شهدت يوم الثلاثاء تشييع جثامين 10 قتلى من عناصر الجيش وحفظ النظام ومدنيين إلى مثاويهم الأخيرة. وأوضحت الوكالة ان القتلى سقطوا في هجمات شنتها مجموعات مسلحة في حلب وإدلب وحمص وحماة ودرعا وريف دمشق.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية