مشروع بيان جديد في مجلس الأمن يدعو دمشق الى وقف العمليات القتالية بحلول يوم 10 أبريل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582392/

ذكرت وكالة "فرانس برس" أن أعضاء مجلس الأمن الدولي بحثوا يوم الثلاثاء 3 ابريل/نيسان، مشروع بيان جديد يدعو السلطات السورية الى إيقاف كافة العملية العسكرية بحلول الموعد الذي حدده كوفي عنان المبعوث الأممي والعربي الى سورية، وهو يوم 10 ابريل/نيسان الجاري.

ذكرت وكالة "فرانس برس" أن أعضاء مجلس الأمن الدولي بحثوا يوم الثلاثاء 3 ابريل/نيسان، مشروع بيان جديد يدعو السلطات السورية الى إيقاف كافة العملية العسكرية بحلول الموعد الذي حدده كوفي عنان المبعوث الأممي والعربي الى سورية، وهو يوم 10 ابريل/نيسان الجاري.

كما يدعو مشروع البيان الذي حصلت الوكالة على نسخة منه، المعارضة السورية المسلحة الى تعليق جميع الأعمال القتالية في غضون 48 ساعة بعد التزام دمشق بوقف إطلاق النار.

وجاء في نص البيان، حسب الوكالة، ان مجلس الأمن "يطالب الحكومة السورية بأن تعمد فورا الى تطبيق" تدابير فك الارتباط العسكري التي وعدت بها (سحب القوات الحكومية من المدن المتمردة، والامتناع عن استخدام الاسلحة الثقيلة).

كما يؤكد المشروع "أهمية ان تبدأ الحكومة السورية على الفور وبطريقة يمكن التثبت منها في تطبيق هذه التعهدات وتفعيلها كاملة في موعد اقصاه 10 ابريل/نيسان، بناء على موافقتها على القيام بذلك".

كما يدعو مشروع البيان المعارضة الى "وقف اعمال العنف في الساعات الـ48 التي تعقب التطبيق التام لهذه التدابير".

وفي حال عدم وقف القتال خلال المهل المحددة، "سيدرس المجلس أي تدابير أخرى يراها ملائمة".

وأضافت الوكالة ان مجلس الأمن بدأ يوم الثلاثاء مناقشات بشأن مشروع البيان الرئاسي الذي وزعته وفود بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة. وأعلن جرار أرو مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة انه يأمل في تبني المشروع مساء الأربعاء أو الخميس القادم.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر في وقت سابق بيانا رئاسيا أعرب فيه عن دعمه للخطة المتكونة من 6 نقاط التي قدمها كوفي عنان لتسوية الأزمة السورية. وفي وقت لاحق واقفت دمشق على الخطة وتعهدت بسحب قواتها المسلحة من المدن بحلول 10 أبريل/نيسان الذي حدده عنان كموعد أخير لوقف أعمال العنف في سورية.

معارض سوري: وجود مراقبين دوليين سيضمن وقف العنف في سورية

قال حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقناة "روسيا اليوم"، ان وجود مراقبين دوليين سيضمن وقف العنف في سورية. واكد على ضرورة التزام النظام السوري بوقف اطلاق النار قبل الموعد المحدد في العاشر من أبريل/ نيسان.

واضاف عبدالعظيم ان المعارضة السورية ابدت تأييدها لمهمة عنان المدعومة عربيا ودوليا والمدعومة كذلك من قبل روسيا وصين. وتابع " وبالتالي عندما يتوقف العنف وتسحب الآليات العسكرية للجيش من المدن السورية ويطلق سراح المعتقلين، عند ذلك ستتوفر الاجواء لأي عملية سياسية."

المصدر: وكالة "فرانس برس" + "روسيا اليوم"