عنان يعلن التزام دمشق بوقف العنف حتى 10 أبريل/نيسان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582282/

نقلت المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي سوزان رايس عن المبعوث الأممي العربي المشترك كوفي عنان أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أبلغه أن القوات المسلحة السورية ستبدأ الانسحاب من المدن بشكل فوري وستنهيه بحلول 10 أبريل/نيسان. من جانبه أعرب المندوب السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري عن دعم دمشق الكامل لمهمة عنان.

نقلت المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي سوزان رايس عن المبعوث الأممي العربي المشترك كوفي عنان أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أبلغه في رسالة وجهها يوم 1 أبريل/نيسان أن القوات المسلحة السورية ستبدأ الانسحاب من المدن بشكل فوري وستنهيه بحلول 10 أبريل/نيسان، كما أنها التزمت بالوقف الفوري لاستخدام الأسلحة الثقيلة.

وقالت رايس في تصريحات صحفية يوم 2 أبريل/نيسان إن عنان أكد أنه يتوقع أن "تقدم الحكومة السورية قريبا تفاصيل حول جوانب أخرى لخطته السلمية، بما فيها طلبه للسماح بدخول المساعدات الإنسانية وإعلان هدنة إنسانية يومية مدتها ساعتان والسماح بوصول الصحفيين وإجراء العملية السياسية".

وأفاد عنان أن نائبه ناصر القدوة أجرى "اتصالات بناءة مع المعارضة ودعاها إلى وقف عملياتها خلال الساعات الـ48 بعد وقف الحكومة عملياتها العسكرية".

وأضاف عنان أن "مجموعة الخبراء من قسم عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة المعززة بأعضاء بعثته ستتوجه إلى سورية هذا الأسبوع لمواصلة الإعدادات لنشر بعثة المراقبة الأممية".

ودعا عنان، حسب ما قالته رايس، مجلس الأمن الدولي إلى دعم إعلانه العاشر من أبريل/نيسان كأقصى موعد (لبدء تنفيذ خطته) والبدء الفوري لمناقشة إمكانية نشر بعثة المراقبة الأممية".

وأكدت الدبلوماسية الأمريكية أن "جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي أعربوا عن دعمهم لعنان ودعوا إلى التنفيذ الفوري لخطته المكونة من البنود الستة، بما في ذلك العملية السياسية التي تؤدي إلى مرحلة انتقالية تستجيب لطموحات الشعب السوري". وأضافت رايس أن بعض أعضاء مجلس الأمن "أعربوا عن قلقهم حيال إمكانية استخدام الحكومة السورية المهلة (حتى 10 أبريل/نيسان) من أجل تصعيد العنف، مشككين بصدق نواياها".

وأكدت رايس أن أعضاء المجلس أعربوا عن استعدادهم لمناقشة مقترح عنان بنشر بعثة المراقبة في حال تحقيق وقف إطلاق النار.

نائب وزير الخارجية الروسي: دمشق أكدت استعدادها لتنفيذ خطة عنان وأصدقاء سورية يقرون المزيد من العقوبات

أكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن تعزيز العقوبات ضد سورية الذي قرر به ما يسمى بمجموعة أصدقاء سورية لن يوقف العنف في البلاد.

وفي تصريح نشره على صفحته في "تفيتر" يوم 2 أبريل/نيسان أشار إلى استعداد الحكومة السورية لتنفيذ خطة المبعوث الأممي العربي كوفي عنان الذي أكدت عليه دمشق في ظل إقرار "أصدقاء سورية" فرض المزيد من العقوبات عليها.

المندوب السوري في الامم المتحدة: دمشق تدعم خطة عنان بشكل كامل

من جانبه أعرب المندوب السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري عن دعم دمشق الكامل لمهمة عنان.

وأكد الجعفري في تصريحات صحفية يوم 2 أبريل/نيسان أن عنان "يتعاون مع الحكومة السورية على أساس دائم"، مشيرا إلى أن الطرفين "يتفقان بالموقف الذي يتلخص في بذل جهود مشتركة لوضع آليات ستسمح بتنفيذ خطة البنود الستة دون انتهاك السيادة السورية".

وأكد الدبلوماسي السوري أن تنفيذ خطة عنان يستحيل دون "تأكيد جميع الأطراف على تمسكها بها"، مشيرا إلى أن الحكومة السورية هي الطرف الوحيد حتى الآن الذي أكد موافقته على الخطة.

وواصل: "نتوقع أن كوفي عنان، من أجل جعل وقف العنف مقبولا للجميع، سيدخل في حوار مع باقي الأطراف التي تشجع وتمول وتسلح الجماعات المسلحة".

ووصف الجعفري اللقاء الأخير في اسطنبول للمجموعة التي سمت نفسها بـ"أصدقاء سورية" بـ"لقاء أعداء سورية".

وأعرب الجعفري عن اعتقاده بأن لقاء اسطنبول هدفه "إفشال مهمة عنان بشكل كامل" وقال: "يجب أن تتحمل جميع الأطراف التي تقوم بتسليح المعارضة السورية مسؤولتها عما تعمل، بما في ذلك ما تقوم به قطر والسعودية وتركيا من اعمال متناقضة مع إرادة المجتمع الدولي التي يمثلها كوفي عنان".

صحفي أمريكي: دمشق محاصرة من قبل أصدقاء سورية وجماعات المرتزقة

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن أعرب المحقق الصحفي واين مادسين عن اعتقاده بأن النظام السوري وجد نفسها محاصرا، إذ أنه لا يتفاوض فقط مع كوفي عنان، لكن يتعرض أيضا "للضغط الهائل من قبل الكيان المسمى بأصدقاء سورية الذي شكله الغرب"، و"الجماعات المسلحة التي تتحصل تمويلا كمرتزقة من دول الخليج أمثال السعودية والقطر والإمارات، إضافة إلى الولايات المتحدة".

محلل عربي: لا يوجد أي ضمان لوفاء الأسد بالتزاماته الجديدة

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" من نيو يورك شكك المحلل السياسي أحمد فتحي مصداقية بشار الأسد، مشيرا إلى عدم وجود أي ضمان لوفائه بالاتزامات الجديدة.

المصدر: وكالة الأنباء "إيتار-تاس"، "روسيا اليوم".