حسن عبد العظيم: لا يحق لأي طرف معارض أن يكون الممثل الوحيد للثورة السورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582225/

رفض حسن عبد العظيم المنسق العام لـ"هيئة التنسيق الوطنية السورية" الاعتراف بـ"المجلس الوطني السوري" كممثل وحيد لقوى المعارضة، معتبرا هذا الأمر بمثابة عمل اقصائي للقوى الأخرى.

 

رفض حسن عبد العظيم المنسق العام لـ"هيئة التنسيق الوطنية السورية" الاعتراف بـ"المجلس الوطني السوري" كممثل وحيد لقوى المعارضة، معتبرا هذا الأمر بمثابة عمل اقصائي للقوى الأخرى.

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن عبد العظيم قوله خلال مؤتمر صحفي يوم الاحد 1 ابريل/نيسان في العاصمة السورية دمشق انه "لا يحق لأي طرف معارض أن يكون الممثل الوحيد للثورة السورية، وأن يقصي باقي مكونات الحراك السياسي في البلاد"، موضحا انه "مع احترامنا لما يمثله المجلس الوطني السوري، فإن هناك قوى معارضة أخرى".

واعتبر ان "أي حل للأزمة لا بد من أن يبدأ بالتفاوض بين رموز المعارضة في الداخل والخارج ورموز الثورة أيضا والحراك من جهة، وبين رموز وشخصيات في الدولة ليست مسؤولة عما يجري".

وجاءت تصريحات عبد العظيم في أعقاب اجتماع المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية الذي تمخضت عنه خطة عمل سياسية للمرحلة المقبلة وانتخاب قيادة جديدة للهيئة عبر مكتب تنفيذي مكون من 23 عضوا.

وكان البيان الختامي لمؤتمر أصدقاء الشعب السوري قد أكد الاعتراف بالمجلس الوطني السوري "كممثل شرعي لكل السوريين ومظلة تضم مجموعات المعارضة السورية".

وصدر خلال المؤتمر الصحفي بيان تلاه عضو المكتب التنفيذي للهيئة رجاء الناصر الذي قال تعليقا على الدعوة الى تسليح ما يسمى بـ "الجيش الحر" انه "إذا كان يريد أن يسلح من الخارج ويبدأ بعمليات هجومية على الجيش النظامي الذي كثير من افراده يرفضون ما يجري فمعنى هذا أننا نعسكر الثورة.. نحن نحافظ على سلمية الثورة ونحترم انشقاق الضباط والعناصر وتشكيل الجيش الحر ولكن على ألا يقوم بأي اعتداء على الممتلكات أو الجيش النظامي"، معتبرا في نفس الوقت ان "الدفاع عن نفسه وعن شعبه فهذا حق مشروع، هناك فرق بين هذا الشيء وبين العسكرة، العسكرة قتال أهلي".

ودعا البيان إلى "حل سياسي ينطلق من ضرورة خلق مناخ ملائم يرتكز على إيقاف العنف وسحب الجيش من المدن وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والسماح بالتظاهر السلمي والعمل على إقامة نظام ديمقراطي تعددي".

محلل سياسي: من غير الممكن تنفيذ خطة كوفي عنان الداعية الى وقف القتال مع استمرار دعم المسلحين

قال محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في "المنظمة العالمية للمغتربين العرب"، من دمشق لقناة "روسيا اليوم" ان مؤتمر "أصدقاء سورية" لا يمثل تطلعات الشعب السوري.

واضاف ان الموقف الروسي والصيني بخصوص الأزمة في سورية الغى الاحادية التي تمارسها الولايات المتحدة في العالم، مؤكدا ان الروس أكثر دراية بما يجري في الشرق الاوسط من غيرهم.

وقال جمو انه من غير الممكن تنفيذ خطة كوفي عنان الداعية الى الوقف المتزامن  للقتال مع استمرار الدعم بالمال والسلاح من قبل بعض الدول العربية والولايات المتحدة للمسلحين، مبينا ان "السلطات السورية من جانبها مستعدة لوقف اطلاق النار لكن من الصعب ضمان وقف هجمات الجماعات المسلحة."

المصدر: وكالات +روسيا اليوم

الأزمة اليمنية