الانفصاليون في مالي يستولون على مدينة تمبوكتو.. وقائد الانقلاب يعلن اعادة سريان الدستور

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582218/

استولى الانفصاليون الطوارق من "الحركة الوطنية لتحرير ازواد" في مالي على مدينة تمبوكتو، آخر معقل لجيش مالي بشمال شرقي البلاد. وفي هذا السياق اعلن امادو سانوغو قائد الانقلاب العسكري عن اعادة سريان دستور واستعادة مؤسسات الدولة.

استولى الانفصاليون الطوارق من "الحركة الوطنية لتحرير ازواد" في مالي يوم الاحد 1 ابريل/نيسان على مدينة تمبوكتو، آخر معقل لجيش مالي بشمال شرقي البلاد.

ونقلت بعض وسائل الاعلام عن السكان المحليين ان المتمردين تمكنوا من فرض السيطرة على المدينة دون قتال تقريبا. وتفيد الانباء بانه بدأت في المدينة اعمال نهب، بعد استيلاء المتمردين عليها.

وقد اعلنت "الحركة الوطنية لتحرير ازواد" في بيان لها انها "وضعت حدا للاحتلال المالي" لتمبوكتو والمناطق المحيطة. كما نفت الحركة صلتها مع اية مجموعة اسلامية، مؤكدة ان هدفها الوحيد "تحرير ازواد".

وعلى خلفية هذه التطورات اعلن امادو سانوغو قائد العسكريين الذين قاموا بانقلاب الشهر الماضي عن اعادة سريان دستور عام 1992 واستعادة مؤسسات الدولة. ووعد ببدء المشاورات مع القوى السياسية البناءة في البلاد حول "اطلاق العملية الانتقالية بما يخدم مصالح الوحدة الطنية".

واشار سانوغو الى ان هذه المشاورات ستهدف الى تشكيل هيئات السلطة الانتقالية واجراء انتخابات حرة وديمقراطية لن يشارك فيها الانقلابيون.

هذا وكانت الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وعدد من الدول، بينها روسيا والولايات المتحدة وفرنسا قد نددت بالانقلاب العسكري في مالي. ومنحت بلدان المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (ECOWAS) للانقلابيين مهلة 72 ساعة تنقضي مع حلول يوم الاثنين 2 ابريل/نيسان لكي يسلم الحكم الى السلطات المدنية والرئيس الشرعي امادو توماني توري، مهددة بفرض عقوبات على مالي في حال عدم تنفيذ العسكريين هذه الشروط.

وبعد الانقلاب العسكري في باماكو عاصمة مالي، كثف الانفصاليون الطوارق نشاطهم في شمال البلاد، علما بان عجز الرئيس توماني توري عن احتواء انتفاضة الطوارق كان سبب قيام العسكريين بالانقلاب، حسب تأكيدهم.

وقد توجه قائد الانقلابيين الى "الدول الصديقة" لمالي بطلب المساعدة العسكرية للتصدي للانفصاليين، وذلك على خلفية استيلاء الطوارق على مدينتي كيدال وغاو وبعض القواعد العسكرية شمال شرقي البلاد.

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون