معارضة الداخل في سورية.. والبحث عن آلية عمل وخارطة طريق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582156/

أعلنت الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة في سورية أنها ستخوض الانتخابات البرلمانية القادمة، إلا أن رئيس الجبهة قدري جميل قال إن قانون الانتخابات الحالي لا يضمن مستوى عاليا من الشفافية والنزاهة. فيما دعا معارضون آخرون إلى تأجيل الانتخابات لحين انخفاض منسوب العنف في البلاد.

أعلنت الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة في سورية أنها ستخوض الانتخابات البرلمانية القادمة، إلا أن رئيس الجبهة قدري جميل قال إن قانون الانتخابات الحالي لا يضمن مستوى عاليا من الشفافية والنزاهة. فيما دعا معارضون آخرون إلى تأجيل الانتخابات لحين انخفاض منسوب العنف في البلاد.

المستجدات السياسية على الساحة الداخلية والإقليمية والدولية كانت العنوان العريض للمؤتمر الصحفي الذي عقدته الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في دمشق.

المجتمعون قالوا أن سورية تتعرض للتدخل الخارجي بطرق مباشرة وغير مباشرة، ونجاح مهمة عنان مرتبط بوقف هذه التدخلات، وإفساح المجال أمام السوريين لحل أزمتهم، ما يجعل موقفهم متقاربا مع المواقف الرسمية، التي رأت أن سورية تخوض معركة دبلوماسية مع عالم غربي معاد لها، لكن من مصلحتها إنجاح مهمة المبعوث الأممي دبلوماسيا، من باب سحب الذرائع، وتعزيز مواقف حلفائها الدوليين.

وفيما أكدت الخارجية السورية على أن صندوق الانتخابات والآليات الدستورية هي الفيصل بين الجميع، رأى معارضون مستقلون أن الأوضاع الراهنة في سورية ليست مواتية لخطوة كهذه ما دام صوت البندقية يعلو على صوت الحوار البناء.

وفي وقت يسعى فيه المعارضون في خارج سورية لتوحيد صفوفهم، قاطعت أطياف المعارضة الداخلية هذه الاجتماعات، ووصفتها بالمهرجانات الإعلامية التي ترمي الى تحقيق أغراض سياسية غير سورية في جوهرها.

سورية ماضية نحو المجهول برأي بعض المحللين السياسيين، فيما ترى السلطات السورية أن قطار الإصلاح السوري وبوصلة القيادة في دمشق مستمران بالتوجه نحو الأمام، بغض النظر عمن يرضى أو يرحب.

بين هذا السجال السياسي والمبادرات المتراكمة، يبدو أن الواقع السوري مازال على وضعه المتأزم، والمواطن هو الحلقة الأضعف، في ظل سيطرة المال والسلاح على معادلات حل الأزمة السورية.

للمزيد شاهدوا تقريرنا المصور