مقتل 16 شخصا في تجدد الاشتباكات القبلية في سبها جنوب ليبيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582145/

أعلنت مصادر طبية عن مقتل 16 شخصا على الأقل في تجدد الاشتباكات يوم السبت 31 مارس/آذار بين قبائل التبو وقبائل عربية في مدينة سبها جنوب ليبيا لتصل الحصيلة غير النهائية الى 163 قتيلا و395 جريحا وذلك بعد اعلان رئيس الحكومة الانتقالية عبد الرحيم الكيب عن التوصل الى اتفاق على وقف اطلاق النار.

 

أعلنت مصادر طبية عن مقتل 16 شخصا على الأقل في تجدد الاشتباكات يوم السبت 31 مارس/آذار بين قبائل التبو وقبائل عربية في مدينة سبها جنوب ليبيا.

وافاد الطبيب عبد الرحمن العريش في مستشفى المدينة الذي يعالج الضحايا من القبائل العرب ان 8 اشخاص قتلوا واصيب 50 بجروح السبت، بينما اشار ادم التباوي المسؤول المحلي عن قبيلة التبو الى سقوط 8 قتلى من قبيلته.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن العريش قوله: "لم نخلد الى النوم منذ مساء امس، لقد هاجمت قبيلة التبو سبها اعتبارا من الساعة 3,00 وكانوا على وشك الاستيلاء على المدينة، وكل السكان حملوا السلاح للدفاع عن انفسهم".

فيما قال التباوي: "لقد التزمنا بهدنة ونريد المصالحة لكن القبائل الاخرى لا سيما اولاد سليمان لا يتوقفون عن مهاجمتنا منذ عدة ايام.. نحن محرومون من المياه والكهرباء".

وبحسب عدة مصادر متطابقة فان مقاتلين من التبو تم دحرهم في الايام الماضية الى مسافة عدة كيلومترات نحو جنوب سبها، عادوا وشنوا صباح السبت هجوما مضادا محاولين اقتحام المدينة.

واتهم زعيم قبيلة التبو عيسى عبد المجيد منصور قبائل سبها العربية بقصف محطة توليد كهربائية تزود عدة مناطق من الجنوب مثل القطرون ومرزوق التي تعتبر من معاقل التبو، مشيرا الى انقطاع الاتصالات ومقتل "العديد" من الاشخاص من عناصر قبيلته الجمعة.

وفي تصريح لوكالة "فرانس برس" طالب المعارض السابق لنظام معمر القذافي والذي هدد مؤخرا بالانفصال "الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي بالتدخل لوقف التطهير العرقي الذي يتعرض له التبو"، حسب تعبيره.

هذا واكد قائد الامن الوطني في المدينة محمد الاحول قصف المحطة الكهربائية. وذكر انه تم التوصل الى هدنة مدتها 24 ساعة لكنها خرقت بعد رفض مقاتلي الطرفين الاتفاق، منوها بأن "المعارك استؤنفت بضراوة".

واعتبر رضا عيسى عضو لجنة المصالحة ان قبائل سبها العربية انتهكت الهدنة بقصف حي تايوري الذي يسكنه التبو بالمدفعية الثقيلة.

واوضح ان مقاتلين من سبها رفضوا الانسحاب من منطقة غدوة، الواقعة على بعد 20 كلم جنوب سبها وتفصل بين مواقع التبو والقبائل العربية، لافساح المجال امام "قوات حيادية" قدمت من الشمال للوساطة بين طرفي النزاع.

وكان رئيس الحكومة الانتقالية عبد الرحيم الكيب اعلن قبل ذلك التوصل الى اتفاق على وقف اطلاق النار بين القبائل في سبها بعد ستة ايام من المعارك الدامية.

وقال الكيب: "نعلن ان جهود المصالحة اسفرت عن اتفاق على وقف اطلاق النار"، مؤكدا ان "الهدؤ يسود سبها الان".

وزيرة الصحة الليبية.

هذا واعلنت فاطمة الحمروش وزيرة الصحة الليبية في مؤتمر صحفي ان حصيلة هذه الاشتباكات العنيفة جنوب البلاد وصلت حتى مساء السبت الى 147 قتيلا و395 جريحا، مشيرة الى ان هذا العدد لا يشمل ضحايا مواجهات السبت التي كما اصبح معروفا الآن اسفرت عن مقتل 16 شخصا على الاقل.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية