كلينتون تدعو الى وضع جدول زمني لتنفيذ خطة عنان.. والفيصل يؤيد تسليح المعارضة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582136/

دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الى وضع جدول زمني لتنفيذ دمشق خطة المبعوث الاممي الى سورية كوفي عنان، معتبرة ان الرئيس السوري بشار الاسد راحل في النهاية. فيما اعرب نظيرها السعودي سعود الفيصل عن تأييد فكرة تسليح المعارضة السورية.

 

 

اعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها السعودي سعود الفيصل عقب اجتماعها مع وزراء خارجية الدول الخليجية في الرياض يوم السبت 31 مارس/آذار ان "الحكومة السورية لا تزال على طبيعتها تعقد اتفاقا ثم ترفض تنفيذه"، مشيرة  الى انها "اتفقت مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون  الخليجي على ضرورة وقف القتال في سورية على الفور"، واضافت "حثثنا مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سورية كوفي عنان لوضع جدول زمني للخطوات المستقبلية المطلوبة من نظام دمشق".

واعتبرت ان "الحكومة السورية لم تعمل على تنفيذ اتفاقها مع عنان"، مؤكدة "بحث كافة الخيارات ومن بينها مساعدة المعارضة السورية". واعربت الوزيرة الامريكية عن "شكها في بقاء الرئيس السوري بشار الأسد"، وعن اعتقادها بأنه "سيرحل في النهاية"، مجددة "الموقف الأميركي الداعي لتنحي الأسد".

ونوهت بأن مؤتمر اسنطبول، الذي سيعقد يوم الاحد في اسطنبول، سيعمل على زيادة الضغط على نظام الأسد عبر نقاط أربعة، هي "الضغط عبر العقوبات، وتقديم المساعدات الانسانية، ومواصلة العمل من اجل تعزيز قوة المعارضة لتمثيل البديل للأسد ونظامه، ومحاولة مساعدة الشعب السوري من خلال محاسبة كل المسؤولين عن أعمال العنف".

وفيما يتعلق بايران اعتبرت كلينتون ان "ايران تواصل تهديد جيرانها وتقويض الأمن الإقليمي، كما أنها تواصل دعمها للنظام السوري في حملة القتل التي يشنها ضد مواطنيه"، مشيرة إلى ان "الباب مفتوح أمام ايران لمناقشة ملفها"، محذرة في نفس الوقت من ان "النافذة امام الحل السلمي للملف الإيراني لن تبقى مفتوحة للأبد".

وجددت كلينتون "التزام بلادها تجاه دول الخليج وشعوبها التزاما راسخا".

سعود الفيصل: تسليح المعارضة واجب

من جانبه شدد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل على أن دول الخليج حريصة على تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الامريكية.

ووصف خلال المؤتمر الصحفي الاجتماع بين كلينتون ووزارء خارجية مجلس التعاون الخليجي بأنه "كان بناء".

وقال ان الاجتماع تطرق الى "المجزرة الانسانية الشنيعة التي تحصل في سورية والاحداث في اليمن ومجمل التطورات السياسية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا".

واكد ان "التحديات التي تواجهها المنطقة تبقى أحد أهم عوامل تهديد امنها واستقرارها"، معتبرا ان " التدخلات الإيرانية المستمرة في شؤون دول المنطقة أحد أبرز التحديات الحالية".

واعلن الفيصل: "نهدف للوقف الفروي لعمليات القتل الممنهج في سورية"، معتبرا أنه "لا يمكن أن يستمر صمت المجتمع الدولي عما يجري في سورية"، ومشيرا الى ان "مذابح النظام السوري وصلت لمستويات الجرائم ضد الإنسانية".

ونوه الوزير السعودي بأن "السوريين يقاتلون لأنهم لا يجدون مخرجا لأزمتهم"، مؤكدا تأييده لتسليح المعارضة السورية بالقول: "تسليح المعارضة واجب، لأنها لا تستطيع أن تدافع عن نفسها إلا بالأسلحة للأسف"، ومضيفا ان "لا أحد يدفع بالاضرار عن سورية وبالتأكيد نحن مع فكرة تسليح المعارضة".

وقال "نحن نعيش في عالم من الحقيقة والخيال الذان يفترقان ولكن الامر جلي لنا جميعا ان ما يحدث في سورية مأساة ذات أبعاد مهولة ومفجعة".

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية