خبير روسي: الاقتصاد العالمي قادر على تحمل سعر النفط حتى إذا وصل إلى مستوى 140 دولارا

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582107/

تطرح بعض الدول خيار اللجوء للسحب من احتياطياتها الاستراتيجية النفطية للحد من ارتفاع أسعار النفط الذي شهدته الأسواق مؤخرا. ولم يستبعد ميخائيل كروتيخين الخبير في شركة "روس اينيرجي" أن بعض الدول التي تشهد انتخابات رئاسية هذا العام، مثل الولايات المتحدة ستلجأ للسحب من احتياطياتها النفطية، وذلك لجس نبض الأسواق التي لم تتجاوز نسبة تقلباتها صعودا أو نزولا 0.5 %.

تطرح بعض الدول خيار اللجوء للسحب من احتياطياتها الاستراتيجية النفطية للحد من ارتفاع أسعار النفط الذي شهدته الأسواق مؤخرا. ولم يستبعد ميخائيل كروتيخين الخبير في شركة "روس اينيرجي" أن بعض الدول التي تشهد انتخابات رئاسية هذا العام، مثل الولايات المتحدة ستلجأ للسحب من احتياطياتها النفطية، وذلك لجس نبض الأسواق التي لم تتجاوز نسبة تقلباتها صعودا أو نزولا 0.5 %.واجاب كروتيخين عن اسئلة مندوب " روسيا اليوم":

س: ما رأيكم بالخطوات الغربية لسحب احتياطي النفط الاستراتيجي لديها، وكيف ستتجاوب الأسواق مع هذه الخطوة؟

ج: برأيي، لن تشهد أسواق النفط نقصا في الإمدادات لغياب بوادر نشوب أحداث خطيرة في منطقة الخليج العربي. وما بإمكانه أن يؤثر في أسعار النفط بشكل قوي هو ورود أنباء عن تقليص حجم استهلاك الطاقة في الصين أو في حال تباطؤ اقتصادها بشكل ملحوظ أو في حال تحسن العلاقات بين أمريكا وإيران، وهذا امر مستبعد الآن. وأجد أن أسعار النفط ستحافظ على مستواها الحالي. وفي حال تم سحب احتياطيات النفط الاستراتيجية من قبل بعض الدول، فذلك سيكون له تأثير لمدة لا تتجاوز الشهر وستضطر بعد ذلك تلك الدول لتعويض احتياطياتها.

س: لقد قامت وكالة الطاقة الدولية العام الماضي بسحب 60 مليون برميل من النفط خلال 30 يوما ولم يكن لهذا الإجراء تاثير ملموس. إذاً لماذا يطرح هذا الخيار مرة أخرى الآن؟

ج: لا أستبعد أن بعض الدول التي تجري فيها انتخابات رئاسية هذا العام مثل الولايات المتحدة الأمريكية ستلجأ للسحب من احتياطياتها النفطية، وذلك لجس نبض الأسواق التي لم تتجاوز نسبة تقلباتها صعودا أو نزولا نسبة 0.5 %.

س: قال وزير الطاقة الروسي سيرغي شماتكو إن روسيا مستعدة لخيار اللجوء لسحب احتياطياتها النفطية الاستراتيجية. ما هي مصلحة روسيا في ذلك ؟

إن أهم أهداف القطاع النفطي الروسي تكمن في الحفاظ على مستوى إنتاج النفط عند 10 ملايين برميل يوميا. واستراتيجية روسيا للطاقة تكمن في أن تحافظ على ذلك المستوى خلال العقد القادم. وبحسب توقعات وكالة الطاقة الدولية فإنه في أحسن الأحوال ستتمكن روسيا من الحفاظ على ذلك المستوى حتى عام 2035. وأنا شخصيا لا أتوقع أن تلجأ روسيا للسحب من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، ولن تحصل قفزات في إنتاج النفط الروسي زيادة أو نقصانا، وإنما ستحدث إعادة توزيع الصادرات لصالح إقليم آسيا-المحيط الهادئ.

س: هل تعتقدون أن السعودية وبعض دول الأوبك قادرة على تعويض نقص الإمدادات الأيرانية؟

ج: لا.. السعودية تمتلك أكبر قدرات تصديرية بين دول أوبيك إلا أنها لا تتجاوز 11

مليون برميل يوميا. وأرى أن الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك فرصة بأن تصبح دولة رائدة في استخراج النفط خلال العقد القادم، وحتى قد تسبق روسيا والسعودية من خلال زيادة الاستخراج من حقول خليج المكسيك وما لديها من نفط صخري.

والأسواق تشهد حاليا توازنا في العرض والطلب وأسعار النفط مستقرة. وحتى في حال صعودها إلى مستوى 140 دولارا للبرميل فلن يؤثر ذلك في عملية تطور الاقتصاد العالمي. والتباطؤ الاقتصادي الذي تشهده الصين حاليا غير مرتبط بارتفاع أسعار موارد الطاقة وإنما يعود لأسباب داخلية. وبإمكان الاقتصاد تحمل سعر البرميل حتى إذا وصل إلى مستوى 140 دولارا.

توتير RTarabic