القرني يتهم الفريق ضاحي خلفان بالتبعية للموساد

متفرقات

القرني يتهم الفريق ضاحي خلفان بالتبعية للموساد
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582069/

وجه الداعية الإسلامي المعروف عائض القرني سهام اتهاماته لقائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، على ضوء تحذيرات الأخير من مخطط إسلامي للسيطرة على دول الخليج العربي، واصفاً خلفان بأنه مرتبط بجهات خارجية. ورجح عائض القرني ان تكون الاستخبارات الإسرائيلية هي التي تدفعه بالإدلاء بتصريحات من هذا النوع، بهدف إثارة أزمة في الخليج العربي.

وجه الداعية الإسلامي المعروف عائض القرني سهام اتهاماته لقائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، على ضوء تحذيرات الأخير من مخطط إسلامي للسيطرة على دول الخليج العربي سيتم تنفيذه في الكويت أولاً في عام 2013، واصفاً خلفان بأنه مرتبط بجهات خارجية.

ولم يجزم الشيخ بأي الجهات يرتبط اللواء الإماراتي لكنه حصره في 3 هي "إيران وفلول النظام المصري السابق والموساد الإسرائيلي"، بحسب ما أفاد موقع "بوابة الأهرام".

ورجح عائض القرني ان تكون الاستخبارات الإسرائيلية هي التي تدفع خلفان للإدلاء بتصريحات من هذا النوع، بهدف إثارة أزمة في الخليج العربي، من أجل تحقيق هدف يتمثل بالحيلولة دون ان تقدم الدول الغربية المساعدة لدول الربيع العربي، وفقاً لما تناقلته وسائل الإعلام.

ويضيف القرني الذي اهتم بتصريحات ضاحي خلفان قائلاً ان الفريق الإماراتي مجرد "رجل أمن وحراسات للمؤسسات السياحية"، وانه لا ينبغي الاهتمام به وبتصريحاته وإعطاؤه حجماً يفوق حجمه الطبيعي.

أما المركز الثاني في قائمة الجهات التي يرى الشيخ الشهير انها تدعم ضاحي خلفان فتحتله "بقايا فلول الأجهزة الأمنية للأنظمة العربية التي سقطت"، خاصة أجهزة أمن واستخبارات النظام المصري السابق، مشيراً الى ان نفوذ هذه الأجهزة قوي وانها متغلغلة في النظام الأمني الإماراتي والى ان هذا أمر معروف. وقال ان "دوائر متنفذة في الإمارات" تضغط بكل ثقلها كي لا يُحاكم الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك.

أما الجهة الثالثة بحسب نظرية عاض القرني فهي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي تفرض من خلال مصالحها التجارية المنتشرة في دولة الإمارات العربية المتحدة رؤيتها على ضاحي خلفان.

ويسترسل عائض القرني بأن إيران تستعمل ضاحي خلفان كأداة للانتقام من "إخوان مسلمين سوريين" رفضوا اقتراح طهران بالتراجع عن تأييدهم للثورة السورية مقابل مناصب مهمة في سورية.

ويؤكد الشيخ القرني ان علاقات الجماعات الإسلامية في دول الخليج العربي مع قادة وحكومات هذه الدول جيدة، على الرغم من مطالبتها بالإصلاحات، واصفاً ما جاء على لسان خلفان بالكذب.

وعبّر القرني عن أسفه "لاستهداف الإسلاميين في الإمارات في الشهور الأخيرة"، معتبراً ان ضاحي خلفان "وأمثاله" هم من يقفون وراء ذلك. ودعا "عقلاء الإمارات الى تدارك الأمر ومعالجة الخلل القائم.

وأثارت تصريحات الشيخ هذه ردود فعل متباينة في العديد من مواقع التواصل الاجتماعية، حيث عبّر كثيرون عن استيائهم إزاء "توجيه التهم جزافا" على حد وصفهم. ودعا هؤلاء الى التحقق من صحة الأمر قبل التطرق اليه والى عدم إساءة الظن بضاحي خلفان، مستشهدين في ذلك بالآية رقم (6) من سورة الحجرات [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ]، وان كان الذي جاء بالنبأ عالم جليل بحسب ردودهم.

يُذكر ان اسم الشيخ عائض القرني قد لمع في الآونة الأخيرة بعد ان كسبت الكاتبة السعودية سلوى العضيدان قضية رفعتها ضده، ثبت للقضاء فيها ان الشيخ اقتبس في كتابه "لا تيأس" 90% من أفكار وإبداعات العضيدان الواردة في كتابها "هكذا هزمت اليأس" دون الإشارة الى المصدر.