الفلسطينيون.. بين المصالحة والانقسام

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/581839/

يعيش الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت وطأة الخوف من تلاشي أي أمل بتحقيق المصالحة بين فتح وحماس، فأزمة الوقود التي تعتصر أهالي القطاع أعادت الأمور بين الحركتين إلى نصابها الأول رغم وجود بعض الأصوات ممن تنادي بالمضي بالمصالحة.

يعيش الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت وطأة الخوف من تلاشي أي أمل بتحقيق المصالحة بين فتح وحماس، فأزمة الوقود التي تعتصر أهالي القطاع أعادت الأمور بين الحركتين إلى نصابها الأول رغم وجود بعض الأصوات ممن تنادي بالمضي بالمصالحة.

فمنذ أكثر من خمس سنوات ولعبة الانقسام والمصالحة قائمة، تأخذ الفلسطينيين لحالة من التفاؤل، ثم تصدمهم بمتغيراتها التي تجعل من الصعب التصديق بأن نظاما سياسيا موحدا سيكون خاتمة المعاناة.

وبنفس القدر الذي تفائل فيه الغزيون بتوقيع اتفاق الدوحة جاءت الصدمة عندما أعادت مشكلة الوقود المصالحة إلى مربعها الأول.

أحد ملفات المصالحة، الإفراج عن المعتقلين السياسيين، ولكن الأزمة الأخيرة والاتهامات المتبادلة رفعت مستوى التصعيد الداخلي الفلسطيني من التراشق الإعلامي إلى إجراءات أمنية متبادلة تستند على الاعتقال والإستدعاء الأمني.

 لعبة العربة والحصان في الحالة الفلسطينية، نشأت هذه المرة من خلال معبرين يفصلهما أقل من كيلومتر واحد ، يختصران توصيف إشكالية الفرقاء، معبر رفح أو كرم أبو سالم، هل مصر المسؤولة عن حل إشكالات غزة، أم إسرائيل، وما بين المعبرين تتكرس الأزمة السياسية التي تتهم حماس بالتأسيس لمشروع انفصالي، وتتهم رام الله بالضلوع في مؤامرة دولية لمحاصرة غزة.

من الواضح أن ضربة الإنقسام للفلسطينيين موجعة أكثر من الضربات التي توجهها إسرائيل للفلسطينيين بين الحين والآخر، فهل يمكن حل معضلة الانقسام، بعد ما اختبره الفلسطينيون في الشهر الأخير، الغالبية متشككة بنوايا الفرقاء، الذين تجمعهم مصر فتفرقهم الكهرباء.

للمزيد شاهدوا تقريرنا المصور

كيف ترى روسيا في عهد بوتين؟