ليفني وموفاز يتنافسان على رئاسة حزب "كاديما".. واصوات العرب تزداد اهمية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/581829/

يشهد حزب "كاديما" الاسرائيلي انتخابات رئيس الحزب. وتدور المنافسة على رئاسة أكبر الاحزاب الممثلة في الكنيست الاسرائيلي بين تسيبي ليفني رئيسة الحزب الحالية، وزيرة الخارجية الاسرائيلية سابقا، ونائبها شاؤول موفاز الذي شغل في السابق منصبي وزير الدفاع ورئيس الاركان العامة الاسرائيلية.

يشهد حزب "كاديما" الاسرائيلي يوم الثلاثاء 27 مارس/آذار انتخابات رئيس الحزب. وتدور المنافسة على رئاسة أكبر الاحزاب الممثلة في الكنيست الاسرائيلي بين تسيبي ليفني رئيسة الحزب الحالية، وزيرة الخارجية الاسرائيلية سابقا، ونائبها شاؤول موفاز الذي شغل في السابق منصبي وزير الدفاع ورئيس الاركان الاسرائيلية.

وقد افتتحت مراكز الاقتراع التي يبلغ عددها 104 مراكز في الساعة العاشرة صباحا حسب التوقيت المحلي، ومن المقرر ان تغلق ابوابها في الساعة العاشرة مساءا. وتأتي هذه الانتخابات تمهيدا للانتخابات البرلمانية التي من المقرر اجراؤها في شهر اكتوبر/تشرين الاول عام 2013 ، اذ انها ستقرر من سيقود "كاديما" في تلك الانتخابات.

وتجدر الاشارة الى ان "كاديما" الذي يعتبر حزب الوسط، يعود له 28 مقعدا من اصل المقاعد الـ 120 في الكنيست حاليا، إلا ان استطلاعات الرأي العام الاخيرة تشير الى امكانية فقدانه ما يصل الى نصف المقاعد في ختام الانتخابات البرلمانية المقبلة، مما يزيد من أهمية الانتخابات الحزبية الداخلية هذه.

ومن المعروف ان العرب يمثلون جزء ملموسا من اعضاء الحزب. فيبلغ عددهم نحو 24 الف شخص من اصل الـ 95 الف عضو في الحزب. ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مجلي وهبي النائب في الكنيست عن "كاديما"، وهو عربي، قوله " ان لاصوات العرب تأثيرا كبيرا لا يستهان به، واذا صبت اصواتهم بكثافة عالية في جهة معينة فسترجح كفة الفائز".

وقال النائب، وهو من مؤيدي تسيبي ليفني، ان "هناك اقبالا كبيرا على هذه الانتخابات في الوسط العربي، ونفس النسبة من العرب التي صوتت لرئيسة الحزب ليفني المرة السابقة ستصوت لها هذه المرة". واعرب عن قناعته بفوز ليفني.

هذا وكان حزب "كاديما" قد تم تأسيسه في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2005 من قبل ارئيل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق. وكتبت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية تقول ان "ايا كانت النتيجة في انتخابات "كاديما"، فان السؤال المحوري والمصيري هو هل سيحافظ الحزب على وحدته بعد ظهور النتائج"، علما بان هناك معلومات تشير الى ان تسيبي ليفني يحتمل ان تنسحب من "كاديما" لتقوم بتشكيل حزب جديد في حال خسارتها امام موفاز.

المصدر: "فرانس برس"